تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

العودة إلى الاستكشاف

Prophet Lut in the Quran

Prophet Lut in the Quran
واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ٨٦
وَإِسْمَـٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًۭا ۚ وَكُلًّۭا فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ ٨٦

وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَٱلۡيَسَعَ
وَيُونُسَ
وَلُوطٗاۚ
وَكُلّٗا
فَضَّلۡنَا
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
٨٦

–سورة الأنعام [٦:٨٦]
ولوطا اتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبايث انهم كانوا قوم سوء فاسقين ٧٤ وادخلناه في رحمتنا انه من الصالحين ٧٥
وَلُوطًا ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا وَنَجَّيْنَـٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَـٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍْ فَـٰسِقِينَ ٧٤ وَأَدْخَلْنَـٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ٧٥

وَلُوطًا
ءَاتَيۡنَٰهُ
حُكۡمٗا
وَعِلۡمٗا
وَنَجَّيۡنَٰهُ
مِنَ
ٱلۡقَرۡيَةِ
ٱلَّتِي
كَانَت
تَّعۡمَلُ
ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمَ
سَوۡءٖ
فَٰسِقِينَ
٧٤
وَأَدۡخَلۡنَٰهُ
فِي
رَحۡمَتِنَآۖ
إِنَّهُۥ
مِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
٧٥

–سورة الأنبياء [٢١:٧٤-٧٥]
وان لوطا لمن المرسلين ١٣٣ اذ نجيناه واهله اجمعين ١٣٤ الا عجوزا في الغابرين ١٣٥ ثم دمرنا الاخرين ١٣٦ وانكم لتمرون عليهم مصبحين ١٣٧ وبالليل افلا تعقلون ١٣٨
وَإِنَّ لُوطًۭا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ١٣٣ إِذْ نَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ١٣٤ إِلَّا عَجُوزًۭا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ ١٣٥ ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ ١٣٦ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ١٣٧ وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ١٣٨

وَإِنَّ
لُوطٗا
لَّمِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
١٣٣
إِذۡ
نَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
أَجۡمَعِينَ
١٣٤
إِلَّا
عَجُوزٗا
فِي
ٱلۡغَٰبِرِينَ
١٣٥
ثُمَّ
دَمَّرۡنَا
ٱلۡأٓخَرِينَ
١٣٦
وَإِنَّكُمۡ
لَتَمُرُّونَ
عَلَيۡهِم
مُّصۡبِحِينَ
١٣٧
وَبِٱلَّيۡلِۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
١٣٨

–سورة الصافات [٣٧:١٣٣-١٣٨]
ونجيناه ولوطا الى الارض التي باركنا فيها للعالمين ٧١
وَنَجَّيْنَـٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَـٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَـٰلَمِينَ ٧١

وَنَجَّيۡنَٰهُ
وَلُوطًا
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلَّتِي
بَٰرَكۡنَا
فِيهَا
لِلۡعَٰلَمِينَ
٧١

–سورة الأنبياء [٢١:٧١]
۞ فامن له لوط وقال اني مهاجر الى ربي انه هو العزيز الحكيم ٢٦
۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٌۭ ۘ وَقَالَ إِنِّى مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٢٦

۞ فَـَٔامَنَ
لَهُۥ
لُوطٞۘ
وَقَالَ
إِنِّي
مُهَاجِرٌ
إِلَىٰ
رَبِّيٓۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
٢٦

–سورة العنكبوت [٢٩:٢٦]
ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين ٨٠ انكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون ٨١ وما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون ٨٢ فانجيناه واهله الا امراته كانت من الغابرين ٨٣ وامطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ٨٤
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَـٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍْ مِّنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٨٠ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ ٨١ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌۭ يَتَطَهَّرُونَ ٨٢ فَأَنجَيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ ٨٣ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ ٨٤

وَلُوطًا
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦٓ
أَتَأۡتُونَ
ٱلۡفَٰحِشَةَ
مَا
سَبَقَكُم
بِهَا
مِنۡ
أَحَدٖ
مِّنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
٨٠
إِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلرِّجَالَ
شَهۡوَةٗ
مِّن
دُونِ
ٱلنِّسَآءِۚ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٞ
مُّسۡرِفُونَ
٨١
وَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوۡمِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُوٓاْ
أَخۡرِجُوهُم
مِّن
قَرۡيَتِكُمۡۖ
إِنَّهُمۡ
أُنَاسٞ
يَتَطَهَّرُونَ
٨٢
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَهُۥ
كَانَتۡ
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
٨٣
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّطَرٗاۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
٨٤

