Iniciar sesión
¡Crece más allá del Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Seleccionar idioma
18:102
افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا ١٠٢
أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـٰفِرِينَ نُزُلًۭا ١٠٢
أَفَحَسِبَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَن
يَتَّخِذُواْ
عِبَادِي
مِن
دُونِيٓ
أَوۡلِيَآءَۚ
إِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
جَهَنَّمَ
لِلۡكَٰفِرِينَ
نُزُلٗا
١٠٢

¿Acaso piensan los que se niegan a creer que si toman algunos de Mis siervos[1] como protectores en Mi lugar [eso podrá protegerlos del castigo]?

Tengo preparado el Infierno como castigo para los que se negaron a creer [en las enseñanzas de los Profetas].

1
Tafsires
Capas
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Hadith
(ص-٤٣)﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِيَ أوْلِياءَ إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ أعْقَبَ وصْفَ حِرْمانِهِمُ الِانْتِفاعَ بِدَلائِلِ المُشاهَداتِ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ وإعْراضِهِمْ عَنْ سَماعِ الآياتِ - بِتَفْرِيعِ الإنْكارِ لِاتِّخاذِهِمْ أوْلِياءَ مِن دُونِ اللَّهِ يَزْعُمُونَها نافِعَةً لَهم تَنْصُرُهم تَفْرِيعَ الإنْكارِ عَلى صِلَةِ الَّذِينَ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي، لِأنَّ حُسْبانَهم ذَلِكَ نَشَأ عَنْ كَوْنِ أعْيُنِهِمْ في غِطاءٍ وكَوْنِهِمْ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا، أيْ حَسَبُوا حُسْبانًا باطِلًا فَلَمْ يُغْنِ عَنْهم ما حَسِبُوهُ شَيْئًا، ولِأجْلِهِ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا. وتَقَدَّمَ حَرْفُ الِاسْتِفْهامِ عَلى فاءِ العَطْفِ لِأنَّ لِلِاسْتِفْهامِ صَدْرُ الكَلامِ وهو كَثِيرٌ في أمْثالِهِ، والخِلافُ شَهِيرٌ بَيْنَ عُلَماءِ العَرَبِيَّةِ في أنَّ الِاسْتِفْهامَ مُقَدَّمٌ مِن تَأْخِيرٍ، أوْ أنَّ العَطْفَ إنَّما هو عَلى ما بَعْدَ الِاسْتِفْهامِ بَعْدَ حَذْفِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ لِدَلالَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ. فَيُقَدَّرُ هُنا: أمِنُوا عَذابِي فَحَسِبُوا أنْ يَتَّخِذُوا إلَخْ. . . وأوَّلُ القَوْلَيْنِ أوْلى. وقَدْ تَقَدَّمَتْ نَظائِرُهُ مِنها قَوْلُهُ تَعالى ﴿أفَتَطْمَعُونَ أنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ [البقرة: ٧٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ. والإنْكارُ عَلَيْهِمْ فِيما يَحْسَبُونَهُ يَقْتَضِي أنَّ ما ظَنُّوهُ باطِلٌ. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ ﴿أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا﴾ [العنكبوت: ٢] . وأنْ يَتَّخِذُوا سادَ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ حَسِبَ لِأنَّهُ يَشْتَمِلُ عَلى ما يَدُلُّ عَلى المَفْعُولَيْنِ فَهو يَنْحَلُّ إلى مَفْعُولَيْنِ. والتَّقْدِيرُ: أحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا عِبادِيَ مُتَّخِذِينَ أوْلِياءَ لَهم مِن دُونِي. والإنْكارُ مُتَسَلِّطٌ عَلى مَعْمُولِ المَفْعُولِ الثّانِي وهو أوْلِياءَ المَعْمُولُ لِيَتَّخِذُوا بِقَرِينَةِ ما دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ حَسِبَ مِن أنَّ هُنالِكَ (ص-٤٤)مَحْسُوبًا باطِلًا. وهو كَوْنُهم أوْلِياءَ بِاعْتِبارِ ما تَقْتَضِيهِ حَقِيقَةُ الوِلايَةِ مِنَ الحِمايَةِ والنَّصْرِ. وعِبادِي صادِقٌ عَلى المَلائِكَةِ والجِنِّ والشَّياطِينِ ومَن عَبَدُوهم مِنَ الأخْيارِ مِثْلَ عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ويَصْدُقُ عَلى الأصْنامِ بِطَرِيقِ التَّغْلِيبِ. ومِن دُونِي مُتَعَلِّقُ بِأوْلِياءَ إمّا بِجَعْلِ دُونِي اسْمًا بِمَعْنى حَوْلَ أيْ مِن حَوْلِ عَذابِي، وتَأْوِيلُ أوْلِياءَ بِمَعْنى أنْصارًا، أيْ حائِلِينَ دُونَ عَذابِي ومانِعِينَهم مِنهُ. وإمّا بِجَعْلِ دُونِي بِمَعْنى غَيْرِي. أيْ أحَسِبُوا أنَّهم يَسْتَغْنُونَ بِوِلايَتِهِمْ ؟ . وصِيغَ فِعْلُ الِاتِّخاذِ بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِهِ مِنهم وأنَّهم غَيْرُ مُقْلِعِينَ عَنْهُ. وجَعَلَ في الكَشّافِ فِعْلَ يَتَّخِذُوا لِلْمُسْتَقْبَلِ. أيْ أحَسِبُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي أوْلِياءَ يَوْمَ القِيامَةِ كَما اتَّخَذُوهم في الدُّنْيا ؟ وهو المُشارُ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ ﴿وعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا﴾ [الكهف: ١٠٠] ونَظَّرَهُ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُهم جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أهَؤُلاءِ إيّاكم كانُوا يَعْبُدُونَ﴾ [سبإ: ٤٠] قالُوا سُبْحانَكَ أنْتَ ولِيُّنا مِن دُونِهِمْ. وإظْهارُ الَّذِينَ كَفَرُوا دُونَ أنْ يُقالَ: أفَحَسِبُوا، بِإعادَةِ الضَّمِيرِ إلى الكافِرِينَ في الآيَةِ قَبْلَها، لِقَصْدِ اسْتِقْلالِ الجُمْلَةِ بِدَلالَتِها، وزِيادَةً في إظْهارِ التَّوْبِيخِ لَهم. وجُمْلَةُ ﴿إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ مُقَرَّرَةٌ لِإنْكارِ انْتِفاعِهِمْ بِأوْلِيائِهِمْ فَأكَّدَ بِأنَّ جَهَنَّمَ أُعِدَّتْ لَهم نُزُلًا فَلا مَحِيصَ لَهم عَنْها ولِذَلِكَ أكَّدَ بِحَرْفِ إنَّ. (ص-٤٥)وأعَتَدْنا: أعْدَدْنا، أُبْدِلَ الدّالُ الأوَّلُ تاءً لِقُرْبِ الحَرْفَيْنِ، والإعْدادُ: التَّهْيِئَةُ، وقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنّا أعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ نارًا﴾ [الكهف: ٢٩] . وجَعَلَ المُسْنَدَ إلَيْهِ ضَمِيرَ الجَلالَةِ لِإدْخالِ الرَّوْعِ في ضَمائِرِ المُشْرِكِينَ. والنُّزُلُ بِضَمَّتَيْنِ: ما يُعَدُّ لِلنَّزِيلِ والضَّيْفِ مِنَ القِرى. وإطْلاقُ اسْمِ النُّزُلِ عَلى العَذابِ اسْتِعارَةٌ عَلاقَتُها التَّهَكُّمُ، كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ: ؎قَرَيْناكم فَعَجَّلْنا قِراكم قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْداةً طَحُونا
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos