قال القشيري: "يسَّر قراءته على ألسنة قوم، وعِلمه على قلوب قوم، وفهمه على قلوب قوم، وحِفظه على قلوب قوم؛ وكُلُّهم أهل القرآن، وكلهم أهل الله وخاصته". البقاعي:19/108. السؤال: بيّن أوجه التيسير في القرآن الكريم.
أي يسرناه للحفظ، وهذا معلوم بالمشاهدة؛ فإنه يحفظه الأطفال الأصاغر وغيرهم حفظًا بالغًا، بخلاف غيره من الكتب، وقد رُوي أنه لم يُحفظ شيء من كتب الله ن ظهر قلب إلا القرآن. وقيل: معنى الآية: سهلناه للفهم والاتعاظ به لما تضمن من البراهين والحكم ا...See more