تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
العنكبوت
١
١:٢٩
الم ١
الٓمٓ ١
الٓمٓ
١
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
(ص-٢٠٢)”﴿الم﴾“ تَقَدَّمَ القَوْلُ في مَعانِي أمْثالِها مُسْتَوْفًى عِنْدَ مُفْتَتَحِ سُورَةِ البَقَرَةِ. واعْلَمْ أنَّ التَّهَجِّيَ المَقْصُودَ بِهِ التَّعْجِيزُ يَأْتِي في كَثِيرٍ مِن سُوَرِ القُرْآنِ، ولَيْسَ يَلْزَمُ أنْ يَقَعَ ذِكْرُ القُرْآنِ أوِ الكِتابِ بَعْدَ تِلْكَ الحُرُوفِ، وإنْ كانَ ذَلِكَ هو الغالِبَ في سُوَرِ القُرْآنِ ما عَدا ثَلاثَ سُوَرٍ، وهي فاتِحَةُ سُورَةِ مَرْيَمَ، وفاتِحَةُ هَذِهِ السُّورَةِ، وفاتِحَةُ سُورَةِ الرُّومِ. عَلى أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ لَمْ تَخْلُ مِن إشارَةٍ إلى التَّحَدِّي بِإعْجازِ القُرْآنِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أنّا أنْزَلْنا عَلَيْكَ الكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١]
Notes placeholders
close