Iniciar sesión
¡Crece más allá del Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Seleccionar idioma
29:60
وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم ٦٠
وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍۢ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ٱللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ٦٠
وَكَأَيِّن
مِّن
دَآبَّةٖ
لَّا
تَحۡمِلُ
رِزۡقَهَا
ٱللَّهُ
يَرۡزُقُهَا
وَإِيَّاكُمۡۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
٦٠
¡Cuántos animales existen que no almacenan sus provisiones! Pero Dios los sustenta, y asimismo a ustedes. Él todo lo oye, todo lo sabe.
Tafsires
Capas
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Hadith
﴿وكَأيِّنْ مِن دابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَها اللَّهُ يَرْزُقُها وإيّاكم وهْوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ المَوْتِ﴾ [العنكبوت: ٥٧] فَإنَّ اللَّهَ لَمّا هَوَّنَ بِها أمْرَ المَوْتِ في مَرْضاةِ اللَّهِ وكانُوا مِمَّنْ لا يَعْبَأُ بِالمَوْتِ عَلِمَ أنَّهم يَقُولُونَ في أنْفُسِهِمْ: إنّا لا نَخافُ المَوْتَ، ولَكِنّا نَخافُ الفَقْرَ والضَّيْعَةَ. واسْتِخْفافُ العَرَبِ بِالمَوْتِ سَجِيَّةٌ فِيهِمْ كَما أنَّ خَشْيَةَ المَعَرَّةِ مِن سَجاياهم كَما بَيَّنّاهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا تَقْتُلُوا أوْلادَكم خَشْيَةَ إمْلاقٍ﴾ [الإسراء: ٣١]، فَأعَقَبَ ذَلِكَ بِأنْ ذَكَّرَهم بِأنَّ رِزْقَهم عَلى اللَّهِ وأنَّهُ لا يُضَيِّعُهم. وضَرَبَ لَهُمُ المَثَلَ بِرِزْقِ الدَّوابِّ، ولِلْمُناسَبَةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ أرْضِي واسِعَةٌ﴾ [العنكبوت: ٥٦] مِن تَوَقُّعِ الَّذِينَ يُهاجِرُونَ مِن مَكَّةَ أنْ لا يَجِدُوا رِزْقًا في البِلادِ الَّتِي يُهاجِرُونَ إلَيْها، وهو أيْضًا مُناسِبٌ لِوُقُوعِهِ عَقِبَ ذِكْرِ التَّوَكُّلِ في قَوْلِهِ: ﴿وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [العنكبوت: ٥٩]، وفي الحَدِيثِ «لَوْ تَوَكَّلْتُمْ عَلى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَما تُرْزَقُ الطَّيْرُ، تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطانًا» . ولَعَلَّ ما في هَذِهِ الآيَةِ وما في الحَدِيثِ مَقْصُودٌ بِهِ المُؤْمِنُونَ الأوَّلُونَ؛ ضَمِنَ اللَّهُ لَهم رِزْقَهم لِتُوَكُّلِهِمْ عَلَيْهِ في تَرْكِهِمْ أمْوالِهِمْ بِمَكَّةَ لِلْهِجْرَةِ إلى اللَّهِ ورَسُولِهِ، وتَوَكُّلِهِمْ هو حَقُّ التَّوَكُّلِ، أيْ أكْمَلُهُ وأحْزَمُهُ، فَلا يَضَعُ نَفْسَهُ في هَذِهِ المَرْتَبَةِ مَن لَمْ يَعْمَلْ عَمَلَهم. (ص-٢٥)وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى كَأيِّنْ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ”وكَأيِّنْ مِن نَبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ“ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وقَوْلُهُ: ﴿وكَأيِّنْ مِن دابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَها﴾ خَبَرٌ غَيْرُ مَقْصُودٍ مِنهُ إفادَةُ الحُكْمِ بَلْ هو مُسْتَعْمَلٌ مَجازًا مُرَكَّبًا في لازِمِ مَعْناهُ وهو الِاسْتِدْلالُ عَلى ضَمانِ رِزْقِ المُتَوَكِّلِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ. وتَمْثِيلُهُ لِلتَّقْرِيبِ بِضَمانِ رِزْقِ الدَّوابِّ الكَثِيرَةِ الَّتِي تَسِيرُ في الأرْضِ لا تَحْمِلُ رِزْقَها، وهي السَّوائِمُ الوَحْشِيَّةُ، والقَرِينَةُ عَلى هَذا الِاسْتِعْمالِ هو قَوْلُهُ: ﴿اللَّهُ يَرْزُقُها وإيّاكُمْ﴾ الَّذِي هو اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِبَيانِ وجْهِ سَوْقِ قَوْلِهِ: ﴿وكَأيِّنْ مِن دابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَها﴾؛ ولِذَلِكَ عَطَفَ وإيّاكم عَلى ضَمِيرِ دابَّةٍ. والمَقْصُودُ: التَّمْثِيلُ في التَّيْسِيرِ والإلْهامِ لِلْأسْبابِ المُوصِلَةِ، وإنْ كانَتْ وسائِلُ الرِّزْقِ مُخْتَلِفَةٌ. والحَمْلُ في قَوْلِهِ: ﴿لا تَحْمِلُ رِزْقَها﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ، أيْ تَسِيرُ غَيْرَ حامِلَةٍ رِزْقَها لا كَما تَسِيرُ دَوابُّ القَوافِلِ حامِلَةً رِزْقَها، وهو عَلَفُها فَوْقَ ظُهُورِها بَلْ تَسِيرُ تَأْكُلُ مِن نَباتِ الأرْضِ، ويَجُوزُ أنْ يُسْتَعْمَلَ مَجازًا في التَّكَلُّفِ لَهُ، مِثْلَ قَوْلِ جَرِيرٍ: ؎حُمِّلْتَ أمْرًا عَظِيمًا فاصْطَبَرْتَ لَهُ أيْ لا تَتَكَلَّفُ لِرِزْقِها. وهَذا حالُ مُعْظَمِ الدَّوابِّ عَدا النَّمْلَةِ والفارَةِ، قِيلَ وبَعْضُ الطَّيْرِ كالعَقْعَقِ. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ يَرْزُقُها﴾ دُونَ أنْ يَقُولَ: يَرْزُقُها اللَّهُ، لِيُفِيدَ بِالتَّقْدِيمِ مَعْنى الِاخْتِصاصِ، أيِ اللَّهُ يَرْزُقُها لا غَيْرُهُ، فَلِماذا تَعْبُدُونَ أصْنامًا لَيْسَ بِيَدِها رِزْقٌ. وجُمْلَةُ ﴿وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿اللَّهُ يَرْزُقُها وإيّاكُمْ﴾، فالمَعْنى: اللَّهُ يَرْزُقُكم وهو السَّمِيعُ لِدُعائِكُمُ العَلِيمُ بِما في نُفُوسِكم مِنَ الإخْلاصِ لِلَّهِ في أعْمالِكم وتَوَكُّلِكم ورَجائِكم مِنهُ الرِّزْقَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Lea, escuche, busque y reflexione sobre el Corán

Quran.com es una plataforma confiable utilizada por millones de personas en todo el mundo para leer, buscar, escuchar y reflexionar sobre el Corán en varios idiomas. Ofrece traducciones, tafsir, recitaciones, traducción palabra por palabra y herramientas para un estudio más profundo, haciendo que el Corán sea accesible para todos.

Como Sadaqah Jariyah, Quran.com se dedica a ayudar a las personas a conectar profundamente con el Corán. Con el apoyo de Quran.Foundation , una organización sin fines de lucro 501(c)(3), Quran.com continúa creciendo como un recurso gratuito y valioso para todos, Alhamdulillah.

Navegar
Inicio
Radio Coránica
Recitadores
Sobre nosotros
Desarrolladores
Actualizaciones de productos
Retroalimentación
Ayuda
Nuestros Proyectos
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Proyectos sin fines de lucro adquiridos, administrados o patrocinados por Quran.Foundation
Enlaces populares

Ayatul Kursi

Yasin

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqiah

Al-Kahf

Al Muzzammil

Mapa del sitio webPrivacidadTérminos y condiciones
© 2026 Quran.com. Reservados todos los derechos