تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الشعراء
٢٧
٢٧:٢٦
قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون ٢٧
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌۭ ٢٧
قَالَ
إِنَّ
رَسُولَكُمُ
ٱلَّذِيٓ
أُرۡسِلَ
إِلَيۡكُمۡ
لَمَجۡنُونٞ
٢٧
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿قالَ إنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكم لَمَجْنُونٌ﴾ . احْتَدَّ فِرْعَوْنُ لَمّا ذَكَرَ مُوسى ما يَشْمَلُ آباءَهُ المُقَدَّسِينَ بِذِكْرٍ يُخْرِجُهم مِن صِفَةِ الإلَهِيَّةِ زاعِمًا أنَّ هَذا يُخالِفُ العَقْلَ بِالضَّرُورَةِ فَلا يَصْدُرُ إلّا مِن مُخْتَلِّ الإدْراكِ، وأنَّهُ رَأى أنَّ الِاسْتِدْلالَ بِخالِقِيَّتِهِمْ وخالِقِيَّةِ آبائِهِمْ عَبَثٌ؛ لِأنَّ فِرْعَوْنَ ومَلَأهُ يَرَوْنَ تَكْوِينَ الآدَمِيِّ بِالتَّوَلُّدِ وهم لا يَحْسَبُونَ التَّكْوِينَ الدّالَّ عَلى الخالِقِيَّةِ إلّا التَّكْوِينَ بِالطَّفْرَةِ دُونَ التَّدْرِيجِ بِناءً عَلى أنَّ الأشْياءَ المُعْتادَةَ لا تَتَفَطَّنُ إلى دَقائِقِها العُقُولُ السّاذَجَةُ، فَهم يَحْسَبُونَ تَكْوِينَ الفَرْخِ مِنَ البَيْضَةِ أقَلَّ مِن تَكْوِينِ الرَّعْدِ، وأنَّ تَكْوِينَ دُودَةِ القَزِّ أدَلُّ عَلى الخالِقِ مِن تَكْوِينِ الآدَمِيَّ مَعَ أنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ؛ فَلِذَلِكَ زَعَمَ أنَّ ادِّعاءَ دَلالَةِ تَكْوِينِ الآباءِ والأبْناءِ ودَلالَةِ فَناءِ الآباءِ عَلى ثُبُوتِ الإلَهِ الواحِدِ رَبِّ الأباءِ والأبْناءِ ضَرْبًا مِنَ الجُنُونِ؛ إذْ هو تَكْوِينٌ لَمْ يَشْهَدُوا دَقائِقَهُ، والمَعْرُوفُ المَأْلُوفُ وِلادَةُ الأجِنَّةِ ومَوْتُ الأمْواتِ. وأكَّدَ كَلامَهُ بِحَرْفَيِ التَّأْكِيدِ؛ لِأنَّ حالَةَ مُوسى لا تُؤْذِنُ بِجُنُونِهِ فَكانَ وصْفُهُ بِالمَجْنُونِ مُعَرَّضًا لِلشَّكِّ، فَلِذَلِكَ أكَّدَ فِرْعَوْنُ أنَّهُ مَجْنُونٌ يَعْنِي أنَّهُ عَلِمَ مِن حالِ مُوسى ما عَسى أنْ لا يَعْلَمَهُ السّامِعُونَ. (ص-١٢٠)وقَصَدَ بِإطْلاقِ وصْفِ الرَّسُولِ عَلى مُوسى التَّهَكُّمَ بِهِ بِقَرِينَةِ رَمْيِهِ بِالجُنُونِ المُحَقَّقِ عِنْدَهُ. وأضافَ الرَّسُولَ إلى المُخاطَبِينَ رَبْئًا بِنَفْسِهِ عَنْ أنْ يَكُونَ مَقْصُودًا بِالخِطابِ، وأكَّدَ التَّهَكُّمَ والرَّبْءَ بِوَصْفِهِ بِالمَوْصُولِ (﴿الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكُمْ﴾) فَإنَّ مَضْمُونَ المَوْصُولِ وصِلَتَهُ هو مَضْمُونُ (رَسُولَكم) فَكانَ ذِكْرُهُ كالتَّأْكِيدِ، وتَنْصِيصًا عَلى المَقْصُودِ لِزِيادَةِ تَهْيِيجِ السّامِعِينَ كَيْلا يَتَأثَّرُوا أوْ يَتَأثَّرَ بَعْضُهم بِصِدْقِ مُوسى؛ لِأنَّ فِرْعَوْنَ يَتَهَيَّأُ لِإعْدادِ العُدَّةِ لِمُقاوَمَةِ مُوسى لِعِلْمِهِ بِأنَّ لَهُ قَوْمًا في مِصْرَ رُبَّما يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ.
Notes placeholders
close