تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
محمد
٢٣
٢٣:٤٧
اولايك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم ٢٣
أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰٓ أَبْصَـٰرَهُمْ ٢٣
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
فَأَصَمَّهُمۡ
وَأَعۡمَىٰٓ
أَبۡصَٰرَهُمۡ
٢٣
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأصَمَّهم وأعْمى أبْصارَهُمْ﴾ الإشارَةُ إلى الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ عَلى أُسْلُوبِ قَوْلِهِ آنِفًا ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ [محمد: ١٦] ولا يَصِحُّ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى ما يُؤْخَذُ مِن قَوْلِهِ ﴿أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢] لِأنَّ ذَلِكَ لا يَسْتَوْجِبُ اللَّعْنَةَ ولا أنْ مُرْتَكِبِيهِ بِمَنزِلَةِ (ص-١١٣)الصُّمِّ، عَلى أنَّ في صِيغَةِ المُضِيِّ في أفْعالِ: لَعَنَهم، وأصَمَّهم، وأعْمى، ما لا يُلاقِي قَوْلَهُ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ [محمد: ٢٢] ولا ما في حَرْفِ (إنْ) مِن زَمانِ الِاسْتِقْبالِ. واسْتُعِيرَ الصَّمَمُ لِعَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالمَسْمُوعاتِ مِن آياتِ القُرْآنِ ومَواعِظِ النَّبِيءِ ﷺ، كَما اسْتُعِيرَ العَمى هُنا لِعَدَمِ الفَهْمِ عَلى طَرِيقَةِ التَّمْثِيلِ لِأنَّ حالَ الأعْمى أنْ يَكُونَ مُضْطَرِبًا فِيما يُحِيطُ بِهِ لا يَدْرِي نافِعَهُ مِن ضارِّهِ إلّا بِمَعُونَةِ مَن يُرْشِدُهُ، وكَثُرَ أنْ يُقالَ: أعْمى اللَّهُ بَصَرَهُ، مُرادًا بِهِ أنَّهُ لَمْ يَهْدِهِ، وهَذِهِ هي النُّكْتَةُ في مَجِيءِ تَرْكِيبِ ﴿وأعْمى أبْصارَهُمْ﴾ مُخالِفًا لِتَرْكِيبِ فَأصَمَّهم إذْ لَمْ يَقُلْ: وأعْماهم. وفِي الآيَةِ إشْعارٌ بِأنَّ الفَسادَ في الأرْضِ وقَطِيعَةَ الأرْحامِ مِن شِعارِ أهْلِ الكُفْرِ، فَهُما جُرْمانِ كَبِيرانِ يَجِبُ عَلى المُؤْمِنِينَ اجْتِنابُهُما.
Notes placeholders
close