تسجيل الدخول
ساهم في مهمتنا
تبرع
ساهم في مهمتنا
تبرع
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الفتح
١٣
١٣:٤٨
ومن لم يومن بالله ورسوله فانا اعتدنا للكافرين سعيرا ١٣
وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَـٰفِرِينَ سَعِيرًۭا ١٣
وَمَن
لَّمۡ
يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
فَإِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
سَعِيرٗا
١٣
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿ومَن لَمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ ورَسُولِهِ فَإنّا أعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيرًا﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ أجْزاءِ القَوْلِ المَأْمُورِ بِهِ في قَوْلِهِ ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [الفتح: ١١] الآياتِ، وقَوْلِهِ ﴿ولِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الفتح: ١٤] وهَذا الِاعْتِراضُ لِلتَّحْذِيرِ مِنَ اسْتِدْراجِهِمْ أنْفُسَهم في مَدارِجِ الشَّكِّ في إصابَةِ أعْمالِ الرَّسُولِ ﷺ أنْ يُفْضِيَ بِهِمْ إلى دَرَكاتِ الكُفْرِ بَعْدَ الإيمانِ إذْ كانَ تَخَلُّفُهم عَنِ الخُرُوجِ مَعَهُ وما عَلَّلُوا بِهِ تَثاقُلَهم في نُفُوسِهِمْ، وإظْهارُ عُذْرٍ مَكْذُوبٍ أضْمَرُوا خِلافَهُ، كُلُّ ذَلِكَ حَوْمًا حَوْلَ حِمى الشَّكِّ يُوشِكُونَ أنْ يَقَعُوا فِيهِ. و(مِن) شَرْطِيَّةٌ. وإظْهارُ لَفْظِ الكافِرِينَ في مَقامِ أنْ يُقالَ: أعْتَدْنا لَهم سَعِيرًا، لِزِيادَةِ تَقْرِيرِ مَعْنى مَن لَمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ ورَسُولِهِ. والسَّعِيرُ: النّارُ المُسَعَّرَةُ وهو مِن أسْماءِ جَهَنَّمَ.
Notes placeholders
close