وارد شوید
فراتر از ماه رمضان رشد کنید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
۹۷:۱۹
فانما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ٩٧
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْمًۭا لُّدًّۭا ٩٧
فَإِنَّمَا
يَسَّرۡنَٰهُ
بِلِسَانِكَ
لِتُبَشِّرَ
بِهِ
ٱلۡمُتَّقِينَ
وَتُنذِرَ
بِهِۦ
قَوۡمٗا
لُّدّٗا
٩٧
پس همانا (ای پیامبر!) ما آن (= قرآن) به زبان تو آسان نمودیم، تا پرهیزگاران را با آن بشارت دهی، و گروه ستیزه‌گران (سرسخت) را با آن هشدار دهی.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
﴿فَإنَّما يَسَّرْنَهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ المُتَّقِينَ وتُنْذِرَ بِهِ قُومًا لُدًّا﴾ . إيذانٌ بِانْتِهاءِ السُّورَةِ، فَإنَّ شَأْنَ الإتْيانِ بِكَلامٍ جامِعٍ بَعْدَ أفْنانِ الحَدِيثِ أنْ يُؤْذِنَ بِأنَّ المُتَكَلِّمَ سَيَطْوِي بِساطَهُ. وذَلِكَ شَأْنُ التَّذْيِيلاتِ والخَواتِمِ وهي ما يُؤْذِنُ بِانْتِهاءِ الكَلامِ. فَلَمّا احْتَوَتِ السُّورَةُ عَلى عِبَرٍ وقَصَصٍ وبِشاراتٍ ونُذُرٍ جاءَ هُنا في التَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ وبَيانِ بَعْضِ ما في تَنْزِيلِهِ مِنَ الحِكَمِ. فَيَجُوزُ جَعْلُ الفاءِ فَصِيحَةً مُؤْذِنَةً بِكَلامٍ مُقَدَّرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ المَذْكُورُ، كَأنَّهُ قِيلَ: بَلِّغْ ما أنْزَلْنا إلَيْكَ ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ ما فِيهِ مِن إبْطالِ دِينِهِمْ وإنْذارِهِمْ بِسُوءِ العاقِبَةِ فَما أنْزَلْناهُ إلَيْكَ إلّا لِلْبِشارَةِ والنِّذارَةِ (ص-١٧٦)ولا تَعْبَأْ بِما حَصَلَ مَعَ ذَلِكَ مِنَ الغَيْظِ أوِ الحِقْدِ. وذَلِكَ أنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا يَقُولُونَ لِلنَّبِيءِ ﷺ: لَوْ كَفَفْتَ عَنْ شَتْمِ آلِهَتِنا وآبائِنا وتَسْفِيهِ آرائِنا لاتَّبَعْناكَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ عَلى وعِيدِ الكافِرِينَ بِقَوْلِهِ (﴿لَقَدْ أحْصاهم وعَدَّهم عَدًّا﴾ [مريم: ٩٤] ﴿وكُلُّهم آتِيهِ يَوْمَ القِيامَةِ فَرْدًا﴾ [مريم: ٩٥]) . ووَعَدَ المُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ (﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦]) . والمُفَرَّعُ هو مَضْمُونُ (﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ﴾) إلَخْ (﴿وتُنْذِرَ بِهِ﴾) إلَخْ، أيْ ذَلِكَ أثَرُ الإعْراضِ عَمّا جِئْتَ بِهِ مِنَ النِّذارَةِ، وأثَرُ الإقْبالِ عَلى ما جِئْتَ بِهِ مِنَ البِشارَةِ مِمّا يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ فَإنّا ما أنْزَلْناهُ عَلَيْكَ إلّا لِذَلِكَ. وضَمِيرُ الغائِبِ عائِدٌ إلى القُرْآنِ بِدَلالَةِ السِّياقِ مِثْلُ (﴿حَتّى تَوارَتْ بِالحِجابِ﴾ [ص: ٣٢]) . وبِذَلِكَ عُلِمَ أنَّ التَّيْسِيرَ تَسْهِيلُ قِراءَةِ القُرْآنِ. وهَذا إدْماجٌ لِلثَّناءِ عَلى القُرْآنِ بِأنَّهُ مُيَسَّرٌ لِلْقِراءَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]) . واللِّسانُ: اللُّغَةُ، أيْ بِلُغَتِكَ، وهي العَرَبِيَّةُ، كَقَوْلِهِ (﴿وإنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٢] ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ﴾ [الشعراء: ١٩٣] ﴿عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٤] ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥])؛ فَإنَّ نُزُولَ القُرْآنِ بِأفْضَلِ اللُّغاتِ وأفْصَحِها هو مِن أسْبابِ فَضْلِهِ عَلى غَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ وتَسْهِيلِ حِفْظِهِ ما لَمْ يُسَهَّلْ مِثْلُهُ لِغَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ. والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ أوِ المُصاحَبَةِ. وعَبَّرَ عَنِ الكُفّارِ بِ ”قَوْمًا لُدًّا“ ذَمًّا لَهم بِأنَّهم أهْلُ إيغالٍ في المِراءِ والمُكابَرَةِ، أيْ أهْلُ تَصْمِيمٍ عَلى باطِلِهِمْ، فاللُّدُّ: جَمْعُ ألَدٍّ، وهو الأقْوى في اللَّدَدِ، وهو الإبايَةُ مِنَ الِاعْتِرافِ بِالحَقِّ. وفي الحَدِيثِ (ص-١٧٧)الصَّحِيحِ: «أبْغَضُ الرِّجالِ إلى اللَّهِ الألَدُّ الَخَصِمُ» . ومِمّا جَرَّهُ الإشْراكُ إلى العَرَبِ مِن مَذامِّ الأخْلاقِ الَّتِي خَلَطُوا بِها مَحاسِنَ أخْلاقِهِمْ أنَّهم رُبَّما تُمُدِّحُوا بِاللَّدَدِ، قالَ بَعْضُهم في رِثاءِ البَعْضِ: ؎إنَّ تَحْتَ الأحْجارِ حَزْمًا وعَزْمًا وخَصِيمًا ألَدَّ ذا مِغْلاقِ وقَدْ حَسُنَ مُقابَلَةُ المُتَّقِينَ بِقَوْمٍ لُدٍّ. لِأنَّ التَّقْوى امْتِثالٌ وطاعَةٌ والشِّرْكَ عِصْيانٌ ولَدَدٌ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِأنَّ كُفْرَهم عَنْ عِنادٍ وهم يَعْلَمُونَ أنَّ ما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ هو الحَقُّ، كَما قالَ تَعالى (﴿فَإنَّهم لا يُكَذِّبُونَكَ ولَكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣]) . وإيقاعُ لَفْظِ القَوْمِ عَلَيْهِمْ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ اللَّدَدَ شَأْنُهم، وهو الصِّفَةُ الَّتِي تَقَوَّمَتْ مِنها قَوْمِيَّتُهم، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى (﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٦٤]) في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ تَعالى (﴿وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس: ١٠١]) في سُورَةِ يُونُسَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن بخوانید، گوش دهید، جستجو کنید و در قرآن فکر کنید

Quran.com یک پلتفرم قابل اعتماد است که میلیون‌ها نفر در سراسر جهان برای خواندن، جستجو، گوش دادن و تأمل در مورد قرآن به زبان‌های مختلف از آن استفاده می‌کنند. این پلتفرم ترجمه، تفسیر، تلاوت، ترجمه کلمه به کلمه و ابزارهایی برای مطالعه عمیق‌تر ارائه می‌دهد و قرآن را برای همه قابل دسترسی می‌کند.

به عنوان یک صدقه جاریه، Quran.com به کمک به مردم برای ارتباط عمیق با قرآن اختصاص دارد. Quran.com با حمایت Quran.Foundation ، یک سازمان غیرانتفاعی 501(c)(3)، به عنوان یک منبع رایگان و ارزشمند برای همه، به لطف خدا، به رشد خود ادامه می‌دهد.

پیمایش کنید
صفحه اصلی
رادیو قرآن
قاریان
درباره ما
توسعه دهندگان
به روز رسانی محصول
بازخورد
کمک
پروژه های ما
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
پروژه های غیرانتفاعی تحت مالکیت، مدیریت یا حمایت شده توسط Quran.Foundation
لینک های محبوب

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

نقشه سایتحریم خصوصیشرایط و ضوابط
© ۲۰۲۶ Quran.com. تمامی حقوق محفوظ است