Sign in
Grow Beyond Ramadan!
Learn more
Sign in
Sign in
Select Language
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
At-Takathur
7
102:7
ثم لترونها عين اليقين ٧
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ ٱلْيَقِينِ ٧
ثُمَّ
لَتَرَوُنَّهَا
عَيۡنَ
ٱلۡيَقِينِ
٧
Again, you will surely see it with the eye of certainty.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
You are reading a tafsir for the group of verses 102:6 to 102:7
﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ؛ لِأنَّ ما سَبَقَهُ مِنَ الزَّجْرِ والرَّدْعِ المُكَرَّرِ ومِنَ الوَعِيدِ المُؤَكَّدِ عَلى إجْمالِهِ يُثِيرُ في نَفْسِ السّامِعِ سُؤالًا عَمّا يُتَرَقَّبُ مِن هَذا الزَّجْرِ والوَعِيدِ، فَكانَ قَوْلُهُ: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ جَوابًا عَمّا يَجِيشُ في نَفْسِ السّامِعِ. ولَيْسَ قَوْلُهُ: ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ جَوابَ (لَوْ) عَلى مَعْنى: لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ لَكُنْتُمْ كَمَن تَرَوْنَ الجَحِيمَ، أيْ: لَتَرْوُنَّها بِقُلُوبِكم؛ لِأنَّ نَظْمَ الكَلامِ صِيغَةُ قَسَمٍ بِدَلِيلِ قَرْنِهِ بِنُونِ التَّوْكِيدِ، فَلَيْسَتْ هَذِهِ اللّامُ لامَ جَوابِ (لَوْ)؛ لِأنَّ جَوابَ (لَوْ) مُمْتَنِعُ الوُقُوعِ فَلا تَقْتَرِنُ بِهِ نُونُ التَّوْكِيدِ. والإخْبارُ عَنْ رُؤْيَتِهِمُ الجَحِيمَ كِنايَةٌ عَنِ الوُقُوعِ فِيها، فَإنَّ الوُقُوعَ في الشَّيْءِ يَسْتَلْزِمُ رُؤْيَتَهُ فَيُكَنّى بِالرُّؤْيَةِ عَنِ الحُضُورِ، كَقَوْلِ جَعْفَرِ بْنِ عُلْبَةَ الحارِثِيِّ:(ص-٥٢٣) ؎لا يَكْشِفُ الغَمّاءَ إلّا ابْنُ حُرَّةٍ يَرى غَمَراتِ المَوْتِ ثُمَّ يَزُورُها وأُكِّدَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ اليَقِينِ﴾ قَصْدًا لِتَحْقِيقِ الوَعِيدِ بِمَعْناهُ الكِنائِيِّ. وقَدْ عُطِفَ هَذا التَّأْكِيدُ بِـ (ثُمَّ) الَّتِي هي لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ عَلى نَحْوِ ما قَرَّرْناهُ آنِفًا في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٤]، ولَيْسَ هُنالِكَ رُؤْيَتانِ تَقَعُ إحْداهُما بَعْدَ الأُخْرى بِمُهْلَةٍ. وعَيْنَ اليَقِينِ: اليَقِينُ الَّذِي لا يَشُوبُهُ تَرَدُّدٌ. فَلَفْظُ عَيِنٍ مَجازٌ عَنْ حَقِيقَةِ الشَّيْءِ الخالِصَةِ غَيْرِ النّاقِصَةِ ولا المُشابِهَةِ. وإضافَةُ (عَيْنَ) إلى اليَقِينِ بَيانِيَّةٌ كَإضافَةِ (حَقُّ) إلى اليَقِينِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ هَذا لَهو حَقُّ اليَقِينِ﴾ [الواقعة: ٩٥] . وقَرَأهُ الجُمْهُورُ ﴿لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ﴾ بِفَتْحِ المُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ بِضَمِّ المُثَنّاةِ مِن (أراهُ) . وأمّا (لَتَرَوُنَّها) فَلَمْ يَخْتَلِفِ القُرّاءُ في قِراءَتِهِ بِفَتْحِ المُثَنّاةِ. وأشارَ في الكَشّافِ إلى أنَّ هَذِهِ الآياتِ المُفْتَتَحَةَ بِقَوْلِهِ: ﴿كَلّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٣] والمُنْتَهِيَةَ بِقَوْلِهِ: ﴿عَيْنَ اليَقِينِ﴾، اشْتَمَلَتْ عَلى وُجُوهٍ مِن تَقْوِيَةِ الإنْذارِ والزَّجْرِ، فافْتُتِحَتْ بِحَرْفِ الرَّدْعِ والتَّنْبِيهِ، وجِيءَ بَعْدَهُ بِحَرْفِ (ثُمَّ) الدّالِّ عَلى أنَّ الإنْذارَ الثّانِيَ أبْلَغُ مِنَ الأوَّلِ. وكُرِّرَ حَرْفُ الرَّدْعِ والتَّنْبِيهِ وحُذِفَ جَوابُ ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٥] لِما في حَذْفِهِ مِن مُبالَغَةِ التَّهْوِيلِ، وأُتِيَ بِلامِ القَسَمِ لِتَوْكِيدِ الوَعِيدِ. وأُكِّدَ هَذا القَسَمُ بِقَسَمٍ آخَرَ، فَهَذِهِ سِتَّةُ وُجُوهٍ. وأقُولُ زِيادَةً عَلى ذَلِكَ: إنَّ في قَوْلِهِ: ﴿عَيْنَ اليَقِينِ﴾ تَأْكِيدَيْنِ لِلرُّؤْيَةِ بِأنَّها يَقِينٌ وأنَّ اليَقِينَ حَقِيقَةٌ. والقَوْلُ في إضافَةِ ﴿عَيْنَ اليَقِينِ﴾ كالقَوْلِ في إضافَةِ ﴿عِلْمَ اليَقِينِ﴾ [التكاثر: ٥] المَذْكُورِ آنِفًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close