و (مشرکان) گفتند: «(الله) رحمان فرزندی (برای خود) برگزیده است».
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
لما قرر تعالى في هذه السورة الشريفة عبودية عيسى ، عليه السلام ، وذكر خلقه من مريم بلا أب ، شرع في مقام الإنكار على من زعم أن له ولدا - تعالى وتقدس وتنزه عن ذلك علوا كبيرا - فقال :( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا)
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel