تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
النور
٢٠
٢٠:٢٤
ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله رءوف رحيم ٢٠
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ ٢٠
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٞ
٢٠
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكم ورَحْمَتُهُ وأنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ هَذِهِ ثالِثُ مَرَّةٍ كَرَّرَ فِيها ﴿ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكم ورَحْمَتُهُ﴾ . وحَذَفَ في الأوَّلِ والثّالِثِ جَوابَ (لَوْلا) لِتَذْهَبَ النَّفْسُ كُلَّ مَذْهَبٍ مُمْكِنٍ في تَقْدِيرِهِ بِحَسَبَ المَقامِ. (ص-١٨٦)٣٣١ وقَدْ ذَكَرَ في المَرَّةِ الأُولى وصْفَ اللَّهِ بِأنَّهُ تَوّابٌ حَكِيمٌ لِلْمُناسَبَةِ المُتَقَدِّمَةِ، وذَكَرَ هُنا بِأنَّهُ رَءُوفٌ رَحِيمٌ؛ لِأنَّ هَذا التَّنْبِيهَ الَّذِي تَضَمَّنَهُ التَّذْيِيلُ فِيهِ انْتِشالٌ لِلْأُمَّةِ مِنِ اضْطِرابٍ عَظِيمٍ في أخْلاقِها وآدابِها وانْفِصامِ عُرى وحْدَتِها فَأنْقَذَها مِن ذَلِكَ رَأْفَةً ورَحْمَةً لِآحادِها وجَماعَتِها وحِفْظًا لِأواصِرِها. وذَكَرَ وصْفَ الرَّأْفَةِ والرَّحْمَةِ هُنا؛ لِأنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَهُ إنْقاذُهُ إيّاهم مِن سُوءِ مَحَبَّةِ أنْ تَشِيعَ الفاحِشَةُ في الَّذِينَ آمَنُوا تِلْكَ المَحَبَّةُ الَّتِي انْطَوَتْ عَلَيْها ضَمائِرُ المُنافِقِينَ كانَ إنْقاذُ المُؤْمِنِينَ مِنَ التَّخَلُّقِ بِها رَأْفَةً بِهِمْ مِنَ العَذابِ ورَحْمَةً لَهم بِثَوابِ المَتابِ. وهَذِهِ الآيَةُ هي مُنْتَهى الآياتِ العَشْرِ الَّتِي نَزَلَتْ في أصْحابِ الإفْكِ عَلى عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، نَزَلَتْ مُتَتابِعَةً عَلى النَّبِيءِ ﷺ وتَلاها حِينَ نُزُولِها وهو في بَيْتِهِ.
Notes placeholders
close