تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
التوبة
١٥
١٥:٩
ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ١٥
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١٥
وَيُذۡهِبۡ
غَيۡظَ
قُلُوبِهِمۡۗ
وَيَتُوبُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ
١٥
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
(ص-١٣٧)﴿ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن يَشاءُ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ . جُمْلَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ؛ لِأنَّهُ ابْتِداءُ كَلامٍ لَيْسَ مِمّا يَتَرَتَّبُ عَلى الأمْرِ بِالقِتالِ، بَلْ لِذِكْرِ مَن لَمْ يُقْتَلُوا، ولِذَلِكَ جاءَ الفِعْلُ فِيها مَرْفُوعًا، فَدَلَّ هَذا النَّظْمُ عَلى أنَّها راجِعَةٌ إلى قَوْمٍ آخَرِينَ، وهُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ خانُوا وغَدَرُوا، ولَمْ يُقْتَلُوا، بَلْ أسْلَمُوا مِن قَبْلِ هَذا الأمْرِ أوْ بَعْدَهُ. وتَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: هي قَبُولُ إسْلامِهِمْ أوْ دُخُولُهم فِيهِ، وفي هَذا إعْذارٌ وإمْهالٌ لِمَن تَأخَّرَ. وإنَّما لَمْ تُفْصَلِ الجُمْلَةُ: لِلْإشارَةِ إلى أنَّ مَضْمُونَها مِن بَقِيَّةِ أحْوالِ المُشْرِكِينَ، فَناسَبَ انْتِظامَها مَعَ ما قَبْلَها. فَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلى أبِي سُفْيانَ، وعِكْرِمَةَ بْنِ أبِي جَهْلٍ، وسُلَيْمِ بْنِ أبِي عَمْرٍو (وذَكَرَ هَذا الثّالِثَ القُرْطُبِيُّ ولَمْ أقِفْ عَلى اسْمِهِ في الصَّحابَةِ) . والتَّذْيِيلُ بِجُمْلَةِ ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ لِإفادَةِ أنَّ اللَّهَ يُعامِلُ النّاسَ بِما يَعْلَمُ مِن نِيّاتِهِمْ، وأنَّهُ حَكِيمٌ لا يَأْمُرُ إلّا بِما فِيهِ تَحْقِيقُ الحِكْمَةِ، فَوَجَبَ عَلى النّاسِ امْتِثالُ أوامِرِهِ، وأنَّهُ يَقْبَلُ تَوْبَةَ مَن تابَ إلَيْهِ تَكْثِيرًا لِلصَّلاحِ.
Notes placeholders
close