وارد شوید
فراتر از ماه رمضان رشد کنید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Hajj
۳۵
۳۵:۲۲
الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ٣٥
ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَٱلصَّـٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِى ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَـٰهُمْ يُنفِقُونَ ٣٥
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
ٱللَّهُ
وَجِلَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
عَلَىٰ
مَآ
أَصَابَهُمۡ
وَٱلۡمُقِيمِي
ٱلصَّلَوٰةِ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
٣٥
(همان) کسانیکه چون نام الله برده شود، دلهای شان ترسان گردد، و شکیبایان در برابر مصیبتهایی که به آنها میرسد، و آنها که نماز را بر پا میدارند، و از آنچه روزیشان کردهایم؛ انفاق میکنند.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وبَشِّرِ المُخْبِتِينَ﴾ [الحج: ٣٤] ﴿الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهم والصّابِرِينَ عَلى ما أصابَهم والمُقِيمِي الصَّلاةِ ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ اعْتِراضٌ بَيْنَ سَوْقِ المِنَنِ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ . وأصْحابُ هَذِهِ الصِّفاتِ هُمُ المُسْلِمُونَ. والمُخْبِتُ: المُتَواضِعُ الَّذِي لا تَكَبُّرَ عِنْدَهُ. وأصْلُ المُخْبِتِ مَن سَلَكَ الخَبْتَ. وهو المَكانُ المُنْخَفِضُ ضِدُّ المُصْعِدِ. ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْمُتَواضِعِ (ص-٢٦١)كَأنَّهُ سَلَكَ نَفْسَهُ في الِانْخِفاضِ، والمُرادُ بِهِمْ هُنا المُؤْمِنُونَ؛ لِأنَّ التَّواضُعَ مِن شِيَمِهِمْ كَما كانَ التَّكَبُّرُ مِن سِماتِ المُشْرِكِينَ قالَ تَعالى ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ﴾ [غافر: ٣٥] . والوَجَلُ: الخَوْفُ الشَّدِيدُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ إنّا مِنكم وجِلُونَ﴾ [الحجر: ٥٢] في سُورَةِ الحِجْرِ. وقَدْ أتْبَعَ صِفَةَ (المُخْبِتِينَ) بِأرْبَعِ صِفاتٍ وهي: وجَلُ القُلُوبِ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّهِ، والصَّبْرُ عَلى الأذى في سَبِيلِهِ، وإقامَةُ الصَّلاةِ، والإنْفاقُ. وكُلُّ هَذِهِ الصِّفاتِ الأرْبَعِ مَظاهِرُ لِلتَّواضُعِ فَلَيْسَ المَقْصُودُ مَن جَمَعَ تِلْكَ الصِّفاتِ؛ لِأنَّ بَعْضَ المُؤْمِنِينَ لا يَجِدُ ما يُنْفِقُ مِنهُ وإنَّما المَقْصُودُ مَن لَمْ يُخِلَّ بِواحِدَةٍ مِنها عِنْدَ إمْكانِها. والمُرادُ مِنَ الإنْفاقِ الإنْفاقُ عَلى المُحْتاجِينَ الضُّعَفاءِ مِنَ المُؤْمِنِينَ لِأنَّ ذَلِكَ هو دَأْبُ المُخْبِتِينَ. وأمّا الإنْفاقُ عَلى الضَّعِيفِ والأصْحابِ فَذَلِكَ مِمّا يَفْعَلُهُ المُتَكَبِّرُونَ مِنَ العَرَبِ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿كُتِبَ عَلَيْكم إذا حَضَرَ أحَدَكُمُ المَوْتُ إنْ تَرَكَ خَيْرًا الوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ﴾ [البقرة: ١٨٠] . وهو نَظِيرُ الإنْفاقِ عَلى النُّدَماءِ في مَجالِسِ الشَّرابِ. ونَظِيرُ إتْمامِ الإيسارِ في مَواقِعِ المَيْسِرِ، كَما قالَهُ النّابِغَةُ: ؎إنِّي أُتَمِّمُ أيْسارِي وأمْنَحُهم مُثْنِي الأيادِي وأكْسُو الجَفْنَةَ الأُدُما والمُرادُ بِالصَّبْرِ: الصَّبْرُ عَلى ما يُصِيبُهم مِنَ الأذى في سَبِيلِ الإسْلامِ. وأمّا الصَّبْرُ في الحُرُوبِ وعَلى فَقْدِ الأحِبَّةِ فَمِمّا تَشْتَرِكُ فِيهِ النُّفُوسُ الجَلْدَةُ مِنَ المُتَكَبِّرِينَ والمُخْبِتِينَ. وفي كَثِيرٍ مِن ذَلِكَ الصَّبْرِ فَضِيلَةٌ إسْلامِيَّةٌ إذا كانَ تَخَلُّقًا بِأدَبِ الإسْلامِ قالَ تَعالى ﴿وبَشِّرِ الصّابِرِينَ الَّذِينَ إذا أصابَتْهم مُصِيبَةٌ قالُوا إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥٥] الآيَةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close