Sign in
Contribute to our mission
Donate
Contribute to our mission
Donate
Sign in
Sign in
Select Language
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Anfal
73
8:73
والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير ٧٣
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ وَفَسَادٌۭ كَبِيرٌۭ ٧٣
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٍۚ
إِلَّا
تَفۡعَلُوهُ
تَكُن
فِتۡنَةٞ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَفَسَادٞ
كَبِيرٞ
٧٣
As for the disbelievers, they are guardians of one another. And unless you ˹believers˺ act likewise, there will be great oppression and corruption in the land.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿والَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ إلّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كَبِيرٌ﴾ . هَذا بَيانٌ لِحُكْمِ القِسْمِ المُقابِلِ لِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وهاجَرُوا﴾ [الأنفال: ٧٢] وما عُطِفَ عَلَيْهِ. والواوُ لِلتَّقْسِيمِ والإخْبارِ عَنْهم بِأنَّ بَعْضَهم أوْلِياءُ بَعْضٍ. خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في مَدْلُولِهِ الكِنائِيِّ: وهو أنَّهم لَيْسُوا بِأوْلِياءَ لِلْمُسْلِمِينَ لِأنَّ الإخْبارَ عَنْ ولايَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا لَيْسَ صَرِيحَةً مِمّا يُهِمُّ المُسْلِمِينَ لَوْلا أنَّ القَصْدَ النَّهْيُ عَنْ مُوالاةِ المُسْلِمِينَ إيّاهم، وبِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: إلّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كَبِيرٌ أيْ: إنْ لا تَفْعَلُوا قَطْعَ الوَلايَةِ مَعَهم، فَضَمِيرُ ”تَفْعَلُوهُ“ عائِدٌ إلى ما في قَوْلِهِ: ﴿بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ﴾ بِتَأْوِيلِ: المَذْكُورَ، لِظُهُورِ أنْ لَيْسَ المُرادُ تَكْلِيفَ المُسْلِمِينَ بِأنْ يُنْفِذُوا ولايَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضِهِمْ بَعْضًا، لَوْلا أنَّ المَقْصُودَ لازِمُ ذَلِكَ وهو عَدَمُ مُوالاةِ المُسْلِمِينَ إيّاهم. (ص-٨٨)والفِتْنَةُ اخْتِلالُ أحْوالِ النّاسِ، وقَدْ مَضى القَوْلُ فِيها عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿حَتّى يَقُولا إنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ [البقرة: ١٠٢] وقَوْلِهِ ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ﴾ [البقرة: ١٩١] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ فِيها آنِفًا في هَذِهِ السُّورَةِ. والفِتْنَةُ تَحْصُلُ مِن مُخالَطَةِ المُسْلِمِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ؛ لِأنَّ النّاسَ كانُوا قَرِيبِي عَهْدٍ بِالإسْلامِ، وكانَتْ لَهم مَعَ المُشْرِكِينَ أواصِرُ قَرابَةٍ ووَلاءٌ ومَوَدَّةٌ ومُصاهَرَةٌ ومُخالَطَةٌ، وقَدْ كانَ إسْلامُ مَن أسْلَمَ مُثِيرًا لِحَنَقِ المُشْرِكِينَ عَلَيْهِ، فَإذا لَمْ يَنْقَطِعِ المُسْلِمُونَ عَنْ مُوالاةِ المُشْرِكِينَ يُخْشى عَلى ضُعَفاءِ النُّفُوسِ مِنَ المُسْلِمِينَ أنْ تَجْذِبَهم تِلْكَ الأواصِرُ وتَفْتِنَهم قُوَّةُ المُشْرِكِينَ وعِزَّتُهم، ويَقْذِفَ بِها الشَّيْطانُ في نُفُوسِهِمْ، فَيَحِنُّوا إلى المُشْرِكِينَ ويَعُودُوا إلى الكُفْرِ. فَكانَ إيجابُ مُقاطَعَتِهِمْ لِقَصْدِ قَطْعِ نُفُوسِهِمْ عَنْ تَذَكُّرِ تِلْكَ الصِّلاتِ، وإنْسائِهِمْ تِلْكَ الأحْوالِ، بِحَيْثُ لا يُشاهِدُونَ إلّا حالَ جَماعَةِ المُسْلِمِينَ، ولا يَشْتَغِلُوا إلّا بِما يُقَوِّيها، ولِيَكُونُوا في مُزاوَلَتِهِمْ أُمُورَ الإسْلامِ عَنْ تَفَرُّغِ بالٍ مِن تَحَسُّرٍ أوْ تَعَطُّفٍ عَلى المُشْرِكِينَ، فَإنَّ الوَسائِلَ قَدْ يَسْرِي بَعْضُها إلى بَعْضٍ فَتُفْضِي وسائِلُ الرَّأْفَةِ والقَرابَةِ إلى وسائِلِ المُوافَقَةِ في الرَّأْيِ فَلِذا كانَ هَذا حَسْمًا لِوَسائِلِ الفِتْنَةِ. والتَّعْرِيفُ في ”الأرْضِ“ لِلْعَهْدِ والمُرادُ أرْضُ المُسْلِمِينَ. والفَسادُ ضِدُّ الصَّلاحِ، وقَدْ مَضى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالُوا أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها﴾ [البقرة: ٣٠] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والكَبِيرُ حَقِيقَتُهُ العَظِيمُ الجِسْمِ. وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلشَّدِيدِ القَوِيِّ مِن نَوْعِهِ مِثْلَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِن أفْواهِهِمْ﴾ [الكهف: ٥] والمُرادُ بِالفَسادِ هُنا: ضِدُّ صَلاحِ اجْتِماعِ الكَلِمَةِ، فَإنَّ المُسْلِمِينَ إذا لَمْ يَظْهَرُوا يَدًا واحِدَةً عَلى أهْلِ الكُفْرِ لَمْ تَظْهَرْ شَوْكَتُهم، ولِأنَّهُ قَدْ يَحْدُثُ بَيْنَهُمُ الِاخْتِلافُ مِن جَرّاءِ اخْتِلافِهِمْ في مِقْدارِ مُواصَلَتِهِمْ لِلْمُشْرِكِينَ، ويَرْمِي بَعْضُهم بَعْضًا بِالكُفْرِ أوِ النِّفاقِ، وذَلِكَ يُفْضِي إلى تَفَرُّقِ جَماعَتِهِمْ، وهَذا فَسادٌ كَبِيرٌ، ولِأنَّ المَقْصُودَ إيجادُ الجامِعَةِ الإسْلامِيَّةِ وإنَّما يَظْهَرُ كَمالُها بِالتِفافِ أهْلِها التِفافًا واحِدًا، وتَجَنُّبِ ما يُضادُّها، فَإذا لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ ضَعُفَ شَأْنُ جامِعَتِهِمْ في المَرْأى وفي القُوَّةِ. وذَلِكَ فَسادٌ كَبِيرٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close