تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

العودة إلى الاستكشاف

Thamud in the Quran

Thamud in the Quran
والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من الاه غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هاذه ناقة الله لكم اية فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب اليم ٧٣ واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبواكم في الارض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا الاء الله ولا تعثوا في الارض مفسدين ٧٤ قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه قالوا انا بما ارسل به مومنون ٧٥ قال الذين استكبروا انا بالذي امنتم به كافرون ٧٦ فعقروا الناقة وعتوا عن امر ربهم وقالوا يا صالح ايتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين ٧٧ فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين ٧٨ فتولى عنهم وقال يا قوم لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولاكن لا تحبون الناصحين ٧٩
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًۭا ۗ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍْ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ٧٣ وَٱذْكُرُوٓاْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍْ وَبَوَّأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًۭا وَتَنْحِتُونَ ٱلْجِبَالَ بُيُوتًۭا ۖ فَٱذْكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْاْ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ٧٤ قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَـٰلِحًۭا مُّرْسَلٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ ٧٥ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِىٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَـٰفِرُونَ ٧٦ فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَـٰصَـٰلِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ٧٧ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دَارِهِمْ جَـٰثِمِينَ ٧٨ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَـٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِينَ ٧٩

وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
قَدۡ
جَآءَتۡكُم
بَيِّنَةٞ
مِّن
رَّبِّكُمۡۖ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةُ
ٱللَّهِ
لَكُمۡ
ءَايَةٗۖ
فَذَرُوهَا
تَأۡكُلۡ
فِيٓ
أَرۡضِ
ٱللَّهِۖ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٖ
فَيَأۡخُذَكُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
٧٣
وَٱذۡكُرُوٓاْ
إِذۡ
جَعَلَكُمۡ
خُلَفَآءَ
مِنۢ
بَعۡدِ
عَادٖ
وَبَوَّأَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
تَتَّخِذُونَ
مِن
سُهُولِهَا
قُصُورٗا
وَتَنۡحِتُونَ
ٱلۡجِبَالَ
بُيُوتٗاۖ
فَٱذۡكُرُوٓاْ
ءَالَآءَ
ٱللَّهِ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
٧٤
قَالَ
ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
مِن
قَوۡمِهِۦ
لِلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُواْ
لِمَنۡ
ءَامَنَ
مِنۡهُمۡ
أَتَعۡلَمُونَ
أَنَّ
صَٰلِحٗا
مُّرۡسَلٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
بِمَآ
أُرۡسِلَ
بِهِۦ
مُؤۡمِنُونَ
٧٥
قَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا
بِٱلَّذِيٓ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
٧٦
فَعَقَرُواْ
ٱلنَّاقَةَ
وَعَتَوۡاْ
عَنۡ
أَمۡرِ
رَبِّهِمۡ
وَقَالُواْ
يَٰصَٰلِحُ
ٱئۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
٧٧
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلرَّجۡفَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي
دَارِهِمۡ
جَٰثِمِينَ
٧٨
فَتَوَلَّىٰ
عَنۡهُمۡ
وَقَالَ
يَٰقَوۡمِ
لَقَدۡ
أَبۡلَغۡتُكُمۡ
رِسَالَةَ
رَبِّي
وَنَصَحۡتُ
لَكُمۡ
وَلَٰكِن
لَّا
تُحِبُّونَ
ٱلنَّٰصِحِينَ
٧٩

–سورة الأعراف [٧:٧٣-٧٩]
۞ والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من الاه غيره هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا اليه ان ربي قريب مجيب ٦١ قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هاذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباونا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب ٦٢ قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي واتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله ان عصيته فما تزيدونني غير تخسير ٦٣ ويا قوم هاذه ناقة الله لكم اية فذروها تاكل في ارض الله ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب قريب ٦٤ فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام ذالك وعد غير مكذوب ٦٥ فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين امنوا معه برحمة منا ومن خزي يوميذ ان ربك هو القوي العزيز ٦٦ واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين ٦٧ كان لم يغنوا فيها الا ان ثمود كفروا ربهم الا بعدا لثمود ٦٨
۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ ٦١ قَالُواْ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّۭا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّْ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍْ ٦٢ قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍْ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةًۭ فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍْ ٦٣ وَيَـٰقَوْمِ هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍْ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌۭ قَرِيبٌۭ ٦٤ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثَلَـٰثَةَ أَيَّامٍْ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍْ ٦٥ فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَـٰلِحًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍْ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ ٦٦ وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِى دِيَـٰرِهِمْ جَـٰثِمِينَ ٦٧ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ ۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّثَمُودَ ٦٨

۞ وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحٗاۚ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا
لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
هُوَ
أَنشَأَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ
فِيهَا
فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِۚ
إِنَّ
رَبِّي
قَرِيبٞ
مُّجِيبٞ
٦١
قَالُواْ
يَٰصَٰلِحُ
قَدۡ
كُنتَ
فِينَا
مَرۡجُوّٗا
قَبۡلَ
هَٰذَآۖ
أَتَنۡهَىٰنَآ
أَن
نَّعۡبُدَ
مَا
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَا
وَإِنَّنَا
لَفِي
شَكّٖ
مِّمَّا
تَدۡعُونَآ
إِلَيۡهِ
مُرِيبٖ
٦٢
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَءَاتَىٰنِي
مِنۡهُ
رَحۡمَةٗ
فَمَن
يَنصُرُنِي
مِنَ
ٱللَّهِ
إِنۡ
عَصَيۡتُهُۥۖ
فَمَا
تَزِيدُونَنِي
غَيۡرَ
تَخۡسِيرٖ
٦٣
وَيَٰقَوۡمِ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةُ
ٱللَّهِ
لَكُمۡ
ءَايَةٗۖ
فَذَرُوهَا
تَأۡكُلۡ
فِيٓ
أَرۡضِ
ٱللَّهِۖ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٖ
فَيَأۡخُذَكُمۡ
عَذَابٞ
قَرِيبٞ
٦٤
فَعَقَرُوهَا
فَقَالَ
تَمَتَّعُواْ
فِي
دَارِكُمۡ
ثَلَٰثَةَ
أَيَّامٖۖ
ذَٰلِكَ
وَعۡدٌ
غَيۡرُ
مَكۡذُوبٖ
٦٥
فَلَمَّا
جَآءَ
أَمۡرُنَا
نَجَّيۡنَا
صَٰلِحٗا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَمِنۡ
خِزۡيِ
يَوۡمِئِذٍۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
ٱلۡقَوِيُّ
ٱلۡعَزِيزُ
٦٦
وَأَخَذَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ٱلصَّيۡحَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي
دِيَٰرِهِمۡ
جَٰثِمِينَ
٦٧
كَأَن
لَّمۡ
يَغۡنَوۡاْ
فِيهَآۗ
أَلَآ
إِنَّ
ثَمُودَاْ
كَفَرُواْ
رَبَّهُمۡۗ
أَلَا
بُعۡدٗا
لِّثَمُودَ
٦٨

–سورة هود [١١:٦١-٦٨]
كذبت ثمود المرسلين ١٤١ اذ قال لهم اخوهم صالح الا تتقون ١٤٢ اني لكم رسول امين ١٤٣ فاتقوا الله واطيعون ١٤٤ وما اسالكم عليه من اجر ان اجري الا على رب العالمين ١٤٥ اتتركون في ما هاهنا امنين ١٤٦ في جنات وعيون ١٤٧ وزروع ونخل طلعها هضيم ١٤٨ وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين ١٤٩
كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ ١٤١ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٤٢ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌۭ ١٤٣ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٤٤ وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٤٥ أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَ ١٤٦ فِى جَنَّـٰتٍْ وَعُيُونٍْ ١٤٧ وَزُرُوعٍْ وَنَخْلٍْ طَلْعُهَا هَضِيمٌۭ ١٤٨ وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًۭا فَـٰرِهِينَ ١٤٩

كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
١٤١
إِذۡ
قَالَ
لَهُمۡ
أَخُوهُمۡ
صَٰلِحٌ
أَلَا
تَتَّقُونَ
١٤٢
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ
١٤٣
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
١٤٤
وَمَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۖ
إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
١٤٥
أَتُتۡرَكُونَ
فِي
مَا
هَٰهُنَآ
ءَامِنِينَ
١٤٦
فِي
جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٖ
١٤٧
وَزُرُوعٖ
وَنَخۡلٖ
طَلۡعُهَا
هَضِيمٞ
١٤٨
وَتَنۡحِتُونَ
مِنَ
ٱلۡجِبَالِ
بُيُوتٗا
فَٰرِهِينَ
١٤٩

–سورة الشعراء [٢٦:١٤١-١٤٩]
فاتقوا الله واطيعون ١٥٠ ولا تطيعوا امر المسرفين ١٥١ الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون ١٥٢ قالوا انما انت من المسحرين ١٥٣ ما انت الا بشر مثلنا فات باية ان كنت من الصادقين ١٥٤ قال هاذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ١٥٥ ولا تمسوها بسوء فياخذكم عذاب يوم عظيم ١٥٦ فعقروها فاصبحوا نادمين ١٥٧ فاخذهم العذاب ان في ذالك لاية وما كان اكثرهم مومنين ١٥٨ وان ربك لهو العزيز الرحيم ١٥٩
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٥٠ وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ ١٥١ ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ١٥٢ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ ١٥٣ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌۭ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ١٥٤ قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌۭ لَّهَا شِرْبٌۭ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍْ مَّعْلُومٍْ ١٥٥ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍْ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍْ ١٥٦ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُواْ نَـٰدِمِينَ ١٥٧ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ١٥٨ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٥٩

فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ
١٥٠
وَلَا
تُطِيعُوٓاْ
أَمۡرَ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
١٥١
ٱلَّذِينَ
يُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
يُصۡلِحُونَ
١٥٢
قَالُوٓاْ
إِنَّمَآ
أَنتَ
مِنَ
ٱلۡمُسَحَّرِينَ
١٥٣
مَآ
أَنتَ
إِلَّا
بَشَرٞ
مِّثۡلُنَا
فَأۡتِ
بِـَٔايَةٍ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
١٥٤
قَالَ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةٞ
لَّهَا
شِرۡبٞ
وَلَكُمۡ
شِرۡبُ
يَوۡمٖ
مَّعۡلُومٖ
١٥٥
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٖ
فَيَأۡخُذَكُمۡ
عَذَابُ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
١٥٦
فَعَقَرُوهَا
فَأَصۡبَحُواْ
نَٰدِمِينَ
١٥٧
فَأَخَذَهُمُ
ٱلۡعَذَابُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗۖ
وَمَا
كَانَ
أَكۡثَرُهُم
مُّؤۡمِنِينَ
١٥٨
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ
١٥٩

–سورة الشعراء [٢٦:١٥٠-١٥٩]
ولقد ارسلنا الى ثمود اخاهم صالحا ان اعبدوا الله فاذا هم فريقان يختصمون ٤٥ قال يا قوم لم تستعجلون بالسيية قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون ٤٦ قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طايركم عند الله بل انتم قوم تفتنون ٤٧ وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون ٤٨ قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك اهله وانا لصادقون ٤٩ ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون ٥٠ فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين ٥١ فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ان في ذالك لاية لقوم يعلمون ٥٢ وانجينا الذين امنوا وكانوا يتقون ٥٣
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًا أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ ٤٥ قَالَ يَـٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ٤٦ قَالُواْ ٱطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ۚ قَالَ طَـٰٓئِرُكُمْ عِندَ ٱللَّهِ ۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ تُفْتَنُونَ ٤٧ وَكَانَ فِى ٱلْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍْ يُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ٤٨ قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِۦ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ ٤٩ وَمَكَرُواْ مَكْرًۭا وَمَكَرْنَا مَكْرًۭا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٥٠ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَـٰهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ٥١ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةًْ بِمَا ظَلَمُوٓاْ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّقَوْمٍْ يَعْلَمُونَ ٥٢ وَأَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ٥٣

وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحًا
أَنِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
فَإِذَا
هُمۡ
فَرِيقَانِ
يَخۡتَصِمُونَ
٤٥
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
لِمَ
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
قَبۡلَ
ٱلۡحَسَنَةِۖ
لَوۡلَا
تَسۡتَغۡفِرُونَ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
٤٦
قَالُواْ
ٱطَّيَّرۡنَا
بِكَ
وَبِمَن
مَّعَكَۚ
قَالَ
طَٰٓئِرُكُمۡ
عِندَ
ٱللَّهِۖ
بَلۡ
أَنتُمۡ
قَوۡمٞ
تُفۡتَنُونَ
٤٧
وَكَانَ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
تِسۡعَةُ
رَهۡطٖ
يُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
يُصۡلِحُونَ
٤٨
قَالُواْ
تَقَاسَمُواْ
بِٱللَّهِ
لَنُبَيِّتَنَّهُۥ
وَأَهۡلَهُۥ
ثُمَّ
لَنَقُولَنَّ
لِوَلِيِّهِۦ
مَا
شَهِدۡنَا
مَهۡلِكَ
أَهۡلِهِۦ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
٤٩
وَمَكَرُواْ
مَكۡرٗا
وَمَكَرۡنَا
مَكۡرٗا
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
٥٠
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
مَكۡرِهِمۡ
أَنَّا
دَمَّرۡنَٰهُمۡ
وَقَوۡمَهُمۡ
أَجۡمَعِينَ
٥١
فَتِلۡكَ
بُيُوتُهُمۡ
خَاوِيَةَۢ
بِمَا
ظَلَمُوٓاْۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ
٥٢
وَأَنجَيۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ
٥٣

–سورة النمل [٢٧:٤٥-٥٣]
وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا ٥٩
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةًۭ فَظَلَمُواْ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَـٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًۭا ٥٩

وَمَا
مَنَعَنَآ
أَن
نُّرۡسِلَ
بِٱلۡأٓيَٰتِ
إِلَّآ
أَن
كَذَّبَ
بِهَا
ٱلۡأَوَّلُونَۚ
وَءَاتَيۡنَا
ثَمُودَ
ٱلنَّاقَةَ
مُبۡصِرَةٗ
فَظَلَمُواْ
بِهَاۚ
وَمَا
نُرۡسِلُ
بِٱلۡأٓيَٰتِ
إِلَّا
تَخۡوِيفٗا
٥٩

–سورة الإسراء [١٧:٥٩]
كذبت ثمود بالنذر ٢٣ فقالوا ابشرا منا واحدا نتبعه انا اذا لفي ضلال وسعر ٢٤ االقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر ٢٥ سيعلمون غدا من الكذاب الاشر ٢٦ انا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر ٢٧ ونبيهم ان الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر ٢٨ فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ٢٩ فكيف كان عذابي ونذر ٣٠ انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر ٣١
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ٢٣ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرًۭا مِّنَّا وَٰحِدًۭا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّفِى ضَلَـٰلٍْ وَسُعُرٍ ٢٤ أَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌۭ ٢٥ سَيَعْلَمُونَ غَدًۭا مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلْأَشِرُ ٢٦ إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتْنَةًۭ لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ وَٱصْطَبِرْ ٢٧ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌْ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍْ مُّحْتَضَرٌۭ ٢٨ فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ٢٩ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ٣٠ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ ٣١

كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
بِٱلنُّذُرِ
٢٣
فَقَالُوٓاْ
أَبَشَرٗا
مِّنَّا
وَٰحِدٗا
نَّتَّبِعُهُۥٓ
إِنَّآ
إِذٗا
لَّفِي
ضَلَٰلٖ
وَسُعُرٍ
٢٤
أَءُلۡقِيَ
ٱلذِّكۡرُ
عَلَيۡهِ
مِنۢ
بَيۡنِنَا
بَلۡ
هُوَ
كَذَّابٌ
أَشِرٞ
٢٥
سَيَعۡلَمُونَ
غَدٗا
مَّنِ
ٱلۡكَذَّابُ
ٱلۡأَشِرُ
٢٦
إِنَّا
مُرۡسِلُواْ
ٱلنَّاقَةِ
فِتۡنَةٗ
لَّهُمۡ
فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ
وَٱصۡطَبِرۡ
٢٧
وَنَبِّئۡهُمۡ
أَنَّ
ٱلۡمَآءَ
قِسۡمَةُۢ
بَيۡنَهُمۡۖ
كُلُّ
شِرۡبٖ
مُّحۡتَضَرٞ
٢٨
فَنَادَوۡاْ
صَاحِبَهُمۡ
فَتَعَاطَىٰ
فَعَقَرَ
٢٩
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
٣٠
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَكَانُواْ
كَهَشِيمِ
ٱلۡمُحۡتَظِرِ
٣١

–سورة القمر [٥٤:٢٣-٣١]
كذبت ثمود بطغواها ١١ اذ انبعث اشقاها ١٢ فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها ١٣ فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ١٤ ولا يخاف عقباها ١٥
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ ١١ إِذِ ٱنْبَعَثَ أَشْقَىٰهَا ١٢ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَـٰهَا ١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا ١٤ وَلَا يَخَافُ عُقْبَـٰهَا ١٥

كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
بِطَغۡوَىٰهَآ
١١
إِذِ
ٱنۢبَعَثَ
أَشۡقَىٰهَا
١٢
فَقَالَ
لَهُمۡ
رَسُولُ
ٱللَّهِ
نَاقَةَ
ٱللَّهِ
وَسُقۡيَٰهَا
١٣
فَكَذَّبُوهُ
فَعَقَرُوهَا
فَدَمۡدَمَ
عَلَيۡهِمۡ
رَبُّهُم
بِذَنۢبِهِمۡ
فَسَوَّىٰهَا
١٤
وَلَا
يَخَافُ
عُقۡبَٰهَا
١٥

–سورة الشمس [٩١:١١-١٥]
ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين ٨٠ واتيناهم اياتنا فكانوا عنها معرضين ٨١ وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا امنين ٨٢ فاخذتهم الصيحة مصبحين ٨٣ فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون ٨٤
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ ٨٠ وَءَاتَيْنَـٰهُمْ ءَايَـٰتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ٨١ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ ٨٢ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ٨٣ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ٨٤

وَلَقَدۡ
كَذَّبَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡحِجۡرِ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
٨٠
وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ
ءَايَٰتِنَا
فَكَانُواْ
عَنۡهَا
مُعۡرِضِينَ
٨١
وَكَانُواْ
يَنۡحِتُونَ
مِنَ
ٱلۡجِبَالِ
بُيُوتًا
ءَامِنِينَ
٨٢
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّيۡحَةُ
مُصۡبِحِينَ
٨٣
فَمَآ
أَغۡنَىٰ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
٨٤

–سورة الحجر [١٥:٨٠-٨٤]
وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين ٣٨
وَعَادًۭا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَـٰكِنِهِمْ ۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ ٣٨

وَعَادٗا
وَثَمُودَاْ
وَقَد
تَّبَيَّنَ
لَكُم
مِّن
مَّسَٰكِنِهِمۡۖ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فَصَدَّهُمۡ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِ
وَكَانُواْ
مُسۡتَبۡصِرِينَ
٣٨

–سورة العنكبوت [٢٩:٣٨]
وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ٩
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ ٩

