تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الروم
١٦
١٦:٣٠
واما الذين كفروا وكذبوا باياتنا ولقاء الاخرة فاولايك في العذاب محضرون ١٦
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْـَٔاخِرَةِ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ١٦
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَلِقَآيِٕ
ٱلۡأٓخِرَةِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُحۡضَرُونَ
١٦
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 30:14إلى 30:16
﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهم في رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ ﴿وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ في العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ أُعِيدَ ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ﴾ لِزِيادَةِ التَّهْوِيلِ الَّذِي تَقَدَّمَ بَيانُهُ آنِفًا. وكَرَّرَ يَوْمئِذٍ لِتَأْكِيدِ حَقِيقَةِ الظَّرْفِيَّةِ. ولَمّا ذُكِرَ إبْلاسُ المُشْرِكِينَ المُشْعِرُ بِتَوَقُّعِهِمُ السُّوءَ والعَذابَ أعْقَبَ بِتَفْصِيلِ أحْوالِ النّاسِ يَوْمئِذٍ مَعَ بَيانِ مَغَبَّةِ إبْلاسِ الفَرِيقِ الكافِرِينَ. والضَّمِيرُ في (﴿يَتَفَرَّقُونَ﴾) عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ دَلَّ عَلَيْهِ ذِكْرُ المُجْرِمِينَ فَعُلِمَ (ص-٦٤)أنَّ فَرِيقًا آخَرَ ضِدَّهم لِأنَّ ذِكْرَ إبْلاسِ المُجْرِمِينَ يَوْمئِذٍ يُفْهِمُ أنَّ غَيْرَهم لَيْسُوا كَذَلِكَ عَلى وجْهِ الإجْمالِ. والتَّفَرُّقُ: انْقِسامُ الجَمْعِ وتَشَتُّتُ أجْزاءِ الكُلِّ. وقَدْ كُنِّيَ بِهِ هُنا عَنِ التَّباعُدِ لِأنَّ التَّفَرُّقَ يُلازِمُهُ التَّباعُدُ عُرْفًا. وقَدْ فُصِلَ التَّفَرُّقُ هُنا بِقَوْلِهِ ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ إلى آخِرِهِ. والرَّوْضَةُ: كُلُّ أرْضٍ ذاتِ أشْجارٍ وماءٍ وأزْهارٍ في البادِيَةِ أوْ في الجِنانِ. ومِن أمْثالِ العَرَبِ (أحْسَنُ مِن بَيْضَةٍ في رَوْضَةٍ) يُرِيدُونَ بَيْضَةَ النَّعامَةِ. وقَدْ جَمَعَ مَحاسِنَ الرَّوْضَةِ قَوْلُ الأعْشى: ؎ما رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الحَزْنِ مُعْشَبَةٌ خَضْراءُ جادَ عَلَيْها مُسْبِلٌ هَـطِـلُ ؎يُضاحِكُ الشَّمْسَ مِنها كَوْكَبٌ شَـرِقٌ ∗∗∗ مُؤَزَّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْـتِ مُـكْـتَـهِـلُ ويُحْبَرُونَ: يُسَرُّونَ مِنَ الحُبُورِ وهو السُّرُورُ الشَّدِيدُ يُقالُ: حَبَّرَهُ: إذا سَرَّهُ سُرُورًا تَهَلَّلَ لَهُ وجْهُهُ وظَهَرَ فِيهِ أثَرُهُ. ومُحْضَرُونَ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِنَ الإحْضارِ، أيْ جَعْلِ الشَّيْءِ حاضِرًا، أيْ لا يَغِيبُونَ عَنْهُ، أيْ لا يَخْرُجُونَ مِنهُ، وهو يُفِيدُ التَّأْيِيدَ بِطَرِيقِ الكِنايَةِ لِأنَّهُ لَمّا ذُكِرَ بَعْدَ قَوْلِهِ (﴿فِي العَذابِ﴾) ناسَبَ أنْ لا يَكُونَ المَقْصُودُ مِن وصْفِهِمُ المُحْضَرِينَ أنَّهم كائِنُونَ في العَذابِ لِئَلّا يَكُونَ مُجَرَّدَ تَأْكِيدٍ بِمَدْلُولٍ في الظَّرْفِيَّةِ فَإنَّ التَّأْسِيسَ أوْقَعُ مِنَ التَّأْكِيدِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُحْضَرُونَ بِمَعْنى مَأْتِيٌّ بِهِمْ إلى العَذابِ فَقَدْ كَثُرَ في القُرْآنِ اسْتِعْمالُ مُحْضَرٍ ونَحْوِهِ بِمَعْنى مُعاقَبٍ، قالَ تَعالى: ﴿ولَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ [الصافات: ١٥٨] واسْمُ الإشارَةِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّهم أحْرِياءُ بِتِلْكَ العُقُوبَةِ لِأجْلِ ما ذُكِرَ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ كَقَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] . وكُتِبَ في رَسْمِ المُصْحَفِ (ولِقائِي) بِهَمْزَةٍ عَلى ياءٍ تَحْتِيَّةٍ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ الهَمْزَةَ مَكْسُورَةٌ وذَلِكَ مِنَ الرَّسْمِ التَّوْفِيقِيِّ، ومُقْتَضى القِياسِ أنْ تُكْتَبَ الهَمْزَةُ في السَّطْرِ بَعْدَ الألِفِ.
Notes placeholders
close