ومعنى التعزير في هذا الموضع: التقوية بالنصرة والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال... فأما التوقير: فهو التعظيم والإجلال والتفخيم. الطبري:22/ 208. السؤال: ما المراد بالتعزير والتوقير في الآية؟ وكيف يكون ذلك؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
عن المغيرة بن شعبة قال: كان النبي يصلي حتى تَرِمَ قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا». الشوكاني:5/46. السؤال: لماذا كان النبي يصلي حتى تَرِمَ قدماه مع أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
رتب الله على هذا الفتح عدة أمور، فقال: (ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر)؛ وذلك والله أعلم بسبب ما حصل بسببه من الطاعات الكثيرة، والدخول في الدين بكثرة، وبما تحمَّل من تلك الشروط التي لا يصبر عليها إلا أولو العزم من المرسلين. السعدي:791. السؤال: لماذا رتب الله على الفتحِ مغفرةَ ما تقدم وما تأخر من النبي صلى الله عليه وسلم
وجمع سبحانه له بين الهدى والنصر؛ لأن هذين الأصلين بهما كمال السعادة والفلاح؛ فإن الهدى هو العلم بالله ودينه، والعمل بمرض...عرض المزيد
رتب الله على هذا الفتح عدة أمور، فقال: (ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر)؛ وذلك والله أعلم بسبب ما حصل بسببه من الطاعات الكثيرة، والدخول في الدين بكثرة، وبما تحمَّل من تلك الشروط التي لا يصبر عليها إلا أولو العزم من المرسلين. السعدي:791. السؤال: لماذا رتب الله على الفتحِ مغفرةَ ما تقدم وما تأخر من النبي صلى الله عليه وسلم
وجمع سبحانه له بين الهدى والنصر؛ لأن هذين الأصلين بهما كمال السعادة والفلاح؛ فإن الهدى هو العلم بالله ودينه، والعمل بمرض...عرض المزيد