وَثَمُودَ
ٱلَّذِينَ
جَابُواْ
ٱلصَّخۡرَ
بِٱلۡوَادِ
٩

–سورة الفجر [٨٩:٩]
فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ١٣ اذ جاءتهم الرسل من بين ايديهم ومن خلفهم الا تعبدوا الا الله قالوا لو شاء ربنا لانزل ملايكة فانا بما ارسلتم به كافرون ١٤ فاما عاد فاستكبروا في الارض بغير الحق وقالوا من اشد منا قوة اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة وكانوا باياتنا يجحدون ١٥ فارسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة اخزى وهم لا ينصرون ١٦ واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ١٧ ونجينا الذين امنوا وكانوا يتقون ١٨
فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَـٰعِقَةًۭ مِّثْلَ صَـٰعِقَةِ عَادٍْ وَثَمُودَ ١٣ إِذْ جَآءَتْهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ قَالُواْ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَـٰٓئِكَةًۭ فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَـٰفِرُونَ ١٤ فَأَمَّا عَادٌۭ فَٱسْتَكْبَرُواْ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةًۭ ۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَـٰتِنَا يَجْحَدُونَ ١٥ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًۭا صَرْصَرًۭا فِىٓ أَيَّامٍْ نَّحِسَاتٍْ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ ١٦ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَـٰهُمْ فَٱسْتَحَبُّواْ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَـٰعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ١٧ وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ١٨

فَإِنۡ
أَعۡرَضُواْ
فَقُلۡ
أَنذَرۡتُكُمۡ
صَٰعِقَةٗ
مِّثۡلَ
صَٰعِقَةِ
عَادٖ
وَثَمُودَ
١٣
إِذۡ
جَآءَتۡهُمُ
ٱلرُّسُلُ
مِنۢ
بَيۡنِ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمِنۡ
خَلۡفِهِمۡ
أَلَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا
ٱللَّهَۖ
قَالُواْ
لَوۡ
شَآءَ
رَبُّنَا
لَأَنزَلَ
مَلَٰٓئِكَةٗ
فَإِنَّا
بِمَآ
أُرۡسِلۡتُم
بِهِۦ
كَٰفِرُونَ
١٤
فَأَمَّا
عَادٞ
فَٱسۡتَكۡبَرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّ
وَقَالُواْ
مَنۡ
أَشَدُّ
مِنَّا
قُوَّةًۖ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
خَلَقَهُمۡ
هُوَ
أَشَدُّ
مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗۖ
وَكَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَجۡحَدُونَ
١٥
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِيحٗا
صَرۡصَرٗا
فِيٓ
أَيَّامٖ
نَّحِسَاتٖ
لِّنُذِيقَهُمۡ
عَذَابَ
ٱلۡخِزۡيِ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَخۡزَىٰۖ
وَهُمۡ
لَا
يُنصَرُونَ
١٦
وَأَمَّا
ثَمُودُ
فَهَدَيۡنَٰهُمۡ
فَٱسۡتَحَبُّواْ
ٱلۡعَمَىٰ
عَلَى
ٱلۡهُدَىٰ
فَأَخَذَتۡهُمۡ
صَٰعِقَةُ
ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡهُونِ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
١٧
وَنَجَّيۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ
١٨

–سورة فصلت [٤١:١٣-١٨]
وفي ثمود اذ قيل لهم تمتعوا حتى حين ٤٣ فعتوا عن امر ربهم فاخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ٤٤ فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين ٤٥
وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٍْ ٤٣ فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ ٤٤ فَمَا ٱسْتَطَـٰعُواْ مِن قِيَامٍْ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ ٤٥

وَفِي
ثَمُودَ
إِذۡ
قِيلَ
لَهُمۡ
تَمَتَّعُواْ
حَتَّىٰ
حِينٖ
٤٣
فَعَتَوۡاْ
عَنۡ
أَمۡرِ
رَبِّهِمۡ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
وَهُمۡ
يَنظُرُونَ
٤٤
فَمَا
ٱسۡتَطَٰعُواْ
مِن
قِيَامٖ
وَمَا
كَانُواْ
مُنتَصِرِينَ
٤٥

–سورة الذاريات [٥١:٤٣-٤٥]
كذبت ثمود وعاد بالقارعة ٤ فاما ثمود فاهلكوا بالطاغية ٥
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌْ بِٱلْقَارِعَةِ ٤ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥

كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
وَعَادُۢ
بِٱلۡقَارِعَةِ
٤
فَأَمَّا
ثَمُودُ
فَأُهۡلِكُواْ
بِٱلطَّاغِيَةِ
٥

–سورة الحاقة [٦٩:٤-٥]

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا

آية الكرسي

يس

الملك

الرّحمن

الواقعة

الكهف

المزّمّل

خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم