تسجيل الدخول
ساهم في مهمتنا
تبرع
ساهم في مهمتنا
تبرع
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
السجدة
٢١
٢١:٣٢
ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ٢١
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ دُونَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٢١
وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِّنَ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَدۡنَىٰ
دُونَ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَكۡبَرِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
٢١
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿ولَنُذِيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدْنى دُونَ العَذابِ الأكْبَرِ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ إخْبارٌ بِأنَّ لَهم عَذابًا آخَرَ لا يَبْلُغُ مَبْلَغَ عَذابِ النّارِ المَوْعُودِينَ بِهِ في الآخِرَةِ (ص-٢٣٣)فَتَعَيَّنَ أنَّ العَذابَ الأدْنى عَذابُ الدُّنْيا. والمَقْصُودُ مِن هَذا: التَّعْرِيضُ بِتَهْدِيدِهِمْ لِأنَّهم يَسْمَعُونَ هَذا الكَلامَ أوْ يُبَلَّغُ إلَيْهِمْ. وهَذا إنْذارٌ بِما لَحِقَهم بَعْدَ نُزُولِ الآيَةِ وهو ما مُحِنُوا بِهِ مِنَ الجُوعِ والخَوْفِ وكانُوا في أمْنٍ مِنهُما وما يُصِيبُهم يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ القَتْلِ والأسْرِ ويَوْمَ الفَتْحِ مِنَ الذُّلِّ. وجُمْلَةُ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِحِكْمَةِ إذاقَتِهِمُ العَذابَ الأدْنى في الدُّنْيا بِأنَّهُ لِرَجاءِ رُجُوعِهِمْ، أيْ رُجُوعِهِمْ عَنِ الكُفْرِ بِالإيمانِ، والمُرادُ: رُجُوعُ مَن يُمْكِنُ رُجُوعُهُ وهُمُ الأحْياءُ مِنهم. وإسْنادُ الرُّجُوعِ إلى ضَمِيرِ جَمِيعِهِمْ بِاعْتِبارِ القَبِيلَةِ والجَماعَةِ، أيْ لَعَلَّ جَماعَتَهم تَرْجِعُ. وكَذَلِكَ كانَ، فَقَدْ آمَنَ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ وبِخاصَّةٍ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَصارَ مَن تَحَقَّقَ فِيهِمُ الرُّجُوعُ المَرْجُوُّ مَخْصُوصِينَ مِن عُمُومِ الَّذِينَ فَسَقُوا في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأمّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النّارُ كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها﴾ [السجدة: ٢٠] الآيَةَ، فَبَقِيَ ذَلِكَ الوَعِيدُ لِلَّذِينَ ماتُوا عَلى الشِّرْكِ، وهي مَسْألَةُ المُوافاةِ عِنْدَ الأشْعَرِيِّ.
Notes placeholders
close