تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الشعراء
١
١:٢٦
طسم ١
طسٓمٓ ١
طسٓمٓ
١
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿طسم﴾ . يَأْتِي في تَفْسِيرِهِ مِنَ التَّأْوِيلاتِ ما سَبَقَ ذِكْرُهُ في جَمِيعِ الحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ في أوائِلِ السُّورِ في مَعانٍ مُتَماثِلَةٍ. وأظْهَرُ تِلْكَ المَعانِي أنَّ المَقْصُودَ التَّعْرِيضُ بِإلْهابِ نُفُوسِ المُنْكِرِينَ لِمُعارَضَةِ بَعْضِ سُوَرِ القُرْآنِ بِالإتْيانِ بِمِثْلِهِ في بَلاغَتِهِ وفَصاحَتِهِ وتَحَدِّيهِمْ بِذَلِكَ والتَّوَرُّكُ عَلَيْهِمْ بِعَجْزِهِمْ عَنْ ذَلِكَ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ ﴿طسم﴾ قَسَمٌ، وهو اسْمٌ مِن أسْماءِ اللَّهِ تَعالى، والمُقْسَمَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (﴿إنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً﴾ [الشعراء: ٤]) . فَقالَ القُرَظِيُّ: أقْسَمَ اللَّهُ بِطُولِهِ وسَنائِهِ ومُلْكِهِ. وقِيلَ: الحُرُوفُ مُقْتَضَبَةٌ مِن أسْماءِ اللَّهِ تَعالى ذِي الطَّوْلِ، القُدُّوسِ، المَلِكِ. وقَدْ عَلِمْتَ في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ أنَّها حُرُوفٌ لِلتَّهَجِّي واسْتِقْصاءٌ في (ص-٩٢)التَّحَدِّي يُعْجِزُهم عَنْ مُعاَرَضَةِ القُرْآنِ، وعَلَيْهِ تَظْهَرُ مُناسَبَةُ تَعْقِيبِهِ بِآيَةِ (﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ المُبِينِ﴾ [الشعراء: ٢]) . والجُمْهُورُ قَرَءُوا (طسم) كَلِمَةً واحِدَةً، وأدْغَمُوا النُّونَ مِن سِينٍ في المِيمِ وقَرَأ حَمْزَةُ بِإظْهارِ النُّونِ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ حُرُوفًا مُفَكَّكَةً، وقالُوا: وكَذَلِكَ هي مَرْسُومَةٌ في مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ حُرُوفًا مُفَكَّكَةً (ط س م) . والقَوْلُ في عَدَمِ مَدِّ اسْمِ (طا) مَعَ أنَّ أصْلَهُ مَهْمُوزُ الآخَرِ؛ لِأنَّهُ لَمّا كانَ قَدْ عَرَضَ لَهُ سُكُونُ السَّكْتِ حُذِفَتْ هَمْزَتُهُ كَما تُحْذَفُ لِلْوُقُوفِ، كَما في عَدَمِ مَدِّ (را) في الر في سُورَةِ يُونُسَ.
Notes placeholders
close