تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الرحمن
٢
٢:٥٥
علم القران ٢
عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ ٢
عَلَّمَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
٢
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 55:1إلى 55:3
﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ . خَبَرٌ ثانٍ، والمُرادُ بِالإنْسانِ جِنْسُ الإنْسانِ وهَذا تَمْهِيدٌ لِلْخَبَرِ الآتِي وهو ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ [الرحمن: ٤] . وهَذِهِ قَضِيَّةٌ لا يُنازِعُونَ فِيها ولَكِنَّهم لَمّا أعْرَضُوا عَنْ مُوجِبِها وهو إفْرادُ اللَّهِ تَعالى بِالعِبادَةِ، سِيقَ لَهُمُ الخَبَرُ بِها عَلى أُسْلُوبِ التَّعْدِيدِ بِدُونِ عَطْفٍ كالَّذِي يَعُدُّ لِلْمُخاطَبِ مَواقِعَ أخْطائِهِ وغَفْلَتِهِ، وهَذا تَبْكِيتٌ ثانٍ. (ص-٢٣٣)فَفِي خَلْقِ الإنْسانِ دَلالَتانِ: أُولاهُما: الدَّلالَةُ عَلى تَفَرُّدِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ، وثانِيَتُهُما الدَّلالَةُ عَلى نِعْمَةِ اللَّهِ عَلى الإنْسانِ. والخَلْقُ: نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ لِأنَّ فِيها تَشْرِيفًا لِلْمَخْلُوقِ بِإخْراجِهِ مِن غَياهِبِ العَدَمِ إلى مَبْرَزِ الوُجُودِ في الأعْيانِ، وقَدَّمَ خَلْقَ الإنْسانِ عَلى خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ لِما عَلِمْتَ آنِفًا مِن مُناسَبَةِ إرْدافِهِ بِتَعْلِيمِ القُرْآنِ. ومَجِيءُ المُسْنَدِ فَعُلًا بَعْدَ المُسْنَدِ إلَيْهِ يُفِيدُ تَقَوِّي الحُكْمِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَهُ لِلتَّخْصِيصِ بِتَنْزِيلِهِمْ مَنزِلَةَ مَن يُنْكِرُ أنَّ اللَّهَ خَلَقَ الإنْسانَ لِأنَّهم عَبَدُوا غَيْرَهُ.
Notes placeholders
close