تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
المؤمنون
٨٤
٨٤:٢٣
قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون ٨٤
قُل لِّمَنِ ٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨٤
قُل
لِّمَنِ
ٱلۡأَرۡضُ
وَمَن
فِيهَآ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
٨٤
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 23:84إلى 23:85
﴿قُلْ لِمَنِ الأرْضُ ومَن فِيها إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أفَلا تَذَّكَّرُونَ﴾ (ص-١٠٩)اسْتِئْنافُ اسْتِدْلالٍ عَلَيْهِمْ في إثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ تَعالى عادَ بِهِ الكَلامُ مُتَّصِلًا بِقَوْلِهِ: ﴿وهُوَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ ولَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ والنَّهارِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٠] . والِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرِيٌّ؛ أيْ: أجِيبُوا عَنْ هَذا، ولا يَسَعُهم إلّا الجَوابُ بِأنَّها لِلَّهِ. والمَقْصُودُ: إثْباتُ لازِمِ جَوابِهِمْ وهو انْفِرادُهُ تَعالى بِالوَحْدانِيَّةِ. و﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ شَرْطٌ حُذِفَ جَوابُهُ لِدَلالَةِ الِاسْتِفْهامِ عَلَيْهِ، تَقْدِيرُهُ: فَأجِيبُونِي عَنِ السُّؤالِ. وفي هَذا الشَّرْطِ تَوْجِيهٌ لِعُقُولِهِمْ أنْ يَتَأمَّلُوا فَيَظْهَرَ لَهم أنَّ الأرْضَ لِلَّهِ وأنَّ مَن فِيها لِلَّهِ فَإنَّ كَوْنَ جَمِيعِ ذَلِكَ لِلَّهِ قَدْ يَخْفى؛ لِأنَّ النّاسَ اعْتادُوا نِسْبَةَ المُسَبَّباتِ إلى أسْبابِها المُقارِنَةِ والتَّصَرُّفاتِ إلى مُباشِرِيها فَنُبِّهُوا بِقَوْلِهِ: ﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إلى التَّأمُّلِ، أيْ: إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ، ولِذَلِكَ عُقِّبَ بِقَوْلِهِ: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾، أيْ: يُجِيبُونَ عَقِبَ التَّأمُّلِ جَوابًا غَيْرَ بَطِيءٍ. وانْظُرْ ما تَقَدَّمَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ لِمَن ما في السَّماواتِ والأرْضِ قُلْ لِلَّهِ﴾ [الأنعام: ١٢] في سُورَةِ الأنْعامِ. ووَقَعَتْ جُمْلَةُ ﴿قُلْ أفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ جَوابًا لِإقْرارِهِمْ واعْتِرافِهِمْ بِأنَّها لِلَّهِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، إنْكارٌ لِعَدَمِ تَذْكِيرِهِمْ بِذَلِكَ، أيْ: تَفْطِنُ عُقُولُهم لِدَلالَةِ ذَلِكَ عَلى انْفِرادِهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ. وخُصَّ بِالتَّذَكُّرِ لِما في بَعْضِهِ مِن خَفاءِ الدَّلالَةِ والِاحْتِياجِ إلى النَّظَرِ.
Notes placeholders
close