تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الشعراء
١٩١
١٩١:٢٦
وان ربك لهو العزيز الرحيم ١٩١
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٩١
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
١٩١
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 26:190إلى 26:191
﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً وما كانَ أكْثَرُهم مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وإنَّ رَبَّكَ لَهْوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ . أيْ في ذَلِكَ آيَةٌ لِكُفّارِ قُرَيْشٍ إذْ كانَ حالُهم كَحالِ أصْحابِ لَيْكَةَ فَقَدْ كانُوا (ص-١٨٨)مِنَ المُطَفِّفِينَ مَعَ الإشْراكِ قالَ تَعالى (﴿ويْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: ١]) إلى قَوْلِهِ (﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [المطففين: ٥]) . وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ في نَظائِرِهِ. وقَدْ ذَكَرْنا في طالِعَةِ هَذِهِ السُّورَةِ وجْهَ تَكْرِيرِ آيَةِ (﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً﴾ [الشعراء: ١٠٣]) إلَخْ.
Notes placeholders
close