تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
الجن
٧
٧:٧٢
وانهم ظنوا كما ظننتم ان لن يبعث الله احدا ٧
وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًۭا ٧
وَأَنَّهُمۡ
ظَنُّواْ
كَمَا
ظَنَنتُمۡ
أَن
لَّن
يَبۡعَثَ
ٱللَّهُ
أَحَدٗا
٧
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿وإنَّهم ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أحَدًا﴾ قَرَأ الجُمْهُورُ ووافَقَهم أبُو جَعْفَرٍ بِكَسْرِ هَمْزَةِ (وإنَّهم) . وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وخَلَفٌ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى اعْتِبارِ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى (﴿وإنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾ [الجن: ٣]) . (ص-٢٢٦)والمَعْنى: أنَّ رِجالًا مِنَ الإنْسِ ظَنُّوا أنَّ اللَّهَ لا يَبْعَثُ أحَدًا، أوْ وأنّا آمَنّا بِأنَّهم ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ إلَخْ، أيْ: آمَنّا بِأنَّهم أخْطَأُوا في ظَنِّهِمْ. والتَّأْكِيدُ بِـ (إنَّ) المَكْسُورَةِ أوِ المَفْتُوحَةِ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ لِغايَتِهِ. والبَعْثُ يَحْتَمِلُ بَعْثَ الرُّسُلِ ويَحْتَمِلُ بَعْثَ الأمْواتِ لِلْحَشْرِ، أيْ: حَصَلَ لَهم مِثْلَما حَصَلَ لَكم مِن إنْكارِ إرْسالِ الرُّسُلِ. والإخْبارُ عَنْ هَذا فِيهِ تَعْرِيضٌ بِالمُشْرِكِينَ بِأنَّ فَسادَ اعْتِقادِهِمْ تَجاوَزَ عالَمَ الإنْسِ إلى عالَمِ الجِنِّ. وجُمْلَةُ ﴿كَما ظَنَنْتُمْ﴾ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ ظَنُّوا ومَعْمُولِهِ، فَيَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِنَ القَوْلِ المَحْكِيِّ يَقُولُ الجِنُّ بَعْضُهم لِبَعْضٍ يُشَبِّهُونَ كُفّارَهم بِكُفّارِ الإنْسِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن كَلامِ اللَّهِ تَعالى المُخاطَبِ بِهِ المُشْرِكُونَ الَّذِي أمَرَ رَسُولَهُ بِأنْ يَقُولَهُ لَهم، وهَذا الوَجْهُ يَتَعَيَّنُ إذا جَعَلْنا القَوْلَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَقالُوا إنّا سَمِعْنا﴾ [الجن: ١] عِبارَةً عَمّا جالَ في نُفُوسِهِمْ عَلى أحَدِ الوَجْهَيْنِ السّابِقَيْنِ هُنالِكَ. و(أنْ) مِن قَوْلِهِ ﴿أنْ لَنْ يَبْعَثَ﴾ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ واسْمُها ضَمِيرُ شَأْنٍ مَحْذُوفٍ. وجُمْلَةُ ﴿لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أحَدًا﴾ خَبَرُهُ. والتَّعْبِيرُ بِحَرْفِ تَأْبِيدِ النَّفْيِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم كانُوا غَيْرَ مُتَرَدِّدِينَ في إحالَةِ وُقُوعِ البَعْثِ.
Notes placeholders
close