Iniciar sesión
¡Crece más allá del Ramadán!
Más información
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Seleccionar idioma
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Yá-Sín
76
36:76
فلا يحزنك قولهم انا نعلم ما يسرون وما يعلنون ٧٦
فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٦
فَلَا
يَحۡزُنكَ
قَوۡلُهُمۡۘ
إِنَّا
نَعۡلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعۡلِنُونَ
٧٦
Que no te apene lo que dicen, bien sabemos lo que murmuran [en secreto] y lo que dicen abiertamente.
Tafsires
Capas
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Hadith
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
Estás leyendo un tafsir para el grupo de versículos 36:76 hasta 36:77
﴿فَلا يُحْزِنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ فَرَّعَ عَلى قَوْلِهِ ﴿واتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً﴾ [يس: ٧٤] صَرْفَ أنْ تُحْزِنَ أقْوالُهُمُ النَّبِيءَ ﷺ، أيْ تَحْذِيرُهُ مِن أنْ يَحْزَنَ لِأقْوالِهِمْ فِيهِ فَإنَّهم قالُوا في شَأْنِ اللَّهِ ما هو أفْظَعُ. (وقَوْلُهم) مِن إضافَةِ اسْمِ الجِنْسِ فَيَعُمُّ، أيْ فَلا تُحْزِنْكَ أقْوالُهم في الإشْراكِ وإنْكارِ البَعْثِ والتَّكْذِيبِ والأذى لِلرَّسُولِ ﷺ ولِلْمُؤْمِنِينَ، ولِذَلِكَ حُذِفَ المَقُولُ، أيْ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمُ الَّذِي مِن شَأْنِهِ أنْ يُحْزِنَكَ. والنَّهْيُ عَنِ الحُزْنِ نَهْيٌ عَنْ سَبَبِهِ وهو اشْتِغالُ بالِ الرَّسُولِ بِإعْراضِهِمْ عَنْ قَبُولِ الدِّينِ الحَقِّ، وهو يَسْتَلْزِمُ الأمْرَ بِالأسْبابِ الصّارِفَةِ لِلْحُزْنِ عَنْ نَفْسِهِ مِنَ التَّسَلِّي بِعِنايَةِ اللَّهِ تَعالى وعِقابِهِ مَن ناوَوْهُ وعادَوْهُ. * * * ﴿إنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الحُزْنِ لِقَوْلِهِمْ. والخَبَرُ كِنايَةٌ عَنْ مُؤاخَذَتِهِمْ بِما يَقُولُونَ، أيْ أنّا مُحْصُونَ عَلَيْهِمْ أقْوالَهَمْ وما تُسِرُّهُ أنْفُسُهم مِمّا لا يَجْهَرُونَ بِهِ فَنُؤاخِذُهم بِذَلِكَ كُلِّهِ بِما يُكافِئُهُ مِن عِقابِهِمْ ونَصْرِكَ عَلَيْهِمْ ونَحْوِ ذَلِكَ. وفي قَوْلِهِ ﴿ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ تَعْمِيمٌ لِجَعْلِ التَّعْلِيلِ تَذْيِيلًا أيْضًا. و(إنَّ) مُغْنِيَةٌ عَنْ فاءِ التَّسَبُّبِ في مَقامِ وُرُودِها لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالتَّأْكِيدِ المُخْبَرِ بِالجُمْلَةِ لَيْسَتْ مُسْتَأْنَفَةً ولَكِنَّها مُتَرَتِّبَةٌ. (ص-٧٣)وقَرَأ نافِعٌ ”﴿يَحْزُنْكَ﴾“ بِضَمِّ الياءِ وكَسْرِ الزّايِ مِن أحْزَنَهُ إذا أدْخَلَ عَلَيْهِ حَزَنًا. وقَرَأهُ الباقُونَ بِفَتْحِ الياءِ وضَمِّ الزّايِ مِن حَزَنَهُ بِفَتْحِ الزّايِ بِمَعْنى أحْزَنَهُ وهَما بِمَعْنًى واحِدٍ. وقَدَّمَ الإسْرارَ لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِأنَّهُ أشَدُّ دَلالَةً عَلى إحاطَةِ عِلْمِ اللَّهِ بِأحْوالِهِمْ، وذَكَرَ بَعْدَهُ الإعْلانَ لِأنَّهُ مَحَلُّ الخَبَرِ، ولِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِيعابِ عِلْمِ اللَّهِ تَعالى بِجُزْئِيّاتِ الأُمُورِ وكُلِّيّاتِها. والوَقْفُ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿ولا يُحْزِنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ [يونس: ٦٥] مَعَ الِابْتِداءِ بِقَوْلِهِ (﴿إنّا نَعْلَمُ﴾) أحْسَنُ مِنَ الوَصْلِ لِأنَّهُ أوْضَحُ لِلْمَعْنى، ولَيْسَ بِمُتَعَيَّنٍ؛ إذْ لا يَخْطُرُ بِبالِ سامِعٍ أنَّهم يَقُولُونَ: إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ، ولَوْ قالُوهُ لَما كانَ مِمّا يَحْزُنُ النَّبِيءَ ﷺ فَكَيْفَ يَنْهى عَنِ الحُزْنِ مِنهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close