تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
السجدة
٢٤
٢٤:٣٢
وجعلنا منهم ايمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ٢٤
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤
وَجَعَلۡنَا
مِنۡهُمۡ
أَئِمَّةٗ
يَهۡدُونَ
بِأَمۡرِنَا
لَمَّا
صَبَرُواْۖ
وَكَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يُوقِنُونَ
٢٤
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿وجَعَلْنا مِنهم أيِمَّةً يَهْدُونَ بِأمْرِنا لَمّا صَبَرُوا وكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ﴾ . أُشِيرَ إلى ما مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ إذْ جَعَلَ مِنهم أيِمَّةً يَهْدُونَ بِأمْرِ اللَّهِ والأمْرُ يَشْمَلُ الوَحْيَ بِالشَّرِيعَةِ لِأنَّهُ أمْرٌ بِها، ويَشْمَلُ الِانْتِصابَ لِلْإرْشادِ فَإنَّ اللَّهَ أمَرَ العُلَماءَ أنْ يُبَيِّنُوا الكِتابَ ويُرْشِدُوا إلَيْهِ فَإذا هَدَوْا فَإنَّما هَدَوْا بِأمْرِهِ وبِالعِلْمِ الَّذِي أتاهم بِهِ أنْبِياؤُهم وأحْبارُهم فَأنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ لَمّا صَبَرُوا وأيْقَنُوا لِما جاءَهم مِن كِتابِ اللَّهِ ومُعْجِزاتِ رَسُولِهِمْ فَإنْ كانَ المُرادُ مِن قَوْلِهِ بِآياتِنا يُوقِنُونَ دَلائِلَ صِدْقِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ -، فالمَعْنى: أنَّهم صَبَرُوا عَلى مَشاقِّ التَّكْلِيفِ والخُرُوجِ بِهِمْ مِن أرْضِ مِصْرَ وما لَقُوهُ مِن فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ مِنَ العَذابِ والِاضْطِهادِ وتِيهِهِمْ في البَرِّيَّةِ أرْبَعِينَ سَنَةً وتَدَبَّرُوا في الآياتِ ونَظَرُوا حَتّى أيْقَنُوا. وإنْ كانَ المُرادُ مِنَ الآياتِ ما في التَّوْراةِ مِنَ الشَّرائِعِ والمَواعِظِ فَإطْلاقُ اسْمِ الآياتِ عَلَيْها مُشاكَلَةٌ تَقْدِيرِيَّةٌ لِما هو شائِعٌ بَيْنَ المُسْلِمِينَ مِن تَسْمِيَةِ جُمَلِ القُرْآنِ آياتٍ لِأنَّها مُعْجِزَةٌ في بَلاغَتِها خارِجَةٌ عَنْ طَوْقِ تَعْبِيرِ البَشَرِ. فَكانَتْ دَلالاتٌ عَلى صِدْقِ مُحَمَّدٍ ﷺ . وهَذا نَحْوُ ما وقَعَ في حَدِيثِ رَجْمِ اليَهُودِيَّيْنِ مِن قَوْلِ الرّاوِي: فَوَضَعَ اليَهُودِيُّ يَدَهُ عَلى آيَةِ الرَّجْمِ؛ أيِ الكَلامِ الَّذِي فِيهِ حُكْمُ الرَّجْمِ في التَّوْراةِ فَسَمّاهُ الرّاوِي آيَةً مُشاكَلَةً لِكَلامِ القُرْآنِ. وفِي هَذا تَعْرِيضٌ بِالبِشارَةِ لِأصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأنَّهم يَكُونُونَ أيِمَّةً لِدِينِ الإسْلامِ وهُداةً لِلْمُسْلِمِينَ إذْ صَبَرُوا عَلى ما لَحِقَهم في ذاتِ اللَّهِ مِن أذى قَوْمِهِمْ وصَبَرُوا عَلى مَشاقِّ التَّكْلِيفِ ومُعاداةِ أهْلِهِمْ وقَوْمِهِمْ وظُلْمِهِمْ إيّاهم. وتَقْدِيمُ بِآياتِنا عَلى يُوقِنُونَ لِلِاهْتِمامِ بِالآياتِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿لَمّا صَبَرُوا﴾) بِتَشْدِيدِ المِيمِ وهي (لَمّا) الَّتِي هي حَرْفُ وُجُودٍ لِوُجُودٍ وتُسَمّى التَّوْقِيتِيَّةَ، أيْ جَعَلْناهم أيِمَّةً حِينَ صَبَرُوا وكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ. وقَرَأ (ص-٢٣٨)حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِتَخْفِيفِ المِيمِ عَلى أنَّها مُرَكَّبَةٌ مِن لامِ التَّعْلِيلِ و(ما) المَصْدَرِيَّةِ، أيْ جَعَلْناهم أيِمَّةً لِأجْلِ صَبْرِهِمْ وإيقانِهِمْ.
Notes placeholders
close