والجمع بين هذه الآية و مثل قوله: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ [الحجر: 92]: أن ما هنا يكون في موقف والسؤال في موقف آخر من مواقف القيامة. وقيل: إنهم لا يُسألون هنا سؤال استفهام عن ذنوبهم؛ لأن الله سبحانه قد أحصى الأعمال وحفظها على العباد، ولكن يُسألون سؤال توبيخ وتقريع. الشوكاني: 5/138. السؤال: كيف نجمع بين هذه الآية وقوله تعالى: ( فوربك لنسألهم أجمعين)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة