تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
القصص
٣٩
٣٩:٢٨
واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون ٣٩
وَٱسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ٣٩
وَٱسۡتَكۡبَرَ
هُوَ
وَجُنُودُهُۥ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُمۡ
إِلَيۡنَا
لَا
يُرۡجَعُونَ
٣٩
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿واسْتَكْبَرَ هو وجُنُودُهُ في الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وظَنُّوا أنَّهم إلَيْنا لا يَرْجِعُونَ﴾ الِاسْتِكْبارُ: أشَدُّ مِنَ الكِبْرِ، أيْ تَكَبَّرَ تَكَبُّرًا شَدِيدًا إذْ طَمِعَ في الوُصُولِ إلى الرَّبِّ العَظِيمِ وُصُولَ الغالِبِ أوِ القَرِينِ. وجُنُودُهُ: أتْباعُهُ. فاسْتِكْبارُهُ هو الأصْلُ واسْتِكْبارُ جُنُودِهِ تَبَعٌ لِاسْتِكْبارِهِ؛ لِأنَّهم يَتَّبِعُونَهُ ويَتَلَقَّوْنَ ما يُمْلِيهِ عَلَيْهِمْ مِنَ العَقائِدِ. والأرْضُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِها المَعْهُودَةُ، أيْ أرْضُ مِصْرَ، وأنْ يُرادَ بِها الجِنْسُ، أيْ في عالَمِ الأرْضِ؛ لِأنَّهم كانُوا يَوْمَئِذٍ أعْظَمَ أُمَمِ الأرْضِ. وقَوْلُهُ ﴿بِغَيْرِ الحَقِّ﴾ حالَةٌ لازِمَةٌ لِعامِلِها إذْ لا يَكُونُ الِاسْتِكْبارُ إلّا بِغَيْرِ الحَقِّ. وقَوْلُهُ ﴿وظَنُّوا أنَّهم إلَيْنا لا يَرْجِعُونَ﴾ مَعْلُومٌ بِالفَحْوى مِن كَفْرِهِمْ بِاللَّهِ، وإنَّما صَرَّحَ بِهِ لِأهَمِّيَّةِ إبْطالِهِ فَلا يُكْتَفى فِيهِ بِدَلالَةِ مَفْهُومِ الفَحْوى، ولِأنَّ في التَّصْرِيحِ بِهِ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ في أنَّهم وإيّاهم سَواءٌ فَلْيَضَعُوا أنْفُسَهم في أيِّ مَقامٍ مِن مَقاماتٍ أهْلِ الكُفْرِ، وقَدْ كانَ أبُو جَهْلٍ يُلَقَّبُ عِنْدَ المُسْلِمِينَ بِفِرْعَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ أخْذًا مِن تَعْرِيضاتِ القُرْآنِ. ومَعْنى ذَلِكَ: ظَنُّوا أنْ لا بَعْثَ ولا رُجُوعَ؛ لِأنَّهم كَفَرُوا بِالمَرْجُوعِ إلَيْهِ. فَذِكْرُ ”إلَيْنا“ لِحِكايَةِ الواقِعِ ولَيْسَ بِقَيْدٍ فَلا يُتَوَهَّمُ أنَّهم أنْكَرُوا البَعْثَ ولَمْ يُنْكِرُوا وُجُودَ اللَّهِ مِثْلَ المُشْرِكِينَ. وتَقْدِيمُ إلَيْنا عَلى عامِلِهِ لِأجْلِ الفاصِلَةِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: وظَنُّوا أنَّهم في مَنَعَةٍ مِن أنْ يَرْجِعُوا في قَبْضَةِ قُدْرَتِنا كَما (ص-١٢٥)دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في سُورَةِ الشُّعَراءِ ﴿قالَ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢٤] ﴿قالَ لِمَن حَوْلَهُ ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ [الشعراء: ٢٥] اسْتِعْجابًا مِن ذَلِكَ. وعَلى هَذا الِاحْتِمالِ فالتَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ باقٍ عَلى حالِهِ فَإنَّهم ظَنُّوا أنَّهم في مَنَعَةٍ مِنَ الِاسْتِئْصالِ فَقالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ. قَرَأ نافِعٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ (لا يَرْجِعُونَ) بِفَتْحِ ياءِ المُضارَعَةِ مِن رَجَعَ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِضَمِّها مِن (أُرْجِعَ) إذا فُعِلَ بِهِ الرُّجُوعُ.
Notes placeholders
close