تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
المؤمنون
٢٨
٢٨:٢٣
فاذا استويت انت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ٢٨
فَإِذَا ٱسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلْفُلْكِ فَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٢٨
فَإِذَا
ٱسۡتَوَيۡتَ
أَنتَ
وَمَن
مَّعَكَ
عَلَى
ٱلۡفُلۡكِ
فَقُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
نَجَّىٰنَا
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٢٨
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 23:28إلى 23:29
(ص-٤٧)﴿فَإذا اسْتَوَيْتَ أنْتَ ومَن مَعَكَ عَلى الفُلْكِ فَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجّانا مِنَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ ﴿وقُلْ رَبِّ أنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكًا وأنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ﴾ الِاسْتِواءُ: الِاعْتِلاءُ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤] في سُورَةِ الأعْرافِ. وإطْلاقُ الِاسْتِواءِ عَلى الِاسْتِقْرارِ في داخِلِ السَّفِينَةِ مَجازٌ مُرْسَلٌ بِعِلاقَةِ الإطْلاقِ وإلّا فَحَقِيقَةُ الِاسْتِقْرارِ في الفُلْكِ أنَّهُ دُخُولٌ. وأُتِيَ بِحَرْفِ الِاسْتِعْلاءِ دُونَ حَرْفِ الظَّرْفِيَّةِ؛ لِأنَّهُ الَّذِي يَتَعَدّى بِهِ مَعْنى الِاعْتِلاءِ إيذانًا بِالتَّمَكُّنِ مِنَ الفُلْكِ فَهو تَرْشِيحٌ لِلْمَجازِ. والتَّنْجِيَةُ مِنَ القَوْمِ الظّالِمِينَ: الإنْجاءُ مِن أذاهم والكَوْنِ فِيهِمْ؛ لِأنَّ في الكَوْنِ بَيْنَهم مُشاهَدَةَ كُفْرِهِمْ ومَناكِرِهِمْ وذَلِكَ مِمّا يُؤْذِي المُؤْمِنَ. والظُّلْمُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ الشِّرْكُ كَما قالَ تَعالى: ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ الِاعْتِداءُ عَلى الحَقِّ؛ لِأنَّ الكافِرِينَ كانُوا يُؤْذُونَ نُوحًا والمُؤْمِنِينَ بِشَتّى الأذى باطِلًا وعُدْوانًا، وإنَّما كانَ ذَلِكَ إنْجاءً؛ لِأنَّهم قَدِ اسْتَقَلُّوا بِجَماعَتِهِمْ فَسَلِمُوا مِنَ الِاخْتِلاطِ بِأعْدائِهِمْ. وقَدْ ألْهَمَهُ اللَّهُ بِالوَحْيِ أنْ يَحْمَدَ رَبَّهُ عَلى ما سَهَّلَ لَهُ مِن سَبِيلِ النَّجاةِ وأنْ يَسْألَهُ نُزُولًا في مَنزِلٍ مُبارَكٍ عَقِبَ ذَلِكَ التَّرَحُّلِ، والدُّعاءُ لِذَلِكَ يَتَضَمَّنُ سُؤالَ سَلامَةٍ مِن غَرَقِ السَّفِينَةِ. وهَذا كالمَحامِدِ الَّتِي يُعَلِّمُها اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ يَوْمَ الشَّفاعَةِ، فَيَكُونُ في ذَلِكَ التَّعْلِيمِ إشارَةٌ إلى أنَّهُ سَيَتَقَبَّلُ ذَلِكَ مِنهُ. وجُمْلَةُ ﴿وأنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ. وفِيها مَعْنى تَعْلِيلِ سُؤالِهِ ذَلِكَ. (ص-٤٨)وقَرَأ الجُمْهُورُ (مُنْزَلًا) بِضَمِّ المِيمِ وفَتْحِ الزّايِ وهو اسْمُ مَفْعُولٍ مِن (أنْزَلَهُ) عَلى حَذْفِ المَجْرُورِ، أيْ: مُنْزَلًا فِيهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا، أيْ: إنْزالًا مُبارَكًا. والمَعْنَيانِ مُتَلازِمانِ. وقَرَأهُ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِفَتْحِ المِيمِ وكَسْرِ الزّايِ، وهو اسْمٌ لِمَكانِ النُّزُولِ.
Notes placeholders
close