وارد شوید
به ماموریت ما کمک کنید
اهدا کنید
به ماموریت ما کمک کنید
اهدا کنید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Ad-Dukhan
۳۹
۳۹:۴۴
ما خلقناهما الا بالحق ولاكن اكثرهم لا يعلمون ٣٩
مَا خَلَقْنَـٰهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٣٩
مَا
خَلَقۡنَٰهُمَآ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٣٩
و (ما) آن دو را جز به حق نیافریدیم، و لیکن بیشتر آنها نمیدانند.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
شما در حال خواندن تفسیری برای گروه آیات 44:38 تا 44:39
﴿وما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ﴾ ﴿ما خَلَقْناهُما إلّا بِالحَقِّ ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ [الدخان: ٣٤] ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأُولى﴾ [الدخان: ٣٥] رَدًّا عَلَيْهِمْ كَما عَلِمْتَهُ آنِفًا. والمَعْنى: أنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ بَعْثٌ وجَزاءٌ لَكانَ خَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما عَبَثًا، ونَحْنُ خَلَقْنا ذَلِكَ كُلَّهُ بِالحَقِّ، أيْ بِالحِكْمَةِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ إتْقانُ نِظامِ المَوْجُوداتِ، فَلا جَرَمَ اقْتَضى خَلْقَ ذَلِكَ أنْ يُجازى كُلُّ فاعِلٍ عَلى فِعْلِهِ وأنْ لا يُضاعُ ذَلِكَ، ولَمّا كانَ المُشاهَدُ أنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ يَقْضِي حَياتَهُ ولا يَرى لِنَفْسِهِ جَزاءً عَلى أعْمالِهِ تَعَيَّنَ أنَّ اللَّهَ أخَّرَ جَزاءَهم إلى حَياةٍ أُخْرى وإلّا لَكانَ خَلْقُهم في بَعْضِ أحْوالِهِ مِن قَبِيلِ اللَّعِبِ. وذِكْرُ اللَّعِبِ تَوْبِيخٌ لِلَّذِينِ أحالُوا البَعْثَ والجَزاءَ بِأنَّهُمُ اعْتَقَدُوا ما يُفْضِي بِهِمْ إلى جَعْلِ أفْعالِ الحَكِيمِ لَعِبًا، وقَدْ تَقَدَّمَ وجْهُ المُلازَمَةِ عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكم عَبَثًا وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ [المؤمنون: ١١٥] في سُورَةِ المُؤْمِنُونَ وعِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما خَلَقْنا السَّماءَ والأرْضَ وما بَيْنَهُما باطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [ص: ٢٧] في سُورَةِ ص. و”لاعِبِينَ“ حالٌ مِن ضَمِيرِ ”خَلَقْنا“، والنَّفْيُ مُتَوَجِّهٌ إلى هَذا الحالِ فاقْتَضى نَفْيَ أنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِن خَلْقِ ذَلِكَ في حالَةِ عَبَثٍ فَمِن ذَلِكَ حالَةُ إهْمالِ الجَزاءِ. وجُمْلَةُ ﴿ما خَلَقْناهُما إلّا بِالحَقِّ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿وما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ﴾ . والباءُ في بِالحَقِّ لِلْمُلابَسَةِ، أيْ خَلَقْنا ذَلِكَ مُلابِسًا ومُقارِنًا لِلْحَقِّ، أوِ الباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ، أيْ بِسَبَبِ الحَقِّ، أيْ لِإيجادِ الحَقِّ مِن خَلْقِهِما. والحَقُّ: ما يَحِقُّ وُقُوعُهُ مِن عَمَلٍ أوْ قَوْلٍ، أيْ يَجِبُ ويَتَعَيَّنُ لِسَبَبِيَّةٍ أوْ تَفَرُّعٍ أوْ (ص-٣١١)مُجازاةٍ، فَمِنَ الحَقِّ الَّذِي خُلِقَتِ السَّماواتُ والأرْضُ وما بَيْنَهُما لِأجْلِهِ مُكافَأةُ كُلِّ عامِلٍ بِما يُناسِبُ عَمَلَهُ ويُجازِيهِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا في أنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ﴾ [الروم: ٨] في سُورَةِ الرُّومِ. والِاسْتِدْراكُ في قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ ناشِئٌ عَمّا أفادَهُ نَفْيُ أنْ يَكُونَ خَلْقُ المَخْلُوقاتِ لَعِبًا وإثْباتُ أنَّهُ لِلْحَقِّ لا غَيْرَ مِن كَوْنِ شَأْنِ ذَلِكَ أنْ لا يَخْفى ولَكِنَّ جَهْلَ المُشْرِكِينَ هو الَّذِي سَوَّلَ لَهم أنْ يَقُولُوا " ما نَحْنُ بِمَنشَرِينَ. وجُمْلَةُ الِاسْتِدْراكِ تَذْيِيلٌ، وقَرِيبٌ مِن مَعْنى الآيَةِ قَوْلُهُ ﴿وما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ وإنَّ السّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾ [الحجر: ٨٥] في آخِرِ سُورَةِ الحِجْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close