Sign in
Grow Beyond Ramadan!
Learn more
Sign in
Sign in
Select Language
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Ma'idah
111
5:111
واذ اوحيت الى الحواريين ان امنوا بي وبرسولي قالوا امنا واشهد باننا مسلمون ١١١
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّـۧنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ١١١
وَإِذۡ
أَوۡحَيۡتُ
إِلَى
ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ
أَنۡ
ءَامِنُواْ
بِي
وَبِرَسُولِي
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَٱشۡهَدۡ
بِأَنَّنَا
مُسۡلِمُونَ
١١١
And how I inspired the disciples, “Believe in Me and My messenger!” They declared, “We believe and bear witness that we fully submit ˹to Allah˺.”
1
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وإذْ أوْحَيْتُ إلى الحَوارِيِّينَ أنْ آمِنُوا بِي وبِرَسُولِي قالُوا آمَنّا واشْهَدْ بِأنَّنا مُسْلِمُونَ﴾ . يَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿إذْ أيَّدْتُكَ بِرُوحِ القُدُسِ﴾ [المائدة: ١١٠]، فَيَكُونُ مِن جُمْلَةِ ما يَقُولُهُ اللَّهُ لِعِيسى يَوْمَ يَجْمَعُ الرُّسُلَ. فَإنَّ إيمانَ الحَوارِيِّينَ نِعْمَةٌ عَلى عِيسى إذْ لَوْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ لَما وجَدَ مَن يَتَّبِعُ دِينَهُ فَلا يَحْصُلُ لَهُ الثَّوابُ المُتَجَدِّدُ بِتَجَدُّدِ اهْتِداءِ الأجْيالِ بِدِينِهِ إلى أنْ جاءَ نَسْخُهُ بِالإسْلامِ. والمُرادُ بِالوَحْيِ إلى الحَوارِيِّينَ إلْهامُهم عِنْدَ سَماعِ دَعْوَةِ عِيسى لِلْمُبادَرَةِ بِتَصْدِيقِهِ، فَلَيْسَ المُرادُ بِالوَحْيِ الَّذِي بِهِ دَعاهم عِيسى. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الوَحْيُ الَّذِي أُوحِيَ بِهِ إلى عِيسى لِيَدْعُوَ بَنِي إسْرائِيلَ إلى دِينِهِ. وخَصَّ الحَوارِيُّونَ بِهِ هُنا تَنْوِيهًا بِهِمْ حَتّى كَأنَّ الوَحْيَ بِالدَّعْوَةِ لَمْ يَكُنْ إلّا لِأجْلِهِمْ، لِأنَّ ذَلِكَ حَصَلَ لِجَمِيعِ بَنِي إسْرائِيلَ فَكَفَرَ أكْثَرُهم عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَما قالَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَن أنْصارِي إلى اللَّهِ قالَ الحَوارِيُّونَ نَحْنُ أنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ وكَفَرَتْ طائِفَةٌ﴾ [الصف: ١٤]؛ (ص-١٠٤)فَكانَ الحَوارِيُّونَ سابِقِينَ إلى الإيمانِ لَمْ يَتَرَدَّدُوا في صِدْقِ عِيسى. و(أنْ) تَفْسِيرِيَّةٌ لِلْوَحْيِ الَّذِي ألْقاهُ اللَّهُ في قُلُوبِ الحَوارِيِّينَ. وفَصْلُ جُمْلَةِ (قالُوا آمَنّا) لِأنَّها جَوابُ ما فِيهِ مَعْنى القَوْلِ، وهو (أوْحَيْنا)، عَلى طَرِيقَةِ الفَصْلِ في المُحاوَرَةِ كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ، وهو قَوْلٌ نَفْسِيٌّ حَصَلَ حِينَ ألْقى اللَّهُ في قُلُوبِهِمْ تَصْدِيقَ عِيسى فَكَأنَّهُ خاطَبَهم فَأجابُوهُ. والخِطابُ في قَوْلِهِمْ ”واشْهَدْ“ لِلَّهِ تَعالى وإنَّما قالُوا ذَلِكَ بِكَلامٍ نَفْسِيٍّ مِن لُغَتِهِمْ، فَحَكى اللَّهُ مَعْناهُ بِما يُؤَدِّيهِ قَوْلُهُ: ﴿واشْهَدْ بِأنَّنا مُسْلِمُونَ﴾ . وسَمّى إيمانَهم إسْلامًا لِأنَّهُ كانَ تَصْدِيقًا راسِخًا قَدِ ارْتَفَعُوا بِهِ عَنْ مَرْتَبَةِ إيمانِ عامَّةِ مَن آمَنَ بِالمَسِيحِ غَيْرُهم، فَكانُوا مُماثِلِينَ لِإيمانِ عِيسى، وهو إيمانُ الأنْبِياءِ والصِّدِّيقِيِّينَ، وقَدْ قَدَّمْتُ بَيانَهُ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَكِنْ كانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ [آل عمران: ٦٧] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وفي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إلّا وأنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ فارْجِعْ إلَيْهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close