تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
السجدة
٢٢
٢٢:٣٢
ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ٢٢
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ۚ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِۦ
ثُمَّ
أَعۡرَضَ
عَنۡهَآۚ
إِنَّا
مِنَ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مُنتَقِمُونَ
٢٢
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنا الَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِها﴾ [السجدة: ١٥] إلى آخِرِها حَيْثُ اقْتَضَتْ أنَّ الَّذِينَ قالُوا (﴿أإذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [السجدة: ١٠]) لَيْسُوا كَأُولَئِكَ فانْتَقَلَ إلى الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم أشَدُّ النّاسِ ظُلْمًا لِأنَّهم يُذَكَّرُونَ بِآياتِ اللَّهِ حِينَ يُتْلى عَلَيْهِمُ القُرْآنُ فَيُعْرِضُونَ عَنْ تَدَبُّرِها ويَلْغُونَ فِيها، فَآياتُ اللَّهِ مُرادٌ بِها القُرْآنُ. وجِيءَ في عَطْفِ جُمْلَةِ أعْرَضَ بِحَرْفِ (ثُمَّ) لِقَصْدِ الدَّلالَةِ عَلى تَراخِي رُتْبَةِ الإعْراضِ عَنِ الآياتِ بَعْدَ التَّذْكِيرِ بِها تَراخِيَ اسْتِبْعادٍ وتَعْجِيبٍ مِن حالِهِمْ كَقَوْلِ جَعْفَرِ بْنِ عُلْبَةَ الحارِثِيِّ: ؎لا يَكْشِفُ الغَمّاءَ إلّا ابْنُ حُرَّةٍ يَرى غَمَراتِ المَوْتِ ثُمَّ يَزُورُها (ص-٢٣٤)أيْ عَجِيبٌ إقْدامُهُ عَلى مَواقِعِ الهَلاكِ بَعْدَ مُشاهَدَةِ غَمَراتِ المَوْتِ تَغْمُرُ الَّذِينَ أقْدَمُوا عَلى تِلْكَ المَواقِعِ. ومَن لِلِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ كَقَوْلِهِ ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أنْ يُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ﴾ [البقرة: ١١٤] أيْ لا أظْلَمَ مِنهُ، أيْ لا أحَدَ أظْلَمَ مِنهُ لِأنَّهُ ظَلَمَ نَفْسَهُ بِحِرْمانِها مِنَ التَّأمُّلِ فِيما نَفَعَهُ، وظَلَمَ الآياتِ بِتَعْطِيلِ نَفْعِها في بَعْضِ مَن أُرِيدَ انْتِفاعُهم بِها، وظَلَمَ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِتَكْذِيبِهِ والإعْراضِ عَنْهُ، وظَلَمَ حَقَّ رَبِّهِ إذْ لَمْ يَمْتَثِلْ ما أرادَ مِنهُ. وجُمْلَةُ ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنْ تَفْظِيعِ ظُلْمِ الَّذِي ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأعْرَضَ عَنْها لِأنَّ السّامِعَ يَتَرَقَّبُ جَزاءَ ذَلِكَ الظّالِمِ. والمُرادُ بِالمُجْرِمِينَ هَؤُلاءِ الظّالِمُونَ، عَدَلَ عَنْ ذِكْرِ ضَمِيرِهِمْ لِزِيادَةِ تَسْجِيلِ فَظاعَةِ حالِهِمْ بِأنَّهم مُجْرِمُونَ مَعَ أنَّهم ظالِمُونَ، وقَدْ يُقالُ: إنَّ المُجْرِمِينَ أعَمُّ مِنَ الظّالِمِينَ فَيَكُونُ دُخُلُوهم في الِانْتِقامِ مِنَ المُجْرِمِينَ أحْرَوِيًّا وتَصِيرُ جُمْلَةُ ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ تَذْيِيلًا.
Notes placeholders
close