Sign in
Grow Beyond Ramadan!
Learn more
Sign in
Sign in
Select Language
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Ahqaf
27
46:27
ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الايات لعلهم يرجعون ٢٧
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٢٧
وَلَقَدۡ
أَهۡلَكۡنَا
مَا
حَوۡلَكُم
مِّنَ
ٱلۡقُرَىٰ
وَصَرَّفۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
٢٧
We certainly destroyed the societies around you after having varied the signs so perhaps they would return ˹to the Right Path˺.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿ولَقَدْ أهْلَكْنا ما حَوْلَكم مِنَ القُرى وصَرَّفْنا الآياتِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ أتْبَعَ ضَرْبَ المَثَلِ بِحالِ عادٍ مَعَ رَسُولِهِمْ بِأنَّ ذَلِكَ المَثَلَ لَيْسَ وحِيدًا في بابِهِ؛ فَقَدْ أهْلَكَ اللَّهُ أقْوامًا آخَرِينَ مِن مُجاوَرِيهِمْ تُماثِلُ أحْوالُهم أحْوالَ المُشْرِكِينَ، وذَكَّرَهم بِأنَّ قُراهم قَرِيبَةٌ مِنهم يَعْرِفُها مَن يَعْرِفُونَها ويَسْمَعُ عَنْها الَّذِينَ لَمْ يَرَوْها، وهي قُرى ثَمُودَ وقَوْمِ لُوطٍ وأصْحابِ الأيْكَةِ وسَبَأٍ وقَوْمِ تُبَّعٍ، والجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ واذْكُرْ أخا عادٍ إلَخْ، وكُنِّيَ عَنْ إهْلاكِ الأقْوامِ بِإهْلاكِ قُراهم مُبالَغَةً في اسْتِئْصالِهِمْ لِأنَّهُ إذا أُهْلِكَتِ القَرْيَةُ لَمْ يَبْقَ أحَدٌ مِن أهْلِها كَما كَنّى عَنْتَرَةُ بِشَكِّ الثِّيابِ عَنْ شَكِّ الجَسَدِ في قَوْلِهِ: ؎فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الأصَمِّ ثِيابَهُ ومِنهُ قَوْلُهُ - تَعالى - ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤] . وتَصْرِيفُ الآياتِ تَنْوِيعُها بِاعْتِبارِ ما تَدُلُّ عَلَيْهِ مِنَ الغَرَضِ المَقْصُودِ مِنها وهو الإقْلاعُ عَنِ الشِّرْكِ وتَكْذِيبِ الرُّسُلِ، وأصْلُ مَعْنى التَّصْرِيفِ التَّغْيِيرُ والتَّبْدِيلُ لِأنَّهُ (ص-٥٥)مُشْتَقٌّ مِنَ الصَّرْفِ وهو الإبْعادُ. وكُنِّيَ بِهِ هُنا عَنِ التَّبْيِينِ والتَّوْضِيحِ لِأنَّ تَعَدُّدَ أنْواعِ الأدِلَّةِ يَزِيدُ المَقْصُودَ وُضُوحًا. ومَعْنى تَنْوِيعِ الآياتِ أنَّها تارَةً تَكُونُ بِالحُجَّةِ والمُجادَلَةِ النَّظَرِيَّةِ، وتارَةً بِالتَّهْدِيدِ عَلى الفِعْلِ، وأُخْرى بِالوَعِيدِ، ومَرَّةً بِالتَّذْكِيرِ بِالنِّعَمِ وشُكْرِها. وجُمْلَةُ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ مُسْتَأْنَفَةٌ لِإنْشاءِ التَّرَجِّي ومَوْقِعُها مَوْقِعُ المَفْعُولِ لِأجْلِهِ، أيْ رَجاءَ رُجُوعِهِمْ. والرُّجُوعُ هُنا مَجازٌ عَنِ الإقْلاعِ عَمّا هم فِيهِ مِنَ الشِّرْكِ والعِنادِ، والرَّجاءُ مِنَ اللَّهِ - تَعالى - يُسْتَعْمَلُ مَجازًا في الطَّلَبِ، أيْ تَوْسِعَةً لَهم وإمْهالًا لِيَتَدَبَّرُوا ويَتَّعِظُوا. وهَذا تَعْرِيضٌ بِمُشْرِكِي أهْلِ مَكَّةَ فَهم سَواءٌ في تَكْوِينِ ضُرُوبِ تَصْرِيفِ الآياتِ، زِيادَةً عَلى ما صُرِّفَ لَهم مِن آياتِ إعْجازِ القُرْآنِ. والكَلامُ عَلى (لَعَلَّ) في كَلامِ اللَّهِ تَقَدَّمَ في أوائِلِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close