تسجيل الدخول
استمر في التقدم بعد رمضان!
تعرف على المزيد
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
التوبة
٥٦
٥٦:٩
ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولاكنهم قوم يفرقون ٥٦
وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌۭ يَفْرَقُونَ ٥٦
وَيَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
إِنَّهُمۡ
لَمِنكُمۡ
وَمَا
هُم
مِّنكُمۡ
وَلَٰكِنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
يَفۡرَقُونَ
٥٦
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
العربية
التحرير والتنوير لابن عاشور
﴿ويَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إنَّهم لَمِنكم وما هم مِنكم ولَكِنَّهم قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى ما قَبْلَها مِن أخْبارِ أهْلِ النِّفاقِ. وضَمائِرُ الجَمْعِ عائِدَةٌ إلَيْهِمْ، قُصِدَ مِنها إبْطالُ ما يُمَوِّهُونَ بِهِ عَلى المُسْلِمِينَ مِن تَأْكِيدِ كَوْنِهِمْ مُؤْمِنِينَ بِالقَسَمِ عَلى أنَّهم مِنَ المُؤْمِنِينَ. فَمَعْنى ”إنَّهم لَمِنكم“ أيْ بَعْضٌ مِنَ المُخاطَبِينَ ولَمّا كانَ المُخاطَبُونَ مُؤْمِنِينَ، كانَ التَّبْعِيضُ عَلى اعْتِبارِ اتِّصافِهِمْ بِالإيمانِ، بِقَرِينَةِ القَسَمِ لِأنَّهم تَوَجَّسُوا شَكَّ المُؤْمِنِينَ في أنَّهم مِثْلُهم. (ص-٢٣٠)والفَرَقُ: الخَوْفُ الشَّدِيدُ. واخْتِيارُ صِيغَةِ المُضارِعِ في قَوْلِهِ: (ويَحْلِفُونَ) وقَوْلِهِ: (يَفْرَقُونَ) لِلدَّلالَةِ عَلى التَّجَدُّدِ وأنَّ ذَلِكَ دَأْبُهم. ومُقْتَضى الِاسْتِدْراكِ: أنْ يَكُونَ المُسْتَدْرَكُ أنَّهم لَيْسُوا مِنكم، أيْ كافِرُونَ، فَحُذِفَ المُسْتَدْرَكُ اسْتِغْناءً بِأداةِ الِاسْتِدْراكِ، وذُكِرَ ما هو كالجَوابِ عَنْ ظاهِرِ حالِهِمْ مِنَ الإيمانِ بِأنَّهُ تَظاهُرٌ باطِلٌ وبِأنَّ الَّذِي دَعاهم إلى التَّظاهُرِ بِالإيمانِ في حالِ كُفْرِهِمْ: هو أنَّهم يَفْرَقُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، فَحَصَلَ إيجازٌ بَدِيعٌ في الكَلامِ إذِ اسْتُغْنِيَ بِالمَذْكُورِ عَنْ جُمْلَتَيْنِ مَحْذُوفَتَيْنِ. وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ يَفْرَقُونَ لِظُهُورِهِ، أيْ يَخافُونَ مِن عَداوَةِ المُسْلِمِينَ لَهم وقِتالِهِمْ إيّاهم أوْ إخْراجِهِمْ، كَما قالَ - تَعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ في المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إلّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦٠] ﴿مَلْعُونِينَ أيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦١] . وقَوْلُهُ: ﴿وما هم مِنكم ولَكِنَّهم قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾ كَلامٌ مُوَجَّهٌ لِصَلاحِيَّتِهِ لِأنْ يَكُونَ مَعْناهُ أيْضًا وما هم مِنكم ولَكِنَّهم قَوْمٌ مُتَّصِفُونَ بِصِفَةِ الجُبْنِ، والمُؤْمِنُونَ مِن صِفَتِهِمُ الشَّجاعَةُ والعِزَّةُ، فالَّذِينَ يَفْرَقُونَ لا يَكُونُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وفي مَعْنى هَذا قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿قالَ يا نُوحُ إنَّهُ لَيْسَ مِن أهْلِكَ إنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾ [هود: ٤٦] وقَوْلُ مُساوِرِ بْنِ هِنْدٍ في ذَمِّ بَنِي أسَدٍ: زَعَمْتُمْ أنَّ إخْوَتَكم قُرَيْشٌ لَهم إلْفٌ ولَيْسَ لَكم إلافُ ∗∗∗ أُولَئِكَ أُومِنُوا جُوعًا وخَوْفًاوَقَدْ جاعَتْ بَنُو أسَدٍ وخافُوا فَيَكُونُ تَوْجِيهًا بِالثَّناءِ عَلى المُؤْمِنِينَ، ورُبَّما كانَتِ الآيَةُ المَذْكُورَةُ عَقِبَها أوْفَقَ بِهَذا المَعْنى. وفي هَذِهِ الآيَةِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ اخْتِلافَ الخُلُقِ مانِعٌ مِنَ المُواصَلَةِ والمُوافَقَةِ.
Notes placeholders
close