و اگر الله ترک وطن (و آوارگی) را بر آنان مقرر نداشته بود، یقیناً آنها را در (همین) دنیا عذاب میکرد، و برای آنان در آخرت عذاب آتش (جهنم) است.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
فلولا أنه كتب عليهم الجلاء الذي أصابهم وقضاه عليهم وقدره بقدره الذي لا يبدل ولا يغير، لكان لهم شأن آخر من عذاب الدنيا ونكالها، ولكنهم - وإن فاتهم العذاب الشديد الدنيوي - فإن لهم في الآخرة عذاب النار، الذي لا يمكن أن يعلم شدته إلا الله تعالى، فلا يخطر ببالهم أن عقوبتهم قد انقضت وفرغت ولم يبق لهم منها بقية، فما أعد الله لهم من العذاب في الآخرة أعظم وأطم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel