أغراض هذه السورة أول أغراض هذه السورة التهديد بوقوع العذاب يوم القيامة للمشركين المكذبين بالنبيء ﷺ فيما جاء به من إثبات البعث وبالقرآن المتضمن ذلك فقالوا: هو سحر.
ومقابلة وعيدهم بوعد المتقين المؤمنين، وصفة نعيمهم، ووصف تذكرهم خشية، وثنائهم على الله بما من عليهم فانتقل إلى تسلية النبيء ﷺ وإبطال أقوالهم فيه وانتظارهم موته.
وتحديهم بأنهم عجزوا عن الإتيان بمثل القرآن.
وإبطال خليط من تكاذيبهم بإعادة الخلق، وببعثة الرسول ﷺ ليس من كبرائهم وبكون الملائكة بنات الله وإبطال تعدد الآلهة وذكر استهزائهم بالوعيد.
وأمر النبيء ﷺ بتركهم وأن لا يحزن لذلك، فإن الوعيد حال بهم في الدنيا ثم في الآخرة، وأمره بالصبر، ووعده بالتأييد، وأمر بشكر ربه في جميع الأوقات.