–سورة الأعراف [٧:٨٠-٨٤]
كذبت قوم لوط المرسلين ١٦٠ اذ قال لهم اخوهم لوط الا تتقون ١٦١ اني لكم رسول امين ١٦٢ فاتقوا الله واطيعون ١٦٣ وما اسالكم عليه من اجر ان اجري الا على رب العالمين ١٦٤ اتاتون الذكران من العالمين ١٦٥ وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم بل انتم قوم عادون ١٦٦ قالوا لين لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين ١٦٧ قال اني لعملكم من القالين ١٦٨
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلِينَ ١٦٠ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٦١ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ ١٦٢ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٦٣ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٦٤ أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٦٥ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ١٦٦ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ ١٦٧ قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلْقَالِينَ ١٦٨

كَذَّبَتۡ
قَوۡمُ
لُوطٍ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
١٦٠
إِذۡ
قَالَ
لَهُمۡ
أَخُوهُمۡ
لُوطٌ
أَلَا
تَتَّقُونَ
١٦١
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
١٦٢
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
١٦٣
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
١٦٤
أَتَأۡتُونَ
ٱلذُّكۡرَانَ
مِنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
١٦٥
وَتَذَرُونَ
مَا
خَلَقَ
لَكُمۡ
رَبُّكُم
مِّنۡ
أَزۡوَٰجِكُمۚ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٌ
عَادُونَ
١٦٦
قَالُواْ
لَئِن
لَّمۡ
تَنتَهِ
يَٰلُوطُ
لَتَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُخۡرَجِينَ
١٦٧
قَالَ
إِنِّي
لِعَمَلِكُم
مِّنَ
ٱلۡقَالِينَ
١٦٨

–سورة الشعراء [٢٦:١٦٠-١٦٨]
رب نجني واهلي مما يعملون ١٦٩ فنجيناه واهله اجمعين ١٧٠ الا عجوزا في الغابرين ١٧١ ثم دمرنا الاخرين ١٧٢ وامطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين ١٧٣ ان في ذالك لاية وما كان اكثرهم مومنين ١٧٤ وان ربك لهو العزيز الرحيم ١٧٥
رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ ١٦٩ فَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ١٧٠ إِلَّا عَجُوزًۭا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ ١٧١ ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ ١٧٢ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ ١٧٣ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ١٧٤ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٧٥

رَبِّ
نَجِّنِي
وَأَهۡلِي
مِمَّا
يَعۡمَلُونَ
١٦٩
فَنَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
أَجۡمَعِينَ
١٧٠
إِلَّا
عَجُوزٗا
فِي
ٱلۡغَٰبِرِينَ
١٧١
ثُمَّ
دَمَّرۡنَا
ٱلۡأٓخَرِينَ
١٧٢
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّطَرٗاۖ
فَسَآءَ
مَطَرُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
١٧٣
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
١٧٤
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
١٧٥

–سورة الشعراء [٢٦:١٦٩-١٧٥]
ولوطا اذ قال لقومه اتاتون الفاحشة وانتم تبصرون ٥٤ اينكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم تجهلون ٥٥ ۞ فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون ٥٦ فانجيناه واهله الا امراته قدرناها من الغابرين ٥٧ وامطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين ٥٨
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَـٰحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ٥٤ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ تَجْهَلُونَ ٥٥ ۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخْرِجُوٓاْ ءَالَ لُوطٍْ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌۭ يَتَطَهَّرُونَ ٥٦ فَأَنجَيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَـٰهَا مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ ٥٧ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ ٥٨

وَلُوطًا
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦٓ
أَتَأۡتُونَ
ٱلۡفَٰحِشَةَ
وَأَنتُمۡ
تُبۡصِرُونَ
٥٤
أَئِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلرِّجَالَ
شَهۡوَةٗ
مِّن
دُونِ
ٱلنِّسَآءِۚ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٞ
تَجۡهَلُونَ
٥٥
۞ فَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوۡمِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُوٓاْ
أَخۡرِجُوٓاْ
ءَالَ
لُوطٖ
مِّن
قَرۡيَتِكُمۡۖ
إِنَّهُمۡ
أُنَاسٞ
يَتَطَهَّرُونَ
٥٦
فَأَنجَيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَهُۥ
قَدَّرۡنَٰهَا
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
٥٧
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّطَرٗاۖ
فَسَآءَ
مَطَرُ
ٱلۡمُنذَرِينَ
٥٨

–سورة النمل [٢٧:٥٤-٥٨]
فلما راى ايديهم لا تصل اليه نكرهم واوجس منهم خيفة قالوا لا تخف انا ارسلنا الى قوم لوط ٧٠ وامراته قايمة فضحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب ٧١ قالت يا ويلتى االد وانا عجوز وهاذا بعلي شيخا ان هاذا لشيء عجيب ٧٢ قالوا اتعجبين من امر الله رحمت الله وبركاته عليكم اهل البيت انه حميد مجيد ٧٣ فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط ٧٤ ان ابراهيم لحليم اواه منيب ٧٥ يا ابراهيم اعرض عن هاذا انه قد جاء امر ربك وانهم اتيهم عذاب غير مردود ٧٦
فَلَمَّا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۚ قَالُواْ لَا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍْ ٧٠ وَٱمْرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٌۭ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَـٰهَا بِإِسْحَـٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَـٰقَ يَعْقُوبَ ٧١ قَالَتْ يَـٰوَيْلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٌۭ وَهَـٰذَا بَعْلِى شَيْخًا ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌ عَجِيبٌۭ ٧٢ قَالُوٓاْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۖ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ ۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٌۭ مَّجِيدٌۭ ٧٣ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَٰهِيمَ ٱلرَّوْعُ وَجَآءَتْهُ ٱلْبُشْرَىٰ يُجَـٰدِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ ٧٤ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٌۭ مُّنِيبٌۭ ٧٥ يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَـٰذَآ ۖ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَإِنَّهُمْ ءَاتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍْ ٧٦

فَلَمَّا
رَءَآ
أَيۡدِيَهُمۡ
لَا
تَصِلُ
إِلَيۡهِ
نَكِرَهُمۡ
وَأَوۡجَسَ
مِنۡهُمۡ
خِيفَةٗۚ
قَالُواْ
لَا
تَخَفۡ
إِنَّآ
أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ
قَوۡمِ
لُوطٖ
٧٠
وَٱمۡرَأَتُهُۥ
قَآئِمَةٞ
فَضَحِكَتۡ
فَبَشَّرۡنَٰهَا
بِإِسۡحَٰقَ
وَمِن
وَرَآءِ
إِسۡحَٰقَ
يَعۡقُوبَ
٧١
قَالَتۡ
يَٰوَيۡلَتَىٰٓ
ءَأَلِدُ
وَأَنَا۠
عَجُوزٞ
وَهَٰذَا
بَعۡلِي
شَيۡخًاۖ
إِنَّ
هَٰذَا
لَشَيۡءٌ
عَجِيبٞ
٧٢
قَالُوٓاْ
أَتَعۡجَبِينَ
مِنۡ
أَمۡرِ
ٱللَّهِۖ
رَحۡمَتُ
ٱللَّهِ
وَبَرَكَٰتُهُۥ
عَلَيۡكُمۡ
أَهۡلَ
ٱلۡبَيۡتِۚ
إِنَّهُۥ
حَمِيدٞ
مَّجِيدٞ
٧٣
فَلَمَّا
ذَهَبَ
عَنۡ
إِبۡرَٰهِيمَ
ٱلرَّوۡعُ
وَجَآءَتۡهُ
ٱلۡبُشۡرَىٰ
يُجَٰدِلُنَا
فِي
قَوۡمِ
لُوطٍ
٧٤
إِنَّ
إِبۡرَٰهِيمَ
لَحَلِيمٌ
أَوَّٰهٞ
مُّنِيبٞ
٧٥
يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ
أَعۡرِضۡ
عَنۡ
هَٰذَآۖ
إِنَّهُۥ
قَدۡ
جَآءَ
أَمۡرُ
رَبِّكَۖ
وَإِنَّهُمۡ
ءَاتِيهِمۡ
عَذَابٌ
غَيۡرُ
مَرۡدُودٖ
٧٦

–سورة هود [١١:٧٠-٧٦]
ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هاذا يوم عصيب ٧٧ وجاءه قومه يهرعون اليه ومن قبل كانوا يعملون السييات قال يا قوم هاولاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي اليس منكم رجل رشيد ٧٨ قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما نريد ٧٩ قال لو ان لي بكم قوة او اوي الى ركن شديد ٨٠ قالوا يا لوط انا رسل ربك لن يصلوا اليك فاسر باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امراتك انه مصيبها ما اصابهم ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب ٨١ فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليها حجارة من سجيل منضود ٨٢ مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد ٨٣
وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًۭا سِىٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًۭا وَقَالَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌۭ ٧٧ وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ قَالَ يَـٰقَوْمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌۭ رَّشِيدٌۭ ٧٨ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّْ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ ٧٩ قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِىٓ إِلَىٰ رُكْنٍْ شَدِيدٍْ ٨٠ قَالُواْ يَـٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍْ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍْ ٨١ فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةًۭ مِّن سِجِّيلٍْ مَّنضُودٍْ ٨٢ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِىَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِبَعِيدٍْ ٨٣

وَلَمَّا
جَآءَتۡ
رُسُلُنَا
لُوطٗا
سِيٓءَ
بِهِمۡ
وَضَاقَ
بِهِمۡ
ذَرۡعٗا
وَقَالَ
هَٰذَا
يَوۡمٌ
عَصِيبٞ
٧٧
وَجَآءَهُۥ
قَوۡمُهُۥ
يُهۡرَعُونَ
إِلَيۡهِ
وَمِن
قَبۡلُ
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
هَٰٓؤُلَآءِ
بَنَاتِي
هُنَّ
أَطۡهَرُ
لَكُمۡۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلَا
تُخۡزُونِ
فِي
ضَيۡفِيٓۖ
أَلَيۡسَ
مِنكُمۡ
رَجُلٞ
رَّشِيدٞ
٧٨
قَالُواْ
لَقَدۡ
عَلِمۡتَ
مَا
لَنَا
فِي
بَنَاتِكَ
مِنۡ
حَقّٖ
وَإِنَّكَ
لَتَعۡلَمُ
مَا
نُرِيدُ
٧٩
قَالَ
لَوۡ
أَنَّ
لِي
بِكُمۡ
قُوَّةً
أَوۡ
ءَاوِيٓ
إِلَىٰ
رُكۡنٖ
شَدِيدٖ
٨٠
قَالُواْ
يَٰلُوطُ
إِنَّا
رُسُلُ
رَبِّكَ
لَن
يَصِلُوٓاْ
إِلَيۡكَۖ
فَأَسۡرِ
بِأَهۡلِكَ
بِقِطۡعٖ
مِّنَ
ٱلَّيۡلِ
وَلَا
يَلۡتَفِتۡ
مِنكُمۡ
أَحَدٌ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَكَۖ
إِنَّهُۥ
مُصِيبُهَا
مَآ
أَصَابَهُمۡۚ
إِنَّ
مَوۡعِدَهُمُ
ٱلصُّبۡحُۚ
أَلَيۡسَ
ٱلصُّبۡحُ
بِقَرِيبٖ
٨١
فَلَمَّا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
جَعَلۡنَا
عَٰلِيَهَا
سَافِلَهَا
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهَا
حِجَارَةٗ
مِّن
سِجِّيلٖ
مَّنضُودٖ
٨٢
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَۖ
وَمَا
هِيَ
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بِبَعِيدٖ
٨٣

–سورة هود [١١:٧٧-٨٣]
ولوطا اذ قال لقومه انكم لتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين ٢٨ اينكم لتاتون الرجال وتقطعون السبيل وتاتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه الا ان قالوا ايتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين ٢٩ قال رب انصرني على القوم المفسدين ٣٠ ولما جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى قالوا انا مهلكو اهل هاذه القرية ان اهلها كانوا ظالمين ٣١ قال ان فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها لننجينه واهله الا امراته كانت من الغابرين ٣٢ ولما ان جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن انا منجوك واهلك الا امراتك كانت من الغابرين ٣٣ انا منزلون على اهل هاذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ٣٤ ولقد تركنا منها اية بينة لقوم يعقلون ٣٥
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلْفَـٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍْ مِّنَ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢٨ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ ٱلْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئْتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ٢٩ قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْمُفْسِدِينَ ٣٠ وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهْلِكُوٓاْ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظَـٰلِمِينَ ٣١ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًۭا ۚ قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ ٣٢ وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًۭا سِىٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًۭا وَقَالُواْ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ ٣٣ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ رِجْزًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ٣٤ وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ ءَايَةًْ بَيِّنَةًۭ لِّقَوْمٍْ يَعْقِلُونَ ٣٥

وَلُوطًا
إِذۡ
قَالَ
لِقَوۡمِهِۦٓ
إِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلۡفَٰحِشَةَ
مَا
سَبَقَكُم
بِهَا
مِنۡ
أَحَدٖ
مِّنَ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
٢٨
أَئِنَّكُمۡ
لَتَأۡتُونَ
ٱلرِّجَالَ
وَتَقۡطَعُونَ
ٱلسَّبِيلَ
وَتَأۡتُونَ
فِي
نَادِيكُمُ
ٱلۡمُنكَرَۖ
فَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوۡمِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
قَالُواْ
ٱئۡتِنَا
بِعَذَابِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
٢٩
قَالَ
رَبِّ
ٱنصُرۡنِي
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ
٣٠
وَلَمَّا
جَآءَتۡ
رُسُلُنَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
بِٱلۡبُشۡرَىٰ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
مُهۡلِكُوٓاْ
أَهۡلِ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةِۖ
إِنَّ
أَهۡلَهَا
كَانُواْ
ظَٰلِمِينَ
٣١
قَالَ
إِنَّ
فِيهَا
لُوطٗاۚ
قَالُواْ
نَحۡنُ
أَعۡلَمُ
بِمَن
فِيهَاۖ
لَنُنَجِّيَنَّهُۥ
وَأَهۡلَهُۥٓ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَهُۥ
كَانَتۡ
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
٣٢
وَلَمَّآ
أَن
جَآءَتۡ
رُسُلُنَا
لُوطٗا
سِيٓءَ
بِهِمۡ
وَضَاقَ
بِهِمۡ
ذَرۡعٗاۖ
وَقَالُواْ
لَا
تَخَفۡ
وَلَا
تَحۡزَنۡ
إِنَّا
مُنَجُّوكَ
وَأَهۡلَكَ
إِلَّا
ٱمۡرَأَتَكَ
كَانَتۡ
مِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ
٣٣
إِنَّا
مُنزِلُونَ
عَلَىٰٓ
أَهۡلِ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةِ
رِجۡزٗا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ
٣٤
وَلَقَد
تَّرَكۡنَا
مِنۡهَآ
ءَايَةَۢ
بَيِّنَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ
٣٥

–سورة العنكبوت [٢٩:٢٨-٣٥]
كذبت قوم لوط بالنذر ٣٣ انا ارسلنا عليهم حاصبا الا ال لوط نجيناهم بسحر ٣٤ نعمة من عندنا كذالك نجزي من شكر ٣٥ ولقد انذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ٣٦ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر ٣٧ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر ٣٨ فذوقوا عذابي ونذر ٣٩
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍۭ بِٱلنُّذُرِ ٣٣ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٍْ ۖ نَّجَّيْنَـٰهُم بِسَحَرٍْ ٣٤ نِّعْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ ٣٥ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ بِٱلنُّذُرِ ٣٦ وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ ٣٧ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌۭ مُّسْتَقِرٌّۭ ٣٨ فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ ٣٩

كَذَّبَتۡ
قَوۡمُ
لُوطِۭ
بِٱلنُّذُرِ
٣٣
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
حَاصِبًا
إِلَّآ
ءَالَ
لُوطٖۖ
نَّجَّيۡنَٰهُم
بِسَحَرٖ
٣٤
نِّعۡمَةٗ
مِّنۡ
عِندِنَاۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
مَن
شَكَرَ
٣٥
وَلَقَدۡ
أَنذَرَهُم
بَطۡشَتَنَا
فَتَمَارَوۡاْ
بِٱلنُّذُرِ
٣٦
وَلَقَدۡ
رَٰوَدُوهُ
عَن
ضَيۡفِهِۦ
فَطَمَسۡنَآ
أَعۡيُنَهُمۡ
فَذُوقُواْ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
٣٧
وَلَقَدۡ
صَبَّحَهُم
بُكۡرَةً
عَذَابٞ
مُّسۡتَقِرّٞ
٣٨
فَذُوقُواْ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
٣٩

–سورة القمر [٥٤:٣٣-٣٩]
ضرب الله مثلا للذين كفروا امرات نوح وامرات لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شييا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ١٠
ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍْ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍْ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَـٰلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا وَقِيلَ ٱدْخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ١٠

ضَرَبَ
ٱللَّهُ
مَثَلٗا
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱمۡرَأَتَ
نُوحٖ
وَٱمۡرَأَتَ
لُوطٖۖ
كَانَتَا
تَحۡتَ
عَبۡدَيۡنِ
مِنۡ
عِبَادِنَا
صَٰلِحَيۡنِ
فَخَانَتَاهُمَا
فَلَمۡ
يُغۡنِيَا
عَنۡهُمَا
مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗا
وَقِيلَ
ٱدۡخُلَا
ٱلنَّارَ
مَعَ
ٱلدَّٰخِلِينَ
١٠

–سورة التحريم [٦٦:١٠]

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم