تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الممتحنة
٢
٢:٦٠
ان يثقفوكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون ٢
إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا۟ لَكُمْ أَعْدَآءًۭ وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ ٢
إِن
يَثۡقَفُوكُمۡ
يَكُونُواْ
لَكُمۡ
أَعۡدَآءٗ
وَيَبۡسُطُوٓاْ
إِلَيۡكُمۡ
أَيۡدِيَهُمۡ
وَأَلۡسِنَتَهُم
بِٱلسُّوٓءِ
وَوَدُّواْ
لَوۡ
تَكۡفُرُونَ
٢
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
تفسير السعدي
ثم بين تعالى شدة عداوتهم، تهييجا للمؤمنين على عداوتهم،
{ إِنْ يَثْقَفُوكُمْ }
أي: يجدوكم، وتسنح لهم الفرصة في أذاكم،
{ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً }
ظاهرين
{ وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ }
بالقتل والضرب، ونحو ذلك.
{ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ }
أي: بالقول الذي يسوء، من شتم وغيره،
{ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ }
فإن هذا غاية ما يريدون منكم.
Notes placeholders
close