(وهو يجير) من يشاء؛ أي: يحمي ويحفظ من يشاء؛ فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء. (ولا يجار عليه) أي: ولا يستطيع أحد أن يجير، أي: يحمي، ويحفظ عليه أحدًا أراده بسوء. الجزائري: 3/535. السؤال: في الآية تطمين للمؤمن، بين ذلك؟
أي: يمنع، ولا يُمنع منه. وقيل: (يجير): يُؤمّن من شاء، (ولا يجار عليه) أي: لا يُؤمَّن من أخافه... أي: من أراد الله إهلاكه وخوفه لم يمنعه منه مانع، ومن أراد نصره وأمنه لم يدفعه من نصره وأمنه دافع. القرطبي:15/79. السؤال: عرفت معنى قوله تعا...See more
(وهو يجير) من يشاء؛ أي: يحمي ويحفظ من يشاء؛ فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء. (ولا يجار عليه) أي: ولا يستطيع أحد أن يجير، أي: يحمي، ويحفظ عليه أحدًا أراده بسوء. الجزائري: 3/535. السؤال: في الآية تطمين للمؤمن، بين ذلك؟
أي: يمنع، ولا يُمنع منه. وقيل: (يجير): يُؤمّن من شاء، (ولا يجار عليه) أي: لا يُؤمَّن من أخافه... أي: من أراد الله إهلاكه وخوفه لم يمنعه منه مانع، ومن أراد نصره وأمنه لم يدفعه من نصره وأمنه دافع. القرطبي:15/79. السؤال: عرفت معنى قوله تعا...See more
(وهو يجير) من يشاء؛ أي: يحمي ويحفظ من يشاء؛ فلا يستطيع أحد أن يمسه بسوء. (ولا يجار عليه) أي: ولا يستطيع أحد أن يجير، أي: يحمي، ويحفظ عليه أحدًا أراده بسوء. الجزائري: 3/535. السؤال: في الآية تطمين للمؤمن، بين ذلك؟
أي: يمنع، ولا يُمنع منه. وقيل: (يجير): يُؤمّن من شاء، (ولا يجار عليه) أي: لا يُؤمَّن من أخافه... أي: من أراد الله إهلاكه وخوفه لم يمنعه منه مانع، ومن أراد نصره وأمنه لم يدفعه من نصره وأمنه دافع. القرطبي:15/79. السؤال: عرفت معنى قوله تعا...See more