تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
المرسلات
١٦
١٦:٧٧
الم نهلك الاولين ١٦
أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلْأَوَّلِينَ ١٦
أَلَمۡ
نُهۡلِكِ
ٱلۡأَوَّلِينَ
١٦
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿ألَمْ نُهْلِكِ الأوَّلِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ بِخِطابٍ مُوَجَّهٍ إلى المُشْرِكِينَ المَوْجُودِينَ الَّذِينَ أنْكَرُوا البَعْثَ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ أجْزاءِ الكَلامِ المُخاطَبِ بِهِ أهْلُ الشِّرْكِ في المَحْشَرِ. ويَتَضَمَّنُ اسْتِدْلالًا عَلى المُشْرِكِينَ الَّذِينَ في الدُّنْيا، بِأنَّ اللَّهَ انْتَقَمَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِيَوْمِ البَعْثِ مِنَ الأُمَمِ سابِقِهِمْ ولاحِقِهِمْ لِيَحْذَرُوا أنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ. والِاسْتِفْهامُ لِلتَّقْرِيرِ اسْتِدْلالًا عَلى إمْكانِ البَعْثِ بِطَرِيقَةِ قِياسِ التَّمْثِيلِ. والمُرادُ بِالأوَّلِينَ المَوْصُوفُونَ بِالأوَّلِيَّةِ أيِّ السَّبْقِ في الزَّمانِ، وهَذا يُقِرُّ بِهِ كُلُّ جِيلٍ مِنهم مَسْبُوقٍ بِجِيلٍ كَفَرُوا. فالتَّعْرِيفُ في الأوَّلِينَ تَعْرِيفُ العَهْدِ، والمُرادُ بِالأوَّلِينَ جَمِيعُ أُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِينَ كانُوا قَبْلَ مُشْرِكِي عَصْرِ النُّبُوَّةِ. والإهْلاكُ: الإعْدامُ والإماتَةُ. وإهْلاكُ الأوَّلِينَ لَهُ حالَتانِ حالَةٌ غَيْرُ اعْتِيادِيَّةٍ تَنْشَأُ عَنْ غَضَبِ اللَّهِ تَعالى، وهو إهْلاكُ الِاسْتِئْصالِ مِثْلَ إهْلاكِ عادٍ وثَمُودٍ، وحالَةٌ اعْتِيادِيَّةٌ وهي ما سَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ نِظامَ هَذا العالَمِ مِن حَياةٍ ومَوْتٍ. وكِلْتا الحالَتَيْنِ يَصِحُّ أنْ تَكُونَ مُرادًا هُنا، فَأمّا الحالَةُ غَيْرُ الِاعْتِيادِيَّةِ فَهي تَذْكِيرٌ بِالنَّظَرِ الدّالِّ عَلى أنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالبَعْثِ. وأمّا الحالَةُ الِاعْتِيادِيَّةُ فَدَلِيلٌ عَلى أنِ الَّذِي أحْيا النّاسُ يُمِيتُهم فَلا يَتَعَذَّرُ أنْ يُعِيدَ إحْياءَهم.
Notes placeholders
close