تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الشورى
٤٦
٤٦:٤٢
وما كان لهم من اولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل ٤٦
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ٤٦
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّنۡ
أَوۡلِيَآءَ
يَنصُرُونَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِۗ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
سَبِيلٍ
٤٦
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
(ص-١٣٠)﴿وما كانَ لَهم مِن أوْلِياءَ يَنْصُرُونَهم مِن دُونِ اللَّهِ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ألا إنَّ الظّالِمِينَ في عَذابٍ مُقِيمٍ﴾ [الشورى: ٤٥]، أيْ هم في عَذابٍ دائِمٍ لا يَجِدُونَ مِنهُ نَصِيرًا. وهو رَدٌّ لِمَزاعِمِهِمْ أنَّ آلِهَتَهم تَنْفَعُهم عِنْدَ اللَّهِ. وجُمْلَةُ يَنْصُرُونَهم صِفَةٌ لِـ (أوْلِياءَ) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ المُرادَ هُنا وِلايَةٌ خاصَّةٌ، وهي وِلايَةُ النَّصْرِ، كَما كانَ قَوْلُهُ سابِقًا ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ [الشورى: ٤٤] مُرادًا بِهِ وِلايَةُ الإرْشادِ. و(مِن) زائِدَةٌ في النَّفْيِ لِتَأْكِيدِ نَفْيِ الوَلِيِّ لَهم. وقَوْلُهُ: ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [الشعراء: ٩٣] صِفَةٌ ثانِيَةٌ لِـ (أوْلِياءَ) وهي صِفَةٌ كاشِفَةٌ. و(مِن) زائِدَةٌ لِتَأْكِيدِ تَعَلُّقِ ظَرْفِ دُونَ بِالفِعْلِ. * * * ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن سَبِيلٍ﴾ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿وما كانَ لَهم مِن أوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ﴾، وتَقَدَّمَ آنِفًا الكَلامُ عَلى نَظِيرِهِ وهو ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ [الشورى: ٤٤] . وسَبِيلٍ نَكِرَةٌ في سِياقِ النَّفْيِ فَيَعُمُّ كُلَّ سَبِيلٍ مُخَلِّصٍ مِنَ الضَّلالِ ومِن آثارِهِ، والمَقْصُودُ هُنا ابْتِداءً هو سَبِيلُ الفِرارِ مِنَ العَذابِ المُقِيمِ كَما يَقْتَضِيهِ السِّياقُ. وبِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ما هُنا تَأْكِيدًا لِما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ: ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن ولِيٍّ مِن بَعْدِهِ﴾ [الشورى: ٤٤] .
Notes placeholders
close