تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٣٧:٤٠
اسباب السماوات فاطلع الى الاه موسى واني لاظنه كاذبا وكذالك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون الا في تباب ٣٧
أَسْبَـٰبَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ كَـٰذِبًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِى تَبَابٍۢ ٣٧
أَسۡبَٰبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
فَأَطَّلِعَ
إِلَىٰٓ
إِلَٰهِ
مُوسَىٰ
وَإِنِّي
لَأَظُنُّهُۥ
كَٰذِبٗاۚ
وَكَذَٰلِكَ
زُيِّنَ
لِفِرۡعَوۡنَ
سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
وَصُدَّ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِۚ
وَمَا
كَيۡدُ
فِرۡعَوۡنَ
إِلَّا
فِي
تَبَابٖ
٣٧
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿وكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وصَدَّ عَنِ السَّبِيلِ وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا في تَبابٍ﴾ . جُمْلَةُ ﴿وكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ﴾ عَطَفٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿وقالَ فِرْعَوْنُ﴾ [غافر: ٢٦]) لِبَيانِ حالِ اعْتِقادِهِ وعَمَلِهِ بَعْدَ أنْ بَيَّنَ حالَ أقْوالِهِ، والمَعْنى: أنَّهُ قالَ قَوْلًا مُنْبَعِثًا عَنْ ضَلالِ اعْتِقادِ ومُغْرِيًا فَسادَ الأعْمالِ. ولِهَذا الِاعْتِبارِ اعْتِبارُ جَمِيعِ أحْوالِ فِرْعَوْنَ لَمْ تُفْصَلْ هَذِهِ الجُمْلَةُ عَنِ الَّتِي قَبْلَها إذْ لَمْ يُقْصَدْ بِها ابْتِداءُ قِصَّةٍ أُخْرى، وهَذا مِمّا سَمَّوْهُ بِالتَّوَسُّطِ بَيْنَ كَمالِيِّ الِاتِّصالِ والِانْقِطاعِ في بابِ الفَصْلِ والوَصْلِ مِن عِلْمِ المَعانِي. وافْتِتاحُها بِ (كَذَلِكَ) كافْتِتاحِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ مِثْلَ ذَلِكَ التَّزْيِينِ أيْ عَمَلِ فِرْعَوْنَ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ مُبالَغَةً في أنَّ تَزْيِينَ عَمَلِهِ لَهُ بَلَغَ مِنَ القُوَّةِ في نَوْعِهِ ما لا يُوجَدُ لَهُ شِبْهٌ يُشَبَّهُ بِهِ فَمَن أرادَ تَشْبِيهَهُ فَلْيُشَبِّهْهُ بِعَيْنِهِ. وبُنِيَ فِعْلُ (زُيِّنَ) إلى المَجْهُولِ لِأنَّ المَقْصُودَ مَعْرِفَةُ مَفْعُولِ التَّزْيِينِ لا مَعْرِفَةُ فاعِلِهِ، أيْ حَصَلَ لَهُ تَزْيِينُ سُوءِ عَمَلِهِ في نَفْسِهِ فَحَسِبُ الباطِلَ حَقًّا والضَّلالَ اهْتِداءً. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”وصَدَّ“ بِفَتْحِ الصّادِ وهو يَجُوزُ اعْتِبارُهُ قاصِرًا الَّذِي مُضارِعُهُ يَصِدُّ بِكَسْرِ الصّادِ، ويَجُوزُ اعْتِبارُهُ مُتَعَدِّيًا الَّذِي مُضارِعُهُ يَصُدُّ بِضَمِّ الصّادِ، أيْ (ص-١٤٨)أعْرَضَ عَنِ السَّبِيلِ ومَنَعَ قَوْمَهَ اتِّباعَ السَّبِيلِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وعاصِمٌ بِضَمِّ الصّادِ. والقَوْلُ فِيهِ كالقَوْلِ في ﴿زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ . وتَعْرِيفُ السَّبِيلِ لِلْعَهْدِ، أيْ سَبِيلُ اللَّهِ، أوْ سَبِيلُ الخَيْرِ، أوْ سَبِيلُ الهُدى، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ التَّعْرِيفُ لِلدَّلالَةِ عَلى الكَمالِ في النَّوْعِ، أيْ صَدٌّ عَنِ السَّبِيلِ الكامِلِ الصّالِحِ. وجُمْلَةُ ﴿وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا في تَبابٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ﴾، والمُرادُ بِكَيْدِهِ ما أمَرَ بِهِ مِن بِناءِ الصَّرْحِ والغايَةِ مِنهُ، وسُمِّيَ كَيْدًا لِأنَّهُ عَمَلٌ لَيْسَ المُرادُ بِهِ ظاهِرُهُ بَلْ أُرِيدُ بِهِ الإفْضاءُ إلى إيهامِ قَوْمِهِ كَذِبَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ. والتِّبابُ: الخُسْرانُ والهَلاكُ، ومِنهُ ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ [المسد: ١]، وحَرَّفُ الظَّرْفِيَّةِ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ لِمَعْنى شِدَّةِ المُلابَسَةِ كَأنَّهُ قِيلَ: وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا في تِبابٍ شَدِيدٍ. والِاسْتِثْناءُ مِن أحْوالٍ مُقَدَّرَةٍ.
Notes placeholders
اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة