hace 17 semanas · Referencias Aleya 55:29, 55:37, 55:43-45
لما كان معاقبة العصاة المجرمين، وتنعيم المتقين من فضله ورحمته وعدله ولطفه بخلقه، وكان إنذاره لهم عن عذابه وبأسه مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصي وغير ذلك، قال ممتنًا بذلك على بريته: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). ابن كثير:4/278. السؤال: ذكر الله عذاب المجرمين في جهنم، ثم امتن عليهم بقوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان)، فكيف يمتن على عباده بعذاب المجرمين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
hace 17 semanas · Referencias Aleya 55:31, 55:35-36, 55:29
أي: يرسل عليكما لهب صاف من النار ونحاس. والمعنى: أن هذين الأمرين الفظيعين يرسلان عليكما -يا معشر الجن والإنس- ويحيطان بكما؛ فلا تنتصران؛ لا بناصر من أنفسكم، ولا بأحد ينصركم من دون الله. ولما كان تخويفه لعباده نعمة منه عليهم، وسوطًا يسوقهم به إلى أعلى المطالب وأشرف المواهب، امتن عليهم فقال: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). السعدي: 831. السؤال: كيف يكون ذكر النار نعمة للمؤمنين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
روى أبو الدرداء عن النبي: «من شأنه أن يغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويرفع أقوامًا، ويضع آخرين» وإسناده حسن. القرطبي:20/134. السؤال: ما المراد بقوله: (كل يوم هو في شأن)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة