Iniciar sesión
¡Crece más allá del Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Seleccionar idioma
13:37
وكذالك انزلناه حكما عربيا ولين اتبعت اهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق ٣٧
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَـٰهُ حُكْمًا عَرَبِيًّۭا ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا وَاقٍۢ ٣٧
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
حُكۡمًا
عَرَبِيّٗاۚ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
بَعۡدَ مَا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
مَا
لَكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
وَاقٖ
٣٧
Así te he revelado el Corán en [idioma] árabe. Pero si tú sigues sus pasiones[1] después de haberte llegado el conocimiento, no tendrás, fuera de Dios, defensor ni protector alguno. 1
Tafsires
Capas
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Hadith
﴿وكَذَلِكَ أنْزَلْناهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ولَئِنِ اتَّبَعْتَ أهْواءَهم بَعْدَما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن ولِيٍّ ولا واقٍ﴾ اعْتِراضٌ وعَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿والَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [الرعد: ٣٦] . لَمّا ذَكَرَ حالُ تَلَقِّي أهْلِ الكِتابَيْنِ لِلْقُرْآنِ عِنْدَ نُزُولِهِ عَرَّجَ عَلى حالِ العَرَبِ في ذَلِكَ بِطَرِيقَةِ التَّعْرِيضِ بِسُوءِ تَلَقِّي مُشْرِكِيهِ لَهُ مَعَ أنَّهم أوْلى النّاسِ بِحُسْنِ تَلَقِّيهِ إذْ نَزَلَ بِلِسانِهِمْ مُشْتَمِلًا عَلى ما فِيهِ صَلاحُهم وتَنْوِيرُ عُقُولِهِمْ. وقَدْ جُعِلَ أهَمَّ هَذا الغَرَضِ التَّنْوِيهُ بِعُلُوِّ شَأْنِ القُرْآنِ لَفْظًا ومَعْنًى. وأُدْمِجَ في ذَلِكَ تَعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ مِنَ العَرَبِ. والقَوْلُ في اسْمِ الإشارَةِ في قَوْلِهِ وكَذَلِكَ مِثْلَ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ أرْسَلْناكَ في أُمَّةٍ﴾ [الرعد: ٣٠] . وضَمِيرُ الغائِبِ في أنْزَلْناهُ عائِدٌ إلى ما أُنْزِلَ إلَيْكَ في قَوْلِهِ ﴿يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [الرعد: ٣٦] . (ص-١٦٠)والجارُّ والمَجْرُورُ مِنِ اسْمِ الإشارَةِ نائِبٌ عَنِ المَفْعُولِ المُطْلَقِ. والتَّقْدِيرُ: أنْزَلْناهُ إنْزالًا كَذَلِكَ الإنْزالُ. و﴿حُكْمًا عَرَبِيًّا﴾ حالانِ مِن ضَمِيرِ أنْزَلْناهُ، والحُكْمُ: هُنا بِمَعْنى الحِكْمَةِ كَما في قَوْلِهِ ﴿وآتَيْناهُ الحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم: ١٢]، وجُعِلَ نَفْسُ الحُكْمِ حالًا مِنهُ مُبالَغَةً. والمُرادُ أنَّهُ ذُو حُكْمٍ، أيْ حِكْمَةٍ. والحِكْمَةُ تَقَدَّمَتْ. و(عَرَبِيًّا) حالٌ ثانِيَةٌ ولَيْسَ صِفَةً لِ (حُكْمًا) إذِ الحِكْمَةُ لا تُوصَفُ بِالنِّسْبَةِ إلى الأُمَمِ وإنَّما المَعْنى أنَّهُ حِكْمَةٌ مُعَبَّرٌ عَنْها بِالعَرَبِيَّةِ. والمَقْصُودُ أنَّهُ بِلُغَةِ العَرَبِ الَّتِي هي أفْصَحُ اللُّغاتِ وأجْمَلُها وأسْهَلُها، وفي ذَلِكَ إعْجازُهُ. فَحَصَلَ لِهَذا الكِتابِ كِمالانِ: كَمالٌ مِن جِهَةِ مَعانِيهِ ومَقاصِدِهِ وهو كَوْنُهُ حُكْمًا، وكَمالٌ مِن جِهَةِ ألْفاظِهِ وهو المُكَنّى عَنْهُ بِكَوْنِهِ عَرَبِيًّا، وذَلِكَ ما لَمْ يَبْلُغْ إلَيْهِ كِتابٌ قَبْلَهُ؛ لِأنَّ الحِكْمَةَ أشْرَفُ المَعْقُولاتِ فَيُناسِبُ شَرَفَها أنْ يَكُونَ إبْلاغُها بِأشْرَفِ لُغَةٍ وأصْلَحِها لِلتَّعْبِيرِ عَنِ الحِكْمَةِ، قالَ تَعالى ﴿وإنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٢] ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] ﴿عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٤] ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥] . ثُمَّ في كَوْنِهِ عَرَبِيًّا امْتِنانٌ عَلى العَرَبِ المُخاطَبِينَ بِهِ ابْتِداءً بِأنَّهُ بِلُغَتِهِمْ وبِأنَّ في ذَلِكَ حُسْنَ سُمْعَتِهِمْ، فَفِيهِ تَعْرِيضٌ بِأفْنِ رَأْيِ الكافِرِينَ مِنهم إذْ لَمْ يَشْكُرُوا هَذِهِ النِّعْمَةَ كَما قالَ تَعالى ﴿لَقَدْ أنْزَلْنا إلَيْكم كِتابًا فِيهِ ذِكْرُكم أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠] . قالَ مالِكٌ: فِيهِ بَقاءُ ذِكْرِكم. وجُمْلَةُ ﴿ولَئِنِ اتَّبَعْتَ أهْواءَهم بَعْدَما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ﴾ مُعْتَرِضَةٌ، واللّامُ مُوَطِّئَةٌ لِلْقِسْمِ، وضَمِيرُ الجَمْعِ في قَوْلِهِ أهْواءَهم عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مِنَ السِّياقِ وهُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ وُجِّهَ إلَيْهِمُ الكَلامُ. واتِّباعُ أهْوائِهِمْ يَحْتَمِلُ السَّعْيَ لِإجابَةِ طَلَبَتِهِمْ إنْزالَ آيَةٍ غَيْرِ القُرْآنِ تَحْذِيرًا مِن أنْ يَسْألَ اللَّهُ إجابَتَهم لِما طَلَبُوهُ كَما قالَ لِنُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿فَلا تَسْألْنِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنِّي أعِظُكَ أنْ تَكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [هود: ٤٦] . (ص-١٦١)ومَعْنى ما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ ما بَلَغَكَ وعُلِّمْتَهُ، فَيُحْتَمَلُ أنْ يُرادَ بِالمَوْصُولِ القُرْآنُ تَنْوِيهًا بِهِ، أيْ: لَئِنْ شايَعْتَهم فَسَألْتَنا آيَةً غَيْرَ القُرْآنِ بَعْدَ أنْ نُزِّلَ عَلَيْكَ القُرْآنُ، أوْ بَعْدَ أنْ أعْلَمْناكَ أنّا غَيْرُ مُتَنازِلِينَ لِإجابَةِ مُقْتَرَحاتِهِمْ. ويُحْتَمَلُ اتِّباعُ دِينِهِمْ فَإنَّ دِينَهم أهْواءٌ ويَكُونُ ماصَدَقَ ما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ هو دِينُ الإسْلامِ. والوَلِيُّ: النَّصِيرُ. والواقِي: المُدافِعُ. وجُعِلَ نَفْيُ الوَلِيِّ والنَّصِيرِ جَوابًا لِلشَّرْطِ كِنايَةً عَنِ الجَوابِ، وهو المُؤاخَذَةُ والعُقُوبَةُ. والمَقْصُودُ مِن هَذا تَحْذِيرُ المُسْلِمِينَ مِن أنْ يَرْكَنُوا إلى تَمْوِيهاتِ المُشْرِكِينَ، والتَّحْذِيرُ مِنَ الرُّجُوعِ إلى دِينِهِمْ تَهْيِيجًا لِتَصَلُّبِهِمْ في دِينِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَقَدْ أُوحِيَ إلَيْكَ وإلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥]، وتَأْيِيسُ المُشْرِكِينَ مِنَ الطَّمَعِ في مَجِيءِ آيَةٍ تُوافِقُ مُقْتَرَحاتِهِمْ. و(مِن) الدّاخِلَةُ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ تَتَعَلَّقُ بِـ ولِيٍّ وواقٍ، و(مِن) الدّاخِلَةُ عَلى ولِيٍّ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ تَنْصِيصًا عَلى العُمُومِ. وتَقَدَّمَ الخِلافُ بَيْنَ الجُمْهُورِ وابْنِ كَثِيرٍ في حَذْفِهِمْ ياءَ واقٍ في حالَتَيِ الوَصْلِ والوَقْفِ وإثْباتِ ابْنِ كَثِيرٍ الياءَ في حالَةِ الوَقْفِ دُونَ الوَصْلِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى﴿ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ [الرعد: ٧] في هَذِهِ السُّورَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos