وارد شوید
فراتر از ماه رمضان رشد کنید!
بیشتر بدانید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
Al-Munafiqun
۵
۵:۶۳
واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورايتهم يصدون وهم مستكبرون ٥
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوْا۟ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ٥
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
يَسۡتَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
رَسُولُ
ٱللَّهِ
لَوَّوۡاْ
رُءُوسَهُمۡ
وَرَأَيۡتَهُمۡ
يَصُدُّونَ
وَهُم
مُّسۡتَكۡبِرُونَ
٥
و هنگامیکه به آنها گفته شود: «بیایید تا رسول الله برای شما آمرزش بخواهد» سرهای خود را تکان میدهند، و آنها را میبینی که (از سخنان تو) اعراض میکنند و تکبر میورزند.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وإذا قِيلَ لَهم تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكم رَسُولُ اللَّهِ لَوَوْا رُءُوسَهم ورَأيْتَهم يَصُدُّونَ وهم مُسْتَكْبِرُونَ﴾ . هَذا حالُهم في العِنادِ ومُجافاةِ الرَّسُولِ ﷺ والإعْراضِ عَنِ التَّفَكُّرِ في الآخِرَةِ، بَلْهَ الِاسْتِعْدادِ لِلْفَوْزِ فِيها. و(﴿تَعالَوْا﴾) طَلَبٌ مِنَ المُخاطَبِ بِالحُضُورِ عِنْدَ الطّالِبِ، وأصْلُهُ فِعْلُ أمْرٍ مِنَ التَّعالِي، وهو تَكَلُّفُ العُلُوِّ، أيِ الصُّعُودِ، وتُنُوسِيَ ذَلِكَ وصارَ لِمُجَرَّدِ طَلَبِ الحُضُورِ، فَلَزِمَ حالَةً واحِدَةً فَصارَ اسْمَ فِعْلٍ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ تَعالَوْا أتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكم عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٥١] الآيَةُ في سُورَةِ الأنْعامِ. وهَذا الطَّلَبُ يَجْعَلُ (﴿تَعالَوْا﴾) مُشْعِرًا بِأنَّ هَذِهِ حالَةٌ مِن أحْوالِ انْفِرادِهِمْ في جَماعَتِهِمْ فَهي ثالِثُ الأغْراضِ مِن بَيانِ مُخْتَلَفِ أنْواعِ تِلْكَ الأحْوالِ، وقَدِ ابْتُدِأتْ بِ إذا كَما ابْتُدِئَ الغَرَضانِ السّابِقانِ بِ إذا ﴿إذا جاءَكَ المُنافِقُونَ﴾ [المنافقون: ١] . و﴿إذا رَأيْتَهم تُعْجِبُكَ أجْسامُهُمْ﴾ [المنافقون: ٤] . والقائِلُ لَهم ذَلِكَ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ بَعْضَ المُسْلِمِينَ وعَظُوهم ونَصَحُوهم، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ بَعْضٌ مِنهُمُ اهْتَدى وأرادَ الإنابَةَ. قِيلَ المَقُولُ لَهُ هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ عَلى نَحْوِ ما تَقَدَّمَ مِنَ الوُجُوهِ في ذِكْرِ المُنافِقِينَ بِصِيغَةِ الجَمْعِ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿إذا جاءَكَ المُنافِقُونَ﴾ [المنافقون: ١] وما بَعْدَهُ. والمَعْنى: اذْهَبُوا إلى رَسُولِ اللَّهِ وسَلُوهُ الِاسْتِغْفارَ لَكم. وهَذا يَدُلُّ دَلالَةَ اقْتِضاءٍ عَلى أنَّ المُرادَ تُوبُوا مِنَ النِّفاقِ وأخْلِصُوا الإيمانَ وسَلُوا رَسُولَ اللَّهِ لِيَسْتَغْفِرَ لَكم ما فَرَطَ مِنكم، فَكانَ الَّذِي قالَ لَهم ذَلِكَ مُطَّلِعًا عَلى نِفاقِهِمْ وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى في (ص-٢٤٤)سُورَةِ البَقَرَةِ ﴿وإذا قِيلَ لَهم آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ﴾ [البقرة: ١٣] . ولَيْسَ المُرادُ مِنَ الِاسْتِغْفارِ الصَّفْحَ عَنْ قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨] . لِأنَّ ابْنَ أُبَيٍّ ذَهَبَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وتَبَرَّأ مِن أنْ يَكُونَ قالَ ذَلِكَ ولِأنَّهُ لا يَلْتَئِمُ مَعَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [المنافقون: ٦] . ولَيُّ الرُّءُوسِ: إمالَتُها إلى جانِبٍ غَيْرِ وُجاهِ المُتَكَلِّمِ. إعْراضًا عَنْ كَلامِهِ، أيْ أبَوْا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأنَّهم ثابِتُونَ عَلى النِّفاقِ، أوْ لِأنَّهم غَيْرُ راجِعِينَ فِيما قالُوهُ مِن كَلامٍ بَذِيءٍ في جانِبِ المُسْلِمِينَ، أوْ لِئَلّا يُلْزَمُوا بِالِاعْتِرافِ بِما نُسِبَ إلَيْهِمْ مِنَ النِّفاقِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (لَوَّوْا) بِتَشْدِيدِ الواوِ الأُولى مُضاعَفُ (لَوى) لِلدَّلالَةِ عَلى الكَثْرَةِ فَيَقْتَضِي كَثْرَةَ اللَّيِّ مِنهم، أيْ لَوى جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنهم رُءُوسَهم، وقَرَأ نافِعٌ ورَوْحُ عَنْ يَعْقُوبَ بِتَخْفِيفِ الواوِ الأُولى اكْتِفاءً بِإسْنادِ الفِعْلِ إلى ضَمِيرِ الجَماعَةِ. والخِطابُ في ورَأيْتَهم لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، أيْ ورَأيْتَهم يا مَن يَراهم حِينَئِذٍ. وجُمْلَةُ ﴿وهم مُسْتَكْبِرُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ يَصُدُّونَ، أيْ يَصُدُّونَ صَدَّ المُتَكَبِّرِ عَنْ طَلَبِ الِاسْتِغْفارِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close