Sign in
Grow Beyond Ramadan!
Learn more
Sign in
Sign in
Select Language
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-'Alaq
19
96:19
كلا لا تطعه واسجد واقترب ۩ ١٩
كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ۩ ١٩
كـَلَّا
لَا
تُطِعۡهُ
وَٱسۡجُدۡۤ
وَٱقۡتَرِب۩
١٩
Again, no! Never obey him ˹O Prophet˺! Rather, ˹continue to˺ prostrate and draw near ˹to Allah˺.
Tafsirs
Layers
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ هَذا فَذْلَكَةٌ لِلْكَلامِ المُتَقَدِّمِ مِن قَوْلِهِ: ﴿أرَأيْتَ الَّذِي يَنْهى﴾ [العلق: ٩] ﴿عَبْدًا إذا صَلّى﴾ [العلق: ١٠]، أيْ: لا تَتْرُكْ صَلاتَكَ في المَسْجِدِ الحَرامِ ولا تَخْشَ مِنهُ. وأُطْلِقَتِ الطّاعَةُ عَلى الحَذَرِ الباعِثِ عَلى الطّاعَةِ عَلى طَرِيقِ المَجازِ المُرْسَلِ؛ والمَعْنى: لا تَخَفْهُ ولا تَحْذَرْهُ فَإنَّهُ لا يَضُرُّكَ. وأكَّدَ قَوْلَهُ: ﴿لا تُطِعْهُ﴾ بِجُمْلَةِ (واسْجُدْ) اهْتِمامًا بِالصَّلاةِ. وعَطَفَ عَلَيْهِ ”واقْتَرِبْ“ لِلتَّنْوِيهِ بِما في الصَّلاةِ مِن مَرْضاةِ اللَّهِ تَعالى بِحَيْثُ جَعَلَ المُصَلِّيَ مُقْتَرِبًا مِنَ اللَّهِ تَعالى. والِاقْتِرابُ: افْتِعالٌ مِنَ القُرْبِ، عَبَّرَ بِصِيغَةِ الِافْتِعالِ لِما فِيها مِن مَعْنى التَّكَلُّفِ والتَّطَلُّبِ، أيِ: اجْتَهَدَ في القُرْبِ إلى اللَّهِ بِالصَّلاةِ. * * * (ص-٤٥٤)(ص-٤٥٥)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ القَدْرِ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ في المَصاحِفِ وكُتُبِ التَّفْسِيرِ وكُتُبِ السُّنَّةِ (سُورَةَ القَدْرِ) وسَمّاها ابْنُ عَطِيَّةَ في تَفْسِيرِهِ وأبُو بَكْرٍ الجَصّاصُ في أحْكامِ القُرْآنِ (سُورَةَ لَيْلَةِ القَدْرِ) . وهِيَ مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الجُمْهُورِ وهو قَوْلُ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ ويُرْوى عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا والضَّحّاكِ أنَّها مَدَنِيَّةٌ، ونَسَبَهُ القُرْطُبِيُّ إلى الأكْثَرِ. وقالَ الواقِدِيُّ: هي أوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ ويُرَجِّحُهُ أنَّ المُتَبادِرَ أنَّها تَتَضَمَّنُ التَّرْغِيبَ في إحْياءِ لَيْلَةِ القَدْرِ، وإنَّما كانَ ذَلِكَ بَعْدَ فَرْضِ رَمَضانَ بَعْدَ الهِجْرَةِ. وقَدْ عَدَّها جابِرُ بْنُ زَيْدٍ الخامِسَةَ والعِشْرِينَ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ عَبَسَ وقَبْلَ سُورَةِ الشَّمْسِ، فَأمّا قَوْلُ مَن قالُوا إنَّها مَدَنِيَّةٌ فَيَقْتَضِي أنْ تَكُونَ نَزَلَتْ بَعْدَ المُطَفِّفِينَ وقَبْلَ البَقَرَةِ. وآياتُها خَمْسٌ في العَدَدِ المَدَنِيِّ والبَصْرِيِّ والكُوفِيِّ وسِتٌّ في العَدِّ المَكِّيِّ والشّامِيِّ. * * * التَّنْوِيهُ بِفَضْلِ القُرْآنِ وعَظَمَتِهِ بِإسْنادِ إنْزالِهِ إلى اللَّهِ تَعالى. . . والرَّدُّ عَلى الَّذِينَ جَحَدُوا أنْ يَكُونَ القُرْآنُ مُنَزَّلًا مِنَ اللَّهِ تَعالى. ورَفْعُ شَأْنِ الوَقْتِ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ ونُزُولُ المَلائِكَةِ في لَيْلَةِ إنْزالِهِ. (ص-٤٥٦)وتَفْضِيلُ اللَّيْلَةِ الَّتِي تُوافِقُ لَيْلَةَ إنْزالِهِ مِن كُلِّ عامٍ. ويَسْتَتْبِعُ ذَلِكَ تَحْرِيرُ المُسْلِمِينَ عَلى تَحَيُّنِ لَيْلَةِ القَدْرِ بِالقِيامِ والتَّصَدُّقِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close