প্রবেশ কর
রমজানের পরেও আত্মোন্নতি চালিয়ে যান
আরও জানুন
প্রবেশ কর
প্রবেশ কর
ভাষা নির্বাচন কর
৬:১১৭
ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ١١٧
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ١١٧
اِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
اَعۡلَمُ
مَنۡ
يَّضِلُّ
عَنۡ
سَبِيۡلِهٖ​ۚ
وَهُوَ
اَعۡلَمُ
بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ‏
١١٧
তোমার রব্ব খুব ভাল করেই জানেন কে তাঁর পথ থেকে ভ্রষ্ট হয়ে গেছে আর তিনি হিদায়াতপ্রাপ্তদের সম্পর্কেও সর্বাধিক অবহিত।
তাফসির
ধাপ বা পর্যায়সমূহ
পাঠ
প্রতিফলন
উত্তর
কিরাত
হাদিস
﴿إنَّ رَبَّكَ هو أعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وهْوَ أعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ تَعْلِيلٌ لِقَوْلِهِ: ﴿وإنْ تُطِعْ أكْثَرَ مَن في الأرْضِ يُضِلُّوكَ﴾ [الأنعام: ١١٦] لِأنَّ مَضْمُونَهُ التَّحْذِيرُ مِن نَزَغاتِهِمْ وتَوَقُّعُ التَّضْلِيلِ مِنهم، وهو يَقْتَضِي أنَّ المُسْلِمِينَ يُرِيدُونَ الِاهْتِداءَ، فَلْيَجْتَنِبُوا الضّالِّينَ، ولْيَهْتَدُوا بِاللَّهِ الَّذِي يَهْدِيهِمْ، وكَذَلِكَ شَأْنُ (إنَّ) إذا جاءَتْ في خَبَرٍ لا يَحْتاجُ لِرَدِّ الشَّكِّ أوِ الإنْكارِ، (أنَّ) تُفِيدُ تَأْكِيدَ (ص-٢٩)الخَبَرِ ووَصْلَهُ بِالَّذِي قَبْلَهُ، بِحَيْثُ تُغْنِي غَناءَ فاءِ التَّفْرِيعِ، وتُفِيدُ التَّعْلِيلَ، ولَمّا اشْتَمَلَتِ الآياتُ المُتَقَدِّمَةُ عَلى بَيانِ ضَلالِ الضّالِّينَ، وهُدى المُهْتَدِينَ، كانَ قَوْلُهُ: ﴿إنَّ رَبَّكَ هو أعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وهو أعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ تَذْيِيلًا لِجَمِيعِ تِلْكَ الأغْراضِ. وتَعْرِيفُ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِالإضافَةِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ رَبَّكَ﴾ لِتَشْرِيفِ المُضافِ إلَيْهِ، وإظْهارِ أنَّ هَدْيَ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ هو الهُدى، وأنَّ الَّذِينَ أخْبَرَ عَنْهم بِأنَّهم مُضِلُّونَ لا حَظَّ لَهم في الهُدى؛ لِأنَّهم لَمْ يَتَّخِذُوا اللَّهَ رَبًّا لَهم، وقَدْ «قالَ أبُو سُفْيانَ يَوْمَ أُحُدٍ: لَنا العُزّى ولا عُزّى لَكم. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أجِيبُوهُ قُولُوا: اللَّهُ مَوْلانا ولا مَوْلى لَكم» . وأعْلَمُ اسْمُ تَفْضِيلٍ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ اللَّهَ لا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ أحَدٌ مِنَ الضّالِّينَ، ولا أحَدٌ مِنَ المُهْتَدِينَ، وأنَّ غَيْرَ اللَّهِ قَدْ يَعْلَمُ بَعْضَ المُهْتَدِينَ وبَعْضَ المُضِلِّينَ، ويَفُوتُهُ عِلْمٌ كَثِيرٌ مِنَ الفَرِيقَيْنِ، وتَخْفى عَلَيْهِ دَخِيلَةُ بَعْضِ الفَرِيقَيْنِ. والضَّمِيرُ في قَوْلِهِ: ﴿هُوَ أعْلَمُ﴾ ضَمِيرُ الفَصْلِ، لِإفادَةِ قَصْرِ المُسْنَدِ عَلى المُسْنَدِ إلَيْهِ، فالأعْلَمِيَّةُ بِالضّالِّينَ والمُهْتَدِينَ مَقْصُورَةٌ عَلى اللَّهِ تَعالى، لا يُشارِكُهُ فِيها غَيْرُهُ، ووَجْهُ هَذا القَصْرِ أنَّ النّاسَ لا يَشُكُّونَ في أنَّ عِلْمَهم بِالضّالِّينَ والمُهْتَدِينَ عِلْمٌ قاصِرٌ؛ لِأنَّ كُلَّ أحَدٍ إذا عَلِمَ بَعْضَ أحْوالِ النّاسِ تَخْفى عَلَيْهِمْ أحْوالُ كَثِيرٍ مِنَ النّاسِ، وكُلُّهم يَعْلَمُ قُصُورَ عِلْمِهِ، ويَتَحَقَّقُ أنَّ ثَمَّةَ مَن هو أعْلَمُ مِنَ العالِمِ مِنهم، لَكِنَّ المُشْرِكِينَ يَحْسَبُونَ أنَّ الأعْلَمِيَّةَ وصْفٌ لِلَّهِ تَعالى ولِآلِهَتِهِمْ، فَنُفِيَ بِالقَصْرِ أنْ يَكُونَ أحَدٌ يُشارِكُ اللَّهَ في وصْفِ الأعْلَمِيَّةِ المُطْلَقَةِ. و(مَن) مَوْصُولَةٌ، وإعْرابُها نُصِبَ بِنَزْعِ الخافِضِ وهو الباءُ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ وُجُودُ الباءِ في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ أعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ لِأنَّ أفْعَلَ التَّفْضِيلِ (ص-٣٠)لا يَنْصِبُ بِنَفْسِهِ مَفْعُولًا بِهِ لِضَعْفِ شَبَهِهِ بِالفِعْلِ، بَلْ إنَّما يَتَعَدّى إلى المَفْعُولِ بِالباءِ أوْ بِاللّامِ أوْ بِإلى، ونَصْبُهُ المَفْعُولَ نادِرٌ، وحَقُّهُ هُنا أنْ يُعَدّى بِالباءِ، فَحُذِفَتِ الباءُ إيجازَ حَذْفٍ، تَعْوِيلًا عَلى القَرِينَةِ. وإنَّما حُذِفَ الحَرْفُ مِنَ الجُمْلَةِ الأُولى، وأُظْهِرَ في الثّانِيَةِ دُونَ العَكْسِ، مَعَ أنَّ شَأْنَ القَرِينَةِ أنْ تَتَقَدَّمَ؛ لِأنَّ أفْعَلَ التَّفْضِيلِ يُضافُ إلى جَمْعٍ يَكُونُ المُفَضَّلُ واحِدًا مِنهم، نَحْوُ: هو أعْلَمُ العُلَماءِ وأكْرَمُ الأسْخِياءِ، فَلَمّا كانَ المَنصُوبانِ فِيهِما غَيْرُ ظاهِرٍ عَلَيْهِما الإعْرابُ، يَلْتَبِسُ المَفْعُولُ بِالمُضافِ إلَيْهِ، وذَلِكَ غَيْرُ مُلْتَبِسٍ في الجُمْلَةِ الأُولى؛ لِأنَّ الصِّلَةَ فِيها دالَّةٌ عَلى أنَّ المُرادَ أنَّ اللَّهَ أعْلَمُ بِهِمْ، فَلا يُتَوَهَّمُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: اللَّهُ أعْلَمُ الضّالِّينَ عَنْ سَبِيلِهِ؛ أيْ: أعْلَمُ عالِمٍ مِنهم؛ إذْ لا يَخْطُرُ بِبالِ سامِعٍ أنْ يُقالَ: فُلانٌ أعْلَمُ الجاهِلِينَ؛ لِأنَّهُ كَلامٌ مُتَناقِضٌ، فَإنَّ الضَّلالَ جَهالَةٌ، فَفَسادُ المَعْنى يَكُونُ قَرِينَةً عَلى إرادَةِ المَعْنى المُسْتَقِيمِ، وذَلِكَ مِن أنْواعِ القَرِينَةِ الحالِيَّةِ، بِخِلافِ ما لَوْ قالَ: وهو أعْلَمُ المُهْتَدِينَ، فَقَدْ يَتَوَهَّمُ السّامِعُ أنَّ المُرادَ أنَّ اللَّهَ أعْلَمُ المُهْتَدِينَ؛ أيْ: أقْوى المُهْتَدِينَ عِلْمًا؛ لِأنَّ الِاهْتِداءَ مِنَ العِلْمِ، هَذا ما لاحَ لِي في نُكْتَةِ تَجْرِيدِ قَوْلِهِ: ﴿هُوَ أعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ مِن حَرْفِ الجَرِّ الَّذِي يَتَعَدّى بِهِ ( أعْلَمُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
কুরআন পড়ুন, শুনুন, অনুসন্ধান করুন এবং চিন্তা করুন

Quran.com হল একটি বিশ্বস্ত প্ল্যাটফর্ম যা বিশ্বব্যাপী লক্ষ লক্ষ মানুষ বিভিন্ন ভাষায় কুরআন পড়তে, অনুসন্ধান করতে, শুনতে এবং তার উপর চিন্তাভাবনা করার জন্য ব্যবহার করে। এটি অনুবাদ, তাফসির, তেলাওয়াত, শব্দে শব্দ অনুবাদ এবং গভীর অধ্যয়নের জন্য সরঞ্জাম সরবরাহ করে, যা সকলের কাছে কুরআনকে সহজলভ্য করে তোলে।

সাদাকাহ জারিয়াহ হিসেবে, Quran.com মানুষকে কুরআনের সাথে গভীরভাবে সংযুক্ত হতে সাহায্য করার জন্য নিবেদিতপ্রাণ। Quran.Foundation দ্বারা সমর্থিত, একটি 501(c)(3) অলাভজনক সংস্থা, Quran.com সকলের জন্য একটি বিনামূল্যের এবং মূল্যবান সম্পদ হিসেবে বেড়ে চলেছে, আলহামদুলিল্লাহ.

নেভিগেট করুন
বাড়ি
কোরআন রেডিও
আবৃত্তিকারী
আমাদের সম্পর্কে
বিকাশকারীরা
পণ্য আপডেট
প্রতিক্রিয়া
সাহায্য
দান করুন
আমাদের প্রকল্পগুলি
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation এর মালিকানাধীন, পরিচালিত, অথবা স্পন্সরকৃত অলাভজনক প্রকল্প।
জনপ্রিয় লিঙ্ক

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

সাইটম্যাপগোপনীয়তাশর্তাবলী
© ২০২৬ Quran.com. সমস্ত অধিকার সংরক্ষিত