قبل ١٧ أسبوعًا · المراجع آية ٨٤:٢١، ٨٦:٢١، ٨٣:٢١-٨٤
وصفهم أيضًا بالصلاح؛ وهو يشمل: صلاح القلوب؛ بمعرفة الله، ومحبته، والإنابة إليه كل وقت. وصلاح اللسان؛ بأن يكون رطبًا من ذكر الله. وصلاح الجوارح؛ باشتغالها بطاعة الله، وكَفِّها عن المعاصي. السعدي:529. السؤال: متى يوصف الإنسان بالصلاح؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ابتليناه ليعظم ثوابه غدًا، (وَذِكرىَ لِلعَابِدينَ) أي: وتذكيرًا للعباد؛ لأنهم إذا ذكروا بلاء أيوب، وصبره عليه، ومحنته له -وهو أفضل أهل زمانه-؛ وطَّنوا أنفسهم على الصبر على شدائد الدنيا، نحو ما فعل أيوب؛ فيكون هذا تنبيها لهم على إدامة العبادة، واحتمال الضرر. القرطبي:14/263. السؤال: بيّن الحكمة التي لأجلها ذكر الله تعالى ابتلاءه لأيوب -عليه السلام-.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعم...عرض المزيد
ابتليناه ليعظم ثوابه غدًا، (وَذِكرىَ لِلعَابِدينَ) أي: وتذكيرًا للعباد؛ لأنهم إذا ذكروا بلاء أيوب، وصبره عليه، ومحنته له -وهو أفضل أهل زمانه-؛ وطَّنوا أنفسهم على الصبر على شدائد الدنيا، نحو ما فعل أيوب؛ فيكون هذا تنبيها لهم على إدامة العبادة، واحتمال الضرر. القرطبي:14/263. السؤال: بيّن الحكمة التي لأجلها ذكر الله تعالى ابتلاءه لأيوب -عليه السلام-.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعم...عرض المزيد
(وَذِكرىَ لِلعَابِدينَ) أي: وجعلناه في ذلك قدوة؛ لئلَّا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء. ابن كثير:3/185. السؤال: ما وجه كون أيوب وقصته ذكرى للعابدين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(وَذِكرىَ لِلعَابِدينَ) أي: وجعلناه في ذلك قدوة؛ لئلَّا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه لعباده بما يشاء. ابن كثير:3/185. السؤال: ما وجه كون أيوب وقصته ذكرى للعابدين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة