تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الشورى
١٢
١٢:٤٢
له مقاليد السماوات والارض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر انه بكل شيء عليم ١٢
لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١٢
لَهُۥ
مَقَالِيدُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
إِنَّهُۥ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
١٢
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ والأرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ خَبَرٌ رابِعٌ أوْ خامِسٌ عَنِ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: ٩] ومَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ كَمَوْقِعِ الَّتِي قَبْلَها تَتَنَزَّلُ مَنزِلَةَ النَّتِيجَةِ لِما تَقَدَّمَها، لِأنَّهُ إذا ثَبَتَ أنَّ اللَّهَ هو الوَلِيُّ وما تَضَمَّنَتْهُ الجُمَلُ بَعْدَها إلى قَوْلِهِ: يَذْرَؤُكم فِيهِ مِنِ انْفِرادِهِ بِالخَلْقِ، ثَبَتَ أنَّهُ المُنْفَرِدُ بِالرِّزْقِ. والمَقالِيدُ: جَمْعُ إقْلِيدٍ عَلى غَيْرِ قِياسٍ، أوْ جَمْعُ مِقْلادٍ، وهو المِفْتاحُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ في سُورَةِ الزُّمَرِ. (ص-٤٩)وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِإفادَةِ الِاخْتِصاصِ، أيْ هي مِلْكُهُ لا مِلْكُ غَيْرِهِ. والمَقالِيدُ هُنا اسْتِعارَةٌ بِالكِنايَةِ لِخَيْراتِ السَّماواتِ والأرْضِ، شُبِّهَتِ الخَيْراتُ بِالكُنُوزِ، وأُثْبِتَ لَها ما هو مِن مُرادِفاتِ المُشَبَّهِ بِهِ وهو المَفاتِيحُ، والمَعْنى: أنَّهُ وحْدَهُ المُتَصَرِّفُ بِما يَنْفَعُ النّاسَ مِنَ الخَيْراتِ. وأمّا ما يَتَراءى مِن تَصَرُّفِ بَعْضِ النّاسِ في الخَيْراتِ الأرْضِيَّةِ بِالإعْطاءِ والحِرْمانِ والتَّقْتِيرِ والتَّبْذِيرِ فَلا اعْتِدادَ بِهِ لِقِلَّةِ جَدْواهُ بِالنِّسْبَةِ لِتَصَرُّفِ اللَّهِ تَعالى. وجُمْلَةُ ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ﴾ مُبَيِّنَةٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ والأرْضِ. وبَسْطُ الرِّزْقِ: تَوْسِعَتُهُ، وقَدْرُهُ كِنايَةٌ عَنْ قِلَّتِهِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ﴾ [الرعد: ٢٦] في سُورَةِ الرَّعْدِ. وجُمْلَةُ إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ هو كالعِلَّةِ لِقَوْلِهِ: لِمَن يَشاءُ، أيْ أنَّ مَشِيئَتَهُ جارِيَةٌ عَلى حَسَبِ عِلْمِهِ بِما يُناسِبُ أحْوالَ المَرْزُوقِينَ مِن بَسْطٍ أوْ قَدْرٍ. وبَيانُ هَذا في قَوْلِهِ الآتِي ﴿ولَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا في الأرْضِ﴾ [الشورى: ٢٧] .
Notes placeholders
close