تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الزخرف
٧٩
٧٩:٤٣
ام ابرموا امرا فانا مبرمون ٧٩
أَمْ أَبْرَمُوٓا۟ أَمْرًۭا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ٧٩
أَمۡ
أَبۡرَمُوٓاْ
أَمۡرٗا
فَإِنَّا
مُبۡرِمُونَ
٧٩
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿أمْ أبْرَمُوا أمْرًا فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾ (أمْ) مُنْقَطِعَةٌ لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ مِن حَدِيثٍ إلى حَدِيثٍ مَعَ اتِّحادِ الغَرَضِ، انْتَقَلَ مِن حَدِيثِ ما أُعِدَّ لَهم مِنَ العَذابِ يَوْمَ القِيامَةِ إلى ما أُعِدَّ لَهم مِنِ الخِزْيِ في الدُّنْيا. فالجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ﴾ [الزخرف: ٦٦] إلَخْ. والكَلامُ بَعْدَ (أمْ) اسْتِفْهامٌ حُذِفَتْ مِنهُ أداةُ اسْتِفْهامٍ وهو اسْتِفْهامٌ تَقْرِيرِيٌّ وتَهْدِيدٌ، أيْ أأبْرَمُوا أمْرًا. وضَمِيرُ أبْرَمُوا مُرادٌ بِهِ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ ناوَوُا النَّبِيءَ ﷺ . وضَمِيرُ (إنّا) ضَمِيرُ الجَلالَةِ. (ص-٢٦٢)والفاءُ في قَوْلِهِ ﴿فَإنّا مُبْرِمُونَ﴾ لِلتَّفْرِيعِ عَلى ما اقْتَضاهُ الِاسْتِفْهامُ مِن تَقْدِيرِ حُصُولِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ فَيُؤَوَّلُ الكَلامُ إلى مَعْنى الشَّرْطِ، أيْ إنْ أبْرَمُوا أمْرًا مِنَ الكَيْدِ فَإنَّ اللَّهَ مُبْرِمٌ لَهم أمْرًا مِن نَقْضِ الكَيْدِ وإلْحاقِ الأذى بِهِمْ، ونَظِيرُهُ وفي مَعْناهُ قَوْلُهُ ﴿أمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ المَكِيدُونَ﴾ [الطور: ٤٢] . وعَنْ مُقاتِلٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في تَدْبِيرِ قُرَيْشٍ بِالمَكْرِ بِالنَّبِيءِ ﷺ في دارِ النَّدْوَةِ حِينَ اسْتَقَرَّ أمْرُهم عَلى ما أشارَ بِهِ أبُو جَهْلٍ عَلَيْهِمْ أنْ يَبْرُزَ مِن كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ لِيَشْتَرِكُوا في قَتْلِ النَّبِيءِ ﷺ حَتّى لا يَسْتَطِيعَ بَنُو هاشِمٍ المُطالَبَةَ بِدَمِهِ، وقَتَلَ اللَّهُ جَمِيعَهم في بَدْرٍ. والإبْرامُ حَقِيقَتُهُ: القَتْلُ المُحْكَمُ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِإحْكامِ التَّدْبِيرِ والعَزْمِ عَلى ما دَبَّرُوهُ. والمُخالَفَةُ بَيْنَ أبْرَمُوا و”مُبْرِمُونَ“ لِأنَّ إبْرامَهم واقِعٌ، وأمّا إبْرامُ اللَّهِ جَزاءً لَهم فَهو تَوَعُّدٌ بِأنَّ اللَّهَ قَدَّرَ نَقْضَ ما أبْرَمُوهُ فَإنَّ اسْمَ الفاعِلِ حَقِيقَةٌ في زَمَنِ الحالِ، أيْ نَحْنُ نُقَدِّرُ لَهُمُ الآنَ أمْرًا عَظِيمًا، وذَلِكَ إيجادُ أسْبابِ وقْعَةِ بَدْرٍ الَّتِي اسْتُؤْصِلُوا فِيها. والأمْرُ: العَمَلُ العَظِيمُ الخَطِيرُ، وحُذِفَ مَفْعُولُ ”مُبْرِمُونَ“ لِدَلالَةِ ما قَبْلَهُ عَلَيْهِ.
Notes placeholders
close