وارد شوید
فراتر از ماه رمضان رشد کنید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Munafiqun
۲
۲:۶۳
اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون ٢
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٢
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
٢
آنها سوگندهای خود را سپر قرار دادند، پس (مردم را) از راه الله باز داشتند، به راستی کار بسیار بدی انجام میدهند.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
(ص-٢٣٦)﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهم جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِأنَّ تَكْذِيبَ اللَّهِ تَعالى إيّاهم في قَوْلِهِمْ لِلنَّبِيءِ ﷺ ﴿نَشْهَدُ إنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ١]، يُثِيرُ في أنْفُسِ السّامِعِينَ سُؤالًا عَنْ أيْمانِهِمْ لَدى النَّبِيءِ ﷺ بِأنَّهم مُؤْمِنُونَ بِهِ وأنَّهم لا يُضْمِرُونَ بُغْضَهُ فَأخْبَرَ اللَّهُ عَنْهم بِأنَّهُمُ اتَّخَذُوا أيْمانَهم تَقِيَّةً يَتَّقُونَ بِها وقَدْ وصَفَهُمُ اللَّهُ بِالحَلِفِ بِالأيْمانِ الكاذِبَةِ في آياتٍ كَثِيرَةٍ مِنَ القُرْآنِ. والجُنَّةُ: ما يُسْتَتَرُ بِهِ ويُتَّقى ومِنهُ سُمِّيَتِ الدِّرْعُ جُنَّةً. والمَعْنى: جَعَلُوا أيْمانَهم كالجُنَّةِ يُتَّقى بِها ما يَلْحَقُ مِن أذى. فَلَمّا شُبِّهَتِ الأيْمانُ بِالجُنَّةِ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أُتْبِعَ ذَلِكَ بِتَشْبِيهِ الحَلِفِ بِاتِّخاذِ الجُنَّةِ، أيِ اسْتِعْمالِها، فَفي اتَّخَذُوا اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ، ولَيْسَ هَذا خاصًّا بِحَلِفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ أنَّهُ ما قالَ ﴿لَئِنْ رَجَعْنا إلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨]، كَما تَقَدَّمَ في ذِكْرِ سَبَبِ نُزُولِها، بَلْ هو أعَمُّ، ولِذَلِكَ فالوَجْهُ حَمْلُ ضَمائِرِ الجَمْعِ في قَوْلِهِ ﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهُمْ﴾ الآيَةَ عَلى حَقِيقَتِها، أيِ اتَّخَذَ المُنافِقُونَ كُلُّهم أيْمانَهم جُنَّةً، أيْ كانَتْ تِلْكَ تَقِيَّتُهم، أيْ تِلْكَ شَنْشَنَةٌ مَعْرُوفَةٌ فِيهِمْ. ﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ تَفْرِيعٌ لِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ عَلى الحَلِفِ الكاذِبِ لِأنَّ اليَمِينَ الفاجِرَةَ مِن كَبائِرِ الإثْمِ لِما فِيها مِنَ الِاسْتِخْفافِ بِجانِبِ اللَّهِ تَعالى ولِأنَّهم لَمّا حَلَفُوا عَلى الكَذِبِ ظَنُّوا أنَّهم قَدْ أمِنُوا اتِّهامَ المُسْلِمِينَ إيّاهم بِالنِّفاقِ فاسْتَمَرُّوا عَلى الكُفْرِ والمَكْرِ بِالمُسْلِمِينَ وذَلِكَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، أيْ إعْراضٌ عَنِ الأعْمالِ الَّتِي أمَرَ اللَّهُ بِسُلُوكِها. وفِعْلُ (صَدُّوا) هُنا قاصِرٌ الَّذِي قِياسُ مُضارِعِهِ (يَصِدُّ) بِكَسْرِ الصّادِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ تَذْيِيلٌ لِتَفْظِيعِ حالِهِمْ عَنِ السّامِعِ. وساءَ مِن أفْعالِ الذَّمِّ تُلْحَقُ بِبِئْسَ عَلى تَقْدِيرِ تَحْوِيلِ صِيغَةِ فِعْلِها عَنْ فَعَلَ المَفْتُوحِ العَيْنِ إلى فَعُلَ المَضْمُومِها لِقَصْدِ إفادَةِ الذَّمِّ مَعَ إفادَةِ التَّعَجُّبِ بِسَبَبِ ذَلِكَ التَّحْوِيلِ كَما نَبَّهَ عَلَيْهِ صاحِبُ الكَشّافِ وأشارَ إلَيْهِ صاحِبُ التَّسْهِيلